عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-07-2009, 09:38 PM
الصورة الرمزية أبو سلمان عبد الغني
أبو سلمان عبد الغني أبو سلمان عبد الغني غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
مكان الإقامة: وهران . الجزائر
الجنس :
المشاركات: 1,388
الدولة : Algeria
Thumbs up مجموعة من الحكم المأثورة عن سلفنا

في حلية الأولياء (3/230) عن أبي حازم الأعرج سلمة بن دينار رحمه الله قال: ((ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظًا للسانه منه لموضع قدَمَيه)). وأسند أبونعيم في الحلية (4/249) عن عون بن عبدالله قال: (( ما أحسبُ أحدًا تفرَّغَ لعيب النَّاس إلَّا من غفلةٍ غفلها عن نفسه )).

قال أبوحازم سلمة بن دينار الأعرج: اشتدَّت مؤونة الدِّين والدُّنيا!
قيل: وكيف ذاك يا أبا حازم؟
قال: « أمَّا الدِّين فلا تجد عليه أعوانًا، وأمَّا الدُّنيا فلا تمُدُّ يدَكَ إلى شيءٍ منها إلَّا وجَدْت فاجِرًا قد سبقك إليه ».

وفي الحلية لأبي نعيم (2/235): قال مورق العجلي: «تعلمت الصَّمت في عشر سنين، وما قلتُ شيئًا قطُّ إذا غضبتُ ((أندم عليه))، إذا ذهب عنِّي الغضب».


قال الإمام ابن قيِّم الجوزيَّة رحمه الله في مدارج السَّالكين (2/16): «الفُسَّاق يزدحمون على مواضع الرَّغبة في الدُّنيا، ولتلك المواقف بهم كظيظٌ من الزِّحام! فالزَّاهد يأنف من مشاركتهم في تلك المواقف، ويرفع نفسه عنها؛ لخِسَّة شركائِهِ فيها.
كما قيل لبعضهم: ما الذي زهَّدك في الدُّنيا؟
قال: قِلَّة وفائها، وكثرة جفائها، وخِسَّة شركائها»


وفي الحلية أيضًا (2/377) قال مالك بن دينار: «كان الأبرار يتواصون بثلاثٍ؛ بسَجْن اللِّسان، وكثرة الاستغفار، والعُزْلة».

__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.77 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.36%)]