عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 21-07-2009, 07:38 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
Unhappy الألف دينار تسافر إلى صاحبها

كان فيمن كان قبلنا رجل, أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار , لمدة شهر ليتجر فيها .

فقال الرجل : ائتني بكفيل...قال : كفى بالله كفيلاً.. فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلاً ...

ودفع إليه الألف دينار .

خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، وباع فربح أصنافاً كثيرة، لما حل الأجل صرًّ ألف دينار، وجاء ليركب في البحر ليوفي القرض ، فلم يجد سفينة تنقله وانتظر أياماً فلم تأت سفينة.!

حزن لذلك كثيراً.. وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها فجوة ، ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها: " اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل , و لم أجد سفينة وأنه كان قد طلب مني كفيلاً، فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب".. وسدَّ عليها بالزفت ثم رماها في البحر..تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض , وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.

وقال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به، فلما كسرها وجد فيها الألف دينار والبطاقة!

ثم وجد الرجل المقترض السفينة، فركبها و معه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت, فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض، واعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم.

قال المقرض: قد قضى الله عنك.. وقص عليه قصة الخشبة التي أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير ومعها البطاقة.
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.55 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.81%)]