رد: هل يمكن ام يكون الرجل صديق المرأة
السلام عليكم
الأخت الكريمة
أود أن أسجل عجبي فقط و دهشتي من احتمال وجود "صداقة" بين رجل و امرأة في مجتمع إسلامي، مع أو بدون تطور العلاقة إلى مصيبة و كارثة أخلاقية.
يمكن إثبات إمكان ذلك في حالة واحدة، و هي أن يثبت إمكان عدم اشتعال البنزين بجوار النار، و أن يستمرا صديقين يحافظ كل منهما على شخصيته!!
لا أستطيع الحديث بلسان النساء، فلا أعرف كيف تفكر النساء حقيقة لأني رجل، و لكن أقول لكِ بكل صراحة، أن الرجل الذي يجلس إلى صديقةٍ يستلطفها، مرة و اثنتين و يتكرر الأمر، و تدور بينهما الأحاديث اللطيفة.... ثم لا تتحرك فيه مشاعر الذكورة المعروفة تجاه الإناث، فهذا ينبغي أن ترسلوه إلى مختبري لكي أجري له التحاليل الخاصة بالذكورة، فمن المؤكد أنه ليس بذكر، و لو كان في مظهره رجلاً، فالرجل الحقيقي السليم المعافى إذا جلس إلى أنثى أجنبية عنه و أباح لنفسه النظر إليها، فلا بد أن يبدأ البحث عن مواطن الجمال فيها..... بغريزته..شاء أم أبى... ثم ...
ومن أخبرك أن الرجال خلاف هذا فقد كذب عليكِ
كل الرجال غير المرضى هم كما قلتُ لك، بلا استثناء، و المعصوم من عصمه الله.
|