رد: عندي مشاركه ارجو تقبلها بصدر رحب
اخوتي انا لا اطالبكم باستعماله ولا ان يوضع فيه الفودكا لانها خمر وهي ما
ذكرت الا لحفظ الدواء ولا ضرورة لها لكني بعد ان عرضت الموضوع على كثير
من الناس وكنت متعجبه منه جدا مثلكم اكتشفت تجارب كثيره مخبئه في
صدور اناس كثيرون عاشو التجربه ولم يخبرو بها احدا
اخوتي تركيبة البول والعرق متشابه جدا والفرق هو اماكن خروج المادتين
ولقد وجد العلم دواء لبعض امراض العين من العرق البشري واكتشفو
ان شفاء سيدنا يعقوب من العمى بفعل ماده موجوده في العرق وبدئو يعالجو
بها وبالنسبه للبول لقد تعجبت من امراه قالت لي وانا اثق من صدقها عندما سمعت
بالموضوع قالت لي انها في يوم من الايام اصيب طفليها بحساسية صدر شديده
وسعال ديكي لم يجعل طفليها يستطيعان النوم لايام فقالت لها احدى النساء الكبيرة
في السن شربي كل واحد منهم ماء فيه قطرات من بولهم كل طفل من بوله ففعلت
واقسمت انها مرة واحده فعلت ذلك وانتهى السعال عندهم
الموضوع مثير للجدل وغريب ومن يرفضه فليرمي به في سلة المحذوفات
لكننا جميعا نحتاج الي دليل قاطع لتحريم استخدام قطرة من البول الشخصي
لعلاج مرض ما في جسدي
مع العلم ان تركيبة البول ومكوناته في جميع الكائنات موحده هي اليوريا والماء
والاملاح وما الي ذلك
البول نجس والشرع يطالب المسلم بالتنزه منه في الثياب والجسد وان كان الشفاء
لايتم الا بقطرة منه فانا وانت نحتاج الي مفتي يطلع على المساله برمتها من الناحيه
العلميه ويبحثها من الناحيه الفقهيه
لانه في كثير من الادويه يستخدم بل وان المراه التي يتم زراعة جنين في رحمها
طفل الانابيب لابد ان يحقن دمها ببول امراه حامل لانه يحتوي على هرمون الحمل
ولابد ان يحقن هرمون الحمل في دمها ليبدا الجسم بتقبل الحمل واستيعاب وجوده
ولم يستشر الطبيب اي مفتي وهو يحقن هذه المراه ببول امراه اخرى حامل
ثم ان حدث شيء من هذا القبيل ولم ينكره الرسول عليه الصلاة والسلام وان كان هو غير البشر لكنه لم يقل لمن فعلت اذهبي واستقيئي ولا قال هلكتي انما ضحك حتى بانت نواجذه في الحديث اللذي رواه عبد الرزاق عن بن جريج أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ثم يوضع تحت سريره فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: "أين البول الذي كان في القدح؟" قالت: شربته قال "صحة يا أم يوسف" وكانت تكنى أم يوسف فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه وروى أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع وتابعه يحيى بن معين كلاهما عن حجاج عن بن جريج عن حكيمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أنها قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل وهكذا رواه بن حبان والحاكم ورواه أبو ذر الهروي في مستدركه الذي خرجه على إلزامات الدارقطني للشيخين3 وصحح بن دحية أنهما قضيتان وقعتا لامرأتين وهو واضح من اختلاف السياق ووضح أن بركة أم يوسف غير بركة أم أيمن مولاته والله أعلم.
اخوتي انا لن اجادلكم ولا حجة لي وانا احتاج لمن يريني الصواب اهو حلال
ام حرام نحتاج جميعا الي مفتي يتقي الله ويدلنا هل في المسالة اثم ام تحريم قطعي
ام هي متفاوته حسب مدى الضرر واسال الله ان يهدينا سواء السبيل
|