اعتنى الإسلام عناية كبيرة بـ ( عقد النكاح ) ، و وصفه في القرآن الكريم بـ " الميثاق الغليظ " ، فقال في شأن الزواج : " وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقا غَلِيظَا "
وهذا الوصف لم يوصف به إلا عقد النبوة بين الأنبياء - عليهم السلام - وربهم جل جلاله كما قال تعالى : " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيْسَى ابنَ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا ِمنْكُمْ مِيْثَاقاً غَلِيظاً "
ومن هنا قدر الإسلام الزواج حق قدره ، واتخذ في تشريعاته من الأحكام والآداب ما يوفر له أسباب الوقاية والحماية ، وما يجعله يحقق مقصوده ويؤدي مطلوبه
سنتناول الآن أحكامه وآدابه بشيء من التفصيل