لا شك أن الصحب الكرام سبقونا بأشياء ثمينة وغالية...
ولعل أغلى هذه الأشياء هي رؤية الوجه الشريف لسيد البشر سيدنا محمد صلى الله علي وآله وصحبه...
وبما أن فرصة رؤيته صلى الله عليه وسلم قد فاتنا، فما تزال فرصة أخرى قائمة ...
ألا وهي رؤية سليل بيت النبوة ووريث العلم والفتوة سيدنا المهدي عليه السلام...
ألا إن زمانه أطل علينا بالخير والبركات واليمن والفتوحات...
فافرحوا يا أحباب رسول الله .. فالفرج قريب والموعود آت لا ريب...