ومنها:
قوله أيضا – وهو ممن اشتهر بشدة التقعير في كلامه -: أتيت الحسن البصري مجرمزا حتى اقعنبيت بين يديه، فقلت: يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى {والنخل باسقات لها طلع نضيد}، فقال: هو الطِّبِّيع في كُفُرَّاه، ولعمري إن الآية لأبين من تفسيره.
المجرمز: المسرع، واقعنبى: جلس غير مستقر، والطبيع: الطلع بعينه، والكفرى: غشاء الطلع.