رد: أيتام على مائدة باراك أوباما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
جزاك الله خيرا أختي أم عبدالله وجزى الدكتور خير الجزاء على هذا المقال الذي بيّن فيه حقيقة خطاب المجرم أوباما.
كان محور حديث الدكتور يدور حول أوباما وكنت أتمنى أن يتطرق لحكم من والاه واستقبله وأطاعه في اضطهاد المسلمين المستضعفين وقد سجنهم وشردهم وسرقهم وحَكمَهم بالحديد والنار وبشريعة الغاب شريعة أمريكا الظالمة " الديمقراطية " الزائفة ، كنت أتمنى لو تحدث الدكتور عن المخرج من هذا الذل والهوان والعار الذي لحق بنا كأمة أعزها الله بالإسلام الذي غيبناه عن حياتنا فأذلنا الخالق وأصبحنا في مؤخرة الأمم وتداعى علينا اليهود والصليبيين والبوذيين والشيوعيين و.... و.... .
روى أبو داود (3462) عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود .
قال ابن حجر في "الزواجر" :
(الكبيرة التسعون والحادية والثانية والتسعون بعد الثلاثمائة ترك الجهاد عند تعينه ، بأن دخل الحربيون دار الإسلام أو أخذوا مسلماً وأمكن تخليصه منهم . وترك الناس الجهاد من أصله . وترك أهل الإقليم تحصين ثغورهم بحيث يخاف عليها من استيلاء الكفار بسبب ترك ذلك التحصين) اهـ .
شتان بين رسالة الدكتور لأوباما وبين رسائل الترحيب التي أرسلها أحد المحسوبين على الدعاة الذي هلل وكبر ورحب بالبطل أوباما وعامله على أنه المخلّص وأنه يريد السلام وغيرها من التفاهات التي لا تنطلي إلا على السذج والمغفلين.
|