
19-06-2009, 02:11 PM
|
 |
*مشرف ملتقى البرامج*
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: في أرض الله
الجنس :
المشاركات: 4,155
|
|
رد: أهلا وسهلا.. بباراك أوباما
إلـــى أوبـــامـــا
قُـلْتَ: السَّلامُ , فهلْ جَلَبْتَ سلاما لعـراقنا و القُدْسِ يا أوبَامَا؟!
قُـلْتَ: السَّلامُ , فَهَلْ حَمَيْتَ صغارَنا من " أَهْلِ وُدِّكَ"[1] هل أَزَلْتَ رُكَاما؟!
أَحَمَيْتَ غـزَّةَ من قذائفِ ظالم قَطَع الرؤوسَ , وأحرقَ الأَحلاما؟!
أَتُراكَ لم تُبْصِرْمساجدَها التي هُدِمَتْ ولم تُبْصِرْ هناكَ ضِرَامَا؟!
دَعْـني من التَّنْميقِ فيما قُلْتَ فبَريقُ قولكَ لا يُزيل خصاما
وبَريقُ قَوْلكَ لا يؤمِّن خائفا فينا, ولا يمحو بكَ الآلاما
القولُ لا يمحو جريمةَ ظالمِ غَصَبَ الدِّيارَ, ولا يُزيحُ ظَلاما
ماذا تُفيدُ قتيلَنا وجريحَنا أقوالُ من لا يَفْرِضُ الأحكاما؟!
نَمَطٌ من التخدير ظلَّتْ أمتي َطوي على سكراتِهِ الأعواما
أَرئيسَ دولتِه العظيمةِ, رُبَّما رجع الكلامُ على الخطيبِ سِهاما
هذا كلامُكَ يا رئيسَ بلادهِ سَخَّرْتَ في ترويجه الإِعلاما
هَلا أَزَلْتَ حصارَ غَزَّةَ, إنَّها كانَتْ أَمامك تشتكي الأَسْقَاما؟؟
هَلا فَتَحْتَ لها المعابرَ, حينما قَارَبْتَهَا, وجَعَلْتَه إِلْزَامَا؟!
شكراً على بعضِ العباراتِ التي طيَّرْتَهَا فوقَ الرؤوسِ " حَمَامَا"
شكراً فإنَّ الشُّكْرَ من أخلاقنا يغدو علينا واجباً ولِزَامَا
أمَّا الحقيقةُ فهي خَلْفَكَ, كلَّما سارتْ أماماً,سِرْتَ أنتَ أمَامَا
أنَّى تَرَاها,وهي خَلْفَكَ, دُوْنَهَا وَهْمٌ,ومقلةُ مُخْبِرٍتَتَعامَى؟!
إنْ كنتَ تَبغي أنْ تكونَ علامةً للمصلحينَ , فأَعْلِنِ الإِسلاما
انطـقْ بأجمل ما يُقال شهادةً للهِ خالصةً, تُزِيلُ قَتَاما
كُنْ مثلَ جَدِّكَ [2]مسلماً مسترشداً أَعْلِنْ بها للخالقِ استسلاما
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبرى, فلا تَعْصِ المسيحَ[3] إذا أَرَدْتَ سَلامَا
فهو الذي بثَّ البِشَارَةَ مُوْقِنَا عن أَفضلِ الرُّسْلِ الكرامِ ختاما
وهو الذي سَيُقِيْمُ حين رجوعهِ دينَ الإلهِ شريعةً ونِظَاما
وسَيَكْسِرُ الصُّلْبَانَ كَسْرَ موحِدٍ كمحمدٍ , إِذْ كَسَّرَ الأَصناما
أَوَ كانَ عيسَى[4], لو رأى التَّهْوِيدَ في مَسرَى النَّبِيِّ[5] سيقبَلُ الإِجراما؟؟
قُلْتَ: السَّلامُ , وتلك أَجْمَلُ لفظةٍ في الأرضِ تمنح رَحْمَةً وَوِئَاما
تحمي الدِّيارَ من الدَّمارِ, وأهلهَا تَرْعى الشيوخَ, وتَحْرُسُ الأَيتاما
إنْ كُنْتَ تَعني ما تقولُ, فَهَبْ لنا فعلاً جميلاً, يُبْهِجُ الأَقلاما
عوِّضْ ملايينَ الضَّحايا, إِنْ تَكُنْ تَبْغِي السَّلام, وأَوْقِفِ الحاخاما
وخُذِ اليَهودَ إلى بلادِكَ إِنَْ تَكُنْ تبغي لهم وَطَناً, وكُنْ مِقْدَاما
خُذْهُمْ إليكَ هديَّةً مبذولةً وارفعْ بهم في أَرْضِكَ الأَعلامَا
شرِّفْ بهم مِقْدَارَ بَيْتٍ أبْيَضٍ فهو الذي مَنَحَ اليَهودَ مَقَامَا
وهو الذي بـ"النَّقْضِ"[6] أَيَّدَ ظُلْمَهُمْ في كلِّ مُؤْتَمَرٍ يَشُدُّ حِزَامَا
فهناكَ سوف تكونُ أكبَرَ مُنْقِذٍ وتكونُ أَرْفَعَ في المَحَافِلِ هَامَا
أمَّا العباراتُ التِّي نمَّقْتَهَا فحروفها لا تكشِفُ الأَلْغَامَا
وحروفُها لا تُنْقِذُ الأَقْصَى, ولا تبني البيوتَ, وتَمْنَعُ الهدَّامَا
وحروفُها لا تَمْنَعُ الأَفْغَانَ من قَتْلٍ ينالُ أراملاً ويَتَامَى
أرئيسَ دَوْلتهِ, كلامُكَ خُطْبَةٌ طارتْ, ونخشى أَنْ تَصِيْرَ جَهَامَا
هذا الكلامُ, وإِنَّمَا الفعلُ الذي يَنْفي ويُثْبِتُ يا رئيسُ كَلامَا
كم مِنْ عَمالقةٍ كِبارٍ أَسْرَفُوا في وَهْمِهم فتحوَّلوا أقزامَا
[1] أهل ودِّه :اليهود في فلسطين
[2]أثارت سارة أوباما جدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما اهتمام الكثيرين حول العالم ومن بينهم بعض العناصر التنصيرية.
وأشارت تقارير إخبارية إلى وجود بعض المحاولات لتحويل الكينية سارة أوباما (87 عاما) من الإسلام إلى النصرانية.
وذكرت صحيفة 'ديلي ناشون' أن محاولة لتعميد جدة أوباما خلال أحد الاحتفالات في مدينة كيزوما غربي البلاد باءت بالفشل.
وأعرب العديد من أفراد أسرة سارة أوباما عن احتجاجهم على هذه المحاولات.
كما أعرب مجلس الأئمة في كينيا عن غضبه لهذه المحاولات التي انتقدها بشدة وطالب الحكومة بالتدخل من أجل تجنب حدوث توترات لأسباب دينية.
وأصدر المجلس بيانا أكد فيه أن 'المسلمين لن يجلسوا مكتوفي الأيدي وينظرون إلى قيادات نصرانية وهي ترغم واحدة منهم على التحول للنصرانية'.
ووفقا للصحيفة فقد قضى بعض المبشرين عطلة نهاية الأسبوع في ابريل 2009م لدى جدة أوباما في قرية كوجيلو بهدف إقناعها بقبول التعميد الذي قوبل برفضها الشديد وشكرها الله على نعمة الإسلام.
وقد نشرت الصحف بعد ذلك ان احد المحسنين من الأمارات العربية الذي أعجب بموقف الجدة اتصل بها مهنئا ومشجعا وتكفل بنفقات أداء فريضة الحج لجدة رئيس الولايات المتحدة اوباما بناء على طلبها ولله الحمد .
[3] عليه السلام
[4] عليه السلام
[5] صلى الله عليه وسلم
[6] حقّ الفيتو
|