السلام عليكم ورحمة الله
أخواني في الله لقد جاء الزمان الذي ينشد فيه المرتزقة والحثالة من البشر الشهرة و بأي طريقة كانت. صدقوني عندما أقول لكم أن بعض الغربيين يسعون للشهرة مهما كان ثمنها فليس في قاموسهم شئ يدعى بالسمعة السيئة، فكل دعاية مفيدة، على حد تعبيراتهم الرخيصة، مهما كان ثمنها أو سببها، طالما أنها ستجلب مالآ في نهاية المطاف.
لقد حدث مرة وأن أتهم أحدهم في أمريكا في جريمة قتل شنيعة، وأثناء التحقيقات الأولية مع المتهم،سارعت أمه بتأليف كتاب عن حياة أبنها حتى تستغل الفرصة وتكسب بعض المال من وراء شهرة ابنها وتورطه في جريمة القتل.
كما حدثت جريمة شنيعة في كندا ومنذ حوالي العشر سنوات هزت الشارع والرأي العام قام فيها منفذوا الجريمة بتسجليل جرائمهم المنكرة من قتل وتعذيب واغتصاب لبعض الفتيات البريئات في شرائط فيديو. و بعد ان تم الكشف عن جرائمهم الدنيئة، وتم الحكم عليهم بالسجن و لبضع سنين، وخرجوا من السجن، يقومون الآن للاعداد لتأليف كتاب عن انجازاتهم الدنيئة. كما أن دور النشر تسابق في توقيع عقد النشر معهم، وبعض الفتيات في كندا اعترفن انهن يغبطن "كارلا" تلك المجرمة الشهورة والتي ستصبح قريبآ جدآ امرأة ثرية، على حد تعبيرهن.
وما أريد قوله هنا وبأعلى صوتي هو: يا أخوة الاسلام لاتعينوا هؤلاء المرتزقة على اشهارهم فهذا هو هدفهم الوحيد ومنتهى أمانيهم. ماذا سنكسب من رؤية من رسموا تلك الرسوم المسيئة مثلآ؟؟؟ ألا تعقلون أخوتي ألا تعقلون؟؟!!
