عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 18-06-2009, 05:33 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية
485
‏:‏16 ‏{‏وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ‏}
جملة ‏"‏والذين يُحاجُّون‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من بعد‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يحاجُّون‏"‏ ، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة ‏"‏حجتهم داحضة‏"‏ خبر ‏"‏الذين‏"‏، الظرف ‏"‏عند‏"‏ متعلق بـ‏"‏داحضة‏"‏ ، وجملة ‏"‏وعليهم غضب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حجتهم داحضة‏"‏‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏اللَّهُ الَّذِي أَنـزلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ‏}
الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الكتاب‏"‏ ، وجملة ‏"‏وما يدريك‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ‏"‏لعل الساعة قريب‏"‏ مفعول ‏"‏يدريك‏"‏ الثاني المعلق بالترجي، وذكَّر ‏"‏قريب‏"‏ ، وإن كان خبرا عن ‏"‏الساعة‏"‏؛ لأن العرب تؤنث القريبةَ في النسب، ولا يختلفون فيها، فإذا استعملوا غير النسب ذكَّروا وأنَّثوا، والتقدير هنا‏:‏ من مكان قريب، فجعل القريب خلفا عن المكان، نحو ‏"‏إن رحمة الله قريب من المحسنين‏"‏‏.‏
آ‏:‏18 ‏{‏يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ‏}
جملة ‏"‏يستعجل بها الذين‏"‏ حال من الضمير المستتر في قريب، جملة ‏"‏والذين آمنوا مشفقون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يستعجل‏"‏ ، والمصدر المؤول ‏"‏أنها الحق‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة ‏"‏ويعلمون‏"‏ معطوفة على المفرد ‏"‏مشفقون‏"‏، واللام في ‏"‏لفي‏"‏ المزحلقة‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ‏}
الجار ‏"‏بعباده‏"‏ متعلق بـ‏"‏لطيف‏"‏، وجملة ‏"‏يرزق‏"‏ خبر ثان، وجملة ‏"‏وهو القوي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏الله لطيف‏"‏، و‏"‏العزيز‏"‏ خبر ثان‏.‏
آ‏:‏20 ‏{‏مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏}
‏"‏من‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏كان‏"‏ خبر ، جملة ‏"‏وما له في الآخرة من نصيب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نؤته‏"‏، و‏"‏نصيب‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏في الآخرة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏نصيب‏"‏‏.‏
آ‏:‏21 ‏{‏أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة ‏"‏شرعوا‏"‏ نعت لـ ‏"‏شركاء‏"‏، الجار ‏"‏من الدين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏شرعوا‏"‏ ، ‏"‏ما ‏"‏ موصول مفعول به، جملة ‏"‏ولولا كلمة‏"‏ معطوفة على المستأنفة، وخبر ‏"‏كلمة‏"‏ محذوف، تقديره موجود، وجملة ‏"‏لهم عذاب‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ‏}
‏"‏مشفقين‏"‏ حال، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بـ ‏"‏مشفقين‏"‏ ، وجملة ‏"‏وهو واقع‏"‏ حالية، الجار ‏"‏بهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏واقع‏"‏، جملة ‏"‏والذين آمنوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لهم ما يشاؤون‏"‏ خبر ثان للمبتدأ ‏"‏الذين‏"‏، ‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل، وجملة ‏"‏ذلك الفضل‏"‏ مستأنفة
486
23 ‏{‏ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نـزدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ‏}
‏"‏ذلك الذي‏"‏ مبتدأ وخبر، ‏"‏الذين‏"‏ نعت لـ ‏"‏عباده‏"‏، وعائد الموصول محذوف، أي‏:‏ به، ‏"‏المودة‏"‏ بدل من ‏"‏أجرًا‏"‏، الجار ‏"‏في القربى‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏المودة‏"‏، جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏يقترف‏"‏ خبر ‏"‏مَنْ‏"‏ الشرطية‏.‏ ‏"‏شكور‏"‏ خبر ثان‏.‏
آ‏:‏24 ‏{‏أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ‏}
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، الجار ‏"‏على الله‏"‏ متعلق بـ‏"‏افترى‏"‏ ، ‏"‏كذبا‏"‏ مفعول به، وجملة الشرط مستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏ويمح‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، وحُذِفت الواو من الفعل المرفوع نحو‏"‏ سندع الزبانية‏"‏ إتباعًا للفظها، وليست الجملة معطوفة على جواب الشرط؛ لأنه -تعالى- يمحو الباطل مطلقا‏.‏ وجملة ‏"‏يحق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يمح‏"‏، الجار بكلماته‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يحق‏"‏‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏ويعفو‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يقبل‏"‏‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ‏}
‏"‏الذين‏"‏ فاعل، وجملة ‏"‏ويستجيب‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏ويزيدهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يستجيب‏"‏، وجملة ‏"‏والكافرون لهم عذاب‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لهم عذاب‏"‏ خبر‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأرْضِ وَلَكِنْ يُنـزلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ‏}
جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏ولكن ينـزل‏"‏ معطوفة على جملة الشرط، وجملة ‏"‏إنه بعباده خبير‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بعباده‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خبير‏"‏، و‏"‏بصير‏"‏ خبر ثان‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي يُنـزلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنه بعباده خبير‏"‏ ، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مضاف إليه ‏.‏ جملة ‏"‏وهو الولي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هو الذي‏"‏‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ‏}
جملة ‏"‏ومن آياته خلق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هو الولي‏"‏ ، و‏"‏ما‏"‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏الأرض‏"‏، الجار ‏"‏من دابة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏ ، وجملة ‏"‏وهو‏.‏‏.‏‏.‏ قدير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏من آياته خلق‏"‏، والجار ‏"‏على جمعهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏قدير، ‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض، متعلق بحال من المصدر، و‏"‏قدير‏"‏ خبر ‏"‏هو‏"‏‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ‏}
جملة الشرط مستأنفة ، ‏"‏ما‏"‏ اسم شرط مبتدأ، الجار ‏"‏من مصيبة‏"‏ متعلق بصفة لـ ‏"‏ما‏"‏ ، وقوله ‏"‏فبما‏"‏‏:‏ الفاء رابطة لجواب الشرط، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول في محل جر، متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي‏:‏ إصابتكم كائنة بالذي كسبته أيديكم، وجملة ‏"‏ويعفو عن كثير‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ‏}
جملة ‏"‏وما أنتم بمعجزين‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏ما أصابكم‏"‏ ، والباء زائدة في خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس ، وجملة ‏"‏وما لكم من ولي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وما أنتم بمعجزين‏"‏، الجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ولي‏"‏ ، ‏"‏ولي‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة
487
32 ‏{‏وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِي فِي الْبَحْرِ كَالأعْلامِ‏}‏
جملة ‏"‏ومن آياته الجوار‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ومن آياته خلق‏"‏ في الآية ‏(‏29‏)‏ و ‏"‏الجوار‏"‏ مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، الجار ‏"‏في البحر‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الجوار‏"‏، الجار ‏"‏كالأعلام‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الجوار‏"‏‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ‏}
جملة الشرط مستأنفة، والفاء في ‏"‏فيظللن‏"‏ عاطفة، والفعل مضارع ناقص مبني على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة في محل جزم، و‏"‏رواكد‏"‏ خبر ‏"‏ظل‏"‏، الجار ‏"‏على ظهره‏"‏ متعلق برواكد، الجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏آيات‏"‏، وجملة ‏"‏إن في ذلك لآيات‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ‏}
جملة ‏"‏أو يوبِقْهن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يظللن‏"‏ ، وجملة ‏"‏ويعف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يوبقهن‏"‏، وهو مضارع مجزوم بحذف حرف العلة‏.‏
آ‏:‏35 ‏{‏وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ‏}
قوله ‏"‏ويعلم‏"‏‏:‏ منصوب على إضمار ‏(‏أن‏)‏؛ لأن قبلها جزاء نحو‏:‏ ما تصْنَعْ أصْنَعْ وأكرمَك، وحملوا الجزاء على غير الموجَب، وجملة ‏"‏ما لهم من محيص‏"‏ سدَّت مسدَّ مفعولي ‏"‏علم‏"‏ المعلق بالنفي، و‏"‏محيص‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، والجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالخبر ‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم شرط مفعول به مقدم، الجار ‏"‏من شيء‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ما‏"‏، وقوله ‏"‏فمتاع‏"‏‏:‏ الفاء رابطة، و‏"‏متاع‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة ‏"‏وما عند الله خير‏"‏ معطوفة على المستأنفة قوله ‏"‏وما عند‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ موصولة مبتدأ، والظرف ‏"‏عند‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، و‏"‏خير‏"‏ خبر المبتدأ، الجار ‏"‏للذين‏"‏ متعلق ‏"‏بأبقى‏"‏، جملة ‏"‏يتوكلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آمنوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ‏}
قوله ‏"‏والذين‏"‏‏:‏ اسم معطوف على الموصول السابق، وجملة ‏"‏هم يغفرون‏"‏ معطوفة على الصلة ‏"‏يجتنبون‏"‏ ، ‏"‏ما‏"‏ زائدة، و‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض متعلق بـ ‏"‏يغفرون‏"‏ ، وجملة ‏"‏يغفرون‏"‏ خبر ‏"‏هم‏"‏، ولا تصلح أن تكون ‏"‏إذا‏"‏ شرطية؛ لعدم اقتران الفاء بجوابها‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ‏}
قوله ‏"‏والذين‏"‏‏:‏ معطوف على الموصول قبله، جملة ‏"‏وأمرهم شورى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏استجابوا‏"‏ ، ‏"‏بينهم‏"‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ‏"‏شورى‏"‏، وجملة ‏"‏ينفقون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أمرهم شورى‏"‏ الاسمية، والجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ينفقون‏"‏‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ‏}
‏"‏والذين‏"‏ اسم معطوف على الموصول قبله، وجملة ‏"‏هم ينتصرون‏"‏ صلة، و‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض متعلق بـ ‏"‏ينتصرون‏"‏، وليست ‏"‏إذا‏"‏ شرطية لعدم الفاء في جوابها ‏.‏ وجملة ‏"‏وهم ينتصرون‏"‏ صلة الموصول الاسمي ‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ‏}
الجملة مستأنفة‏.‏ ‏"‏مثلها‏"‏ نعت لـ‏"‏سيئة‏"‏ الثانية، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، وجملة ‏"‏إنه لا يحب‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ‏}
قوله ‏"‏ولمن‏"‏ ‏:‏ الواو عاطفة، واللام للابتداء، ‏"‏مَنْ‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة ‏"‏فأولئك ما عليهم من سبيل‏"‏ جواب الشرط، وجملة ‏"‏ما عليهم من سبيل‏"‏ خبر ‏"‏أولئك‏"‏، و‏"‏سبيل‏"‏ مبتدأ و‏"‏من‏"‏ زائدة، والجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏سبيل‏"‏‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏وَيَبْغُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}
الجار ‏"‏بغير‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏يبغون‏"‏ ، وجملة ‏"‏أولئك لهم عذاب‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لهم عذاب‏"‏ خبر ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏
آ‏:‏43 ‏{‏وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ‏}
جملة ‏"‏ولمن صبر‏"‏ معطوفة على ‏"‏ولمن انتصر‏"‏، واللام للابتداء، وجواب الشرط محذوف تقديره‏:‏ فأجره عظيم، وجملة ‏"‏إن ذلك لمن عزم الأمور‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏44 ‏{‏وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ‏}
جملة الشرط مستأنفة، و‏"‏من‏"‏ شرطية مفعول به مقدم، وجملة ‏"‏فما له من ولي‏"‏ جواب الشرط، و‏"‏ولي‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، والجار ‏"‏من بعده‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ولي‏"‏، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏ولي‏"‏، جملة ‏"‏وترى الظالمين‏"‏ مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجملة ‏"‏يقولون‏"‏ حال من ‏"‏الظالمين‏"‏ ، ‏"‏سبيل‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة ، الجار ‏"‏إلى مَرَدّ‏"‏ متعلق بالخبر
488
‏:‏45 ‏{‏وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِْ‏}
جملة ‏"‏وتراهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وترى الظالمين‏"‏، وجملة ‏"‏يُعرضون‏"‏ حال من ضمير الغائب في ‏"‏تراهم‏"‏، و‏"‏خاشعين‏"‏ حال من الواو، الجار ‏"‏من الذل‏"‏ متعلق بخاشعين‏"‏، جملة ‏"‏وقال الذين‏"‏ مستأنفة، ‏"‏الذين خسروا‏"‏ خبر ‏"‏إن الخاسرين‏"‏، ‏"‏ألا‏"‏ أداة تنبيه‏.‏
آ‏:‏46 ‏{‏وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ‏}
جملة ‏"‏وما كان لهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن الخاسرين ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏، ‏"‏أولياء‏"‏ اسم كان، و‏"‏من‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالخبر، جملة ‏"‏ينصرونهم‏"‏ نعت، الجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏ينصرون‏"‏، جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏من‏"‏ شرطية مفعول به مقدم، وجملة ‏"‏فما له من سبيل‏"‏ جواب الشرط، و‏"‏سبيل‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ‏}
المصدر المؤول من ‏"‏أنْ‏"‏ وما بعدها مضاف إليه، وجملة ‏"‏لا مردَّ له‏"‏ نعت لـ ‏"‏يوم‏"‏، الجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يأتي‏"‏، جملة ‏"‏ما لكم من ملجأ‏"‏ مستأنفة، و‏"‏ملجأ‏"‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة، ‏"‏يوم‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏إذٍ‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة‏.‏
آ‏:‏48 ‏{‏فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإنْسَانَ كَفُورٌ‏}
جملة ‏"‏فإن أعرضوا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏حفيظا‏"‏، و‏"‏حفيظا‏"‏ حال من الكاف، ‏"‏إنْ‏"‏ نافية، و‏"‏البلاغ‏"‏ مبتدأ، والجملة مستأنفة، وجملة ‏"‏وإنَّا إذا‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة، وجملة الشرط خبر ‏"‏إن‏"‏، الجار ‏"‏منا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏رحمة‏"‏، وجملة الشرط الثانية معطوفة على جملة ‏"‏إنَّا إذا‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ‏}
جملة ‏"‏يخلق‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏يهب‏"‏‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا‏}
‏"‏ذكرانا‏"‏ حال لازمة، و‏"‏عقيما‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ‏}
جملة ‏"‏وما كان‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏لبشر‏"‏ متعلق بالخبر، والمصدر المؤول ‏"‏أن يكلمه‏"‏ اسم كان، ‏"‏وحيا‏"‏ مصدر في موضع الحال، الجار ‏"‏من وراء‏"‏ متعلق بحال معطوفة على ‏"‏وحيا‏"‏، والتقدير‏:‏ أو موصلا ذلك من وراء حجاب، وقوله ‏"‏أو يرسل‏"‏‏:‏ منصوب بأن مضمرة جوازا بعد عاطف، مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل، التقدير‏:‏ أو أن يرسل، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على ‏"‏وحيا‏"‏، أي‏:‏ وحيا أو إرسالا و ‏"‏وحيا‏"‏ ليس في تقدير الفعل، وجملة ‏"‏إنه عليّ‏"‏ مستأنفة، و‏"‏حكيم‏"‏ خبر ثان
489
‏:‏52 ‏{‏وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}
جملة ‏"‏أوحينا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما كان لبشر‏"‏، والكاف نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ أوحينا إليك إيحاء، مثل ذلك الإيحاء، الجار ‏"‏من أمرنا‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏‏"‏روحا‏"‏، وجملة ‏"‏ما كنت‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏الكتاب‏"‏ خبره، وجملة ‏"‏ما الكتاب‏"‏ سدَّت مسدَّ مفعولي ‏"‏درى‏"‏ المعلق بالاستفهام، جملة ‏"‏ولكن جعلناه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما كنت تدري‏"‏، ‏"‏نورا‏"‏ مفعول ثان، جملة ‏"‏نهدي‏"‏ نعت لـ‏"‏نورا‏"‏، الجار ‏"‏من عبادنا‏"‏ متعلق بحال مِنْ ‏"‏مَنْ‏"‏، جملة ‏"‏وإنك لتهدي‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ‏}
‏"‏صراط‏"‏ بدل، ‏"‏الذي‏"‏ نعت لـ‏"‏صراط‏"‏، جملة ‏"‏له ما في السموات‏"‏ صلة، الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، جملة ‏"‏تصير‏"‏ مستأنفة‏.‏

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.29 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.80%)]