عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 18-06-2009, 04:59 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية
428
سورة سبأ
آ‏:‏1 ‏{‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ‏}‏
الموصول نعت للجلالة، الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وجملة ‏"‏له ما في السموات‏"‏ صلة الموصول، ‏"‏ما‏"‏ مبتدأ، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بالخبر، والتقدير‏:‏ لله الذي ما استقر في السموات كائن له، وجملة ‏"‏وهو الحكيم‏"‏ معطوفة على جملة الصلة‏.‏
آ‏:‏2 ‏{‏يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنـزلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ‏}
جملة ‏"‏يعلم‏"‏ خبر ثالث لـ ‏"‏هو‏"‏ المتقدمة، وجملة ‏"‏وهو الرحيم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يعلم‏"‏، و ‏"‏الغفور‏"‏ خبر ثان‏.‏
آ‏:‏3 ‏{‏قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ‏}
‏"‏بلى‏"‏ حرف جواب، قوله ‏"‏وربي‏"‏‏:‏ الواو حرف قسم وجر، ‏"‏ربي‏"‏ مقسم به متعلق بأقسم مقدرة، والياء مضاف إليه، ‏"‏عالم‏"‏ نعت ‏"‏ربي‏"‏، وجملة ‏"‏لا يعزب عنه مثقال‏"‏ حال من ‏"‏ربي‏"‏، الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ذرة‏"‏، وقوله ‏"‏ولا أصغر‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لا‏"‏ نافية، ‏"‏أصغر‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏مثقال‏"‏، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، الجار ‏"‏في كتاب‏"‏ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ إلا هو في كتاب، والجملة مستانفة بمعنى‏:‏ لكن كل الأشياء في كتاب‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ‏}
المصدر المؤول المجرور ‏"‏ليجزي‏"‏ متعلق بـ ‏"‏لتأتينكم‏"‏، جملة ‏"‏أولئك لهم مغفرة‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لهم مغفرة‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏
آ‏:‏5 ‏{‏وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏}
الواو في ‏"‏والذين‏"‏ مستأنفة، و ‏"‏معاجزين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏سعوا‏"‏، وجملة ‏"‏أولئك لهم عذاب‏"‏ خبر ‏"‏الذين‏"‏، وجملة ‏"‏لهم عذاب‏"‏ خبر ‏"‏أولئك‏"‏‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنـزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ‏}
جملة ‏"‏ويرى الذين‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏الذي أنـزل‏"‏ مفعول به أول لـ ‏"‏يرى‏"‏‏.‏ و‏"‏الحق‏"‏ هو المفعول الثاني، و‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل، جملة ‏"‏ويهدي‏"‏ معطوفة على ‏"‏الحق‏"‏ من قبيل عطف الجمل على المفردات، أي‏:‏ يرون الحق والهدى، ‏"‏الحميد‏"‏ نعت‏.‏
آ‏:‏7 ‏{‏هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ‏}
جملة ‏"‏ينبئكم‏"‏ نعت لرجل، ‏"‏إذا‏"‏‏:‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، أي‏:‏ تبعثون‏.‏ ولا يتعلق بقوله ‏"‏إنكم لفي خلق جديد‏"‏؛ لأن ما بعد ‏"‏إنَّ‏"‏ لا يعمل فيما قبلها، وجملة الشرط معترضة بين الفعل ومفعوله‏.‏ وجملة ‏"‏إنكم لفي خلق‏"‏ سدَّت مسدَّ المفعولين الثاني والثالث للفعل ‏"‏ينبئكم‏"‏، وكسرت ‏"‏إن‏"‏ لوجود اللام في الخبر
429
8 ‏{‏أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ‏}
حُذفت همزة الوصل من ‏"‏افترى‏"‏ عندما اجتمعت مع همزة الاستفهام، ‏"‏أم‏"‏ عاطفة متصلة، وجملة ‏"‏أفترى‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏أم به جنة‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أفترى‏"‏، وجملة ‏"‏الذين لا يؤمنون‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏في العذاب‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏الذين‏"‏‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ‏}
الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، الظرف ‏"‏بين‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، الجار ‏"‏من السماء‏"‏ متعلق بحال من الموصولين، وجملة الشرط مستأنفة، الجار ‏"‏من السماء‏"‏ الثاني متعلق بنعت لـ ‏"‏كسفا‏"‏، والجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏آية‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏إن في ذلك لآية‏"‏ مستأنفة، واللام للتأكيد‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ‏}
الجار ‏"‏منَّا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فضلا‏"‏، وجملة ‏"‏يا جبال‏"‏ مقول القول لقول مقدر، تقديره‏:‏ قولنا، والمقدر بدل من ‏"‏فضلا‏"‏، قوله ‏"‏والطير‏"‏‏:‏ اسم معطوف على محل ‏"‏جبال‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏معه‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من الياء في ‏"‏أوِّبي‏"‏، وجملة ‏"‏وأَلَنَّا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آتينا‏"‏‏.‏
آ‏:‏11 ‏{‏أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‏}
‏"‏أن‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض اللام، و‏"‏سابغات‏"‏ من قبيل حذف الموصوف وإبقاء الصفة أي‏:‏ دروعًا سابغات، ‏"‏صالحا‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏اعملوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قَدِّر‏"‏، وجملة ‏"‏إني بصير‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بما‏"‏ متعلق بـ ‏"‏بصير‏"‏‏.‏
آ‏:‏12 ‏{‏وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ‏}
قوله ‏"‏ولسليمان الريح‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، والجار متعلق بـ ‏(‏سخَّرنا‏)‏ مقدرة، ‏"‏الريح‏"‏ مفعول به للمقدر ‏"‏سخَّرنا‏"‏، وجملة ‏"‏سخَّرنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏غدوها شهر‏"‏ حال من ‏"‏الريح‏"‏، وجملة ‏"‏وأَسَلْنَا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏سخَّرنا‏"‏، وجملة ‏"‏ومن الجن من يعمل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏سَخَّرْنا‏"‏، الجار ‏"‏بإذن‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يعمل‏"‏، والجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يَزِغْ‏"‏، وجملة ‏"‏ومن يَزِغْ‏"‏ مستأنفة، و‏"‏من‏"‏ شرطية مبتدأ‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‏}
جملة ‏"‏يعملون‏"‏ تفسيرية لعمل الجن بين يديه، الجار ‏"‏من محاريب‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، الجار ‏"‏كالجواب‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏جِفان‏"‏‏.‏ ‏"‏شكرا‏"‏ مفعول به أي‏:‏ اعملوا الطاعات، وسُمِّيَتْ أفعال الخير شكرا؛ لأنها من جملة أنواعه، وجملة ‏"‏اعملوا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، وهذا القول مستأنف‏.‏ وقوله ‏"‏وقليل‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏قليل‏"‏ خبر مقدم، و‏"‏الشكور‏"‏ مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة، والجار ‏"‏من عبادي‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏قليل‏"‏‏.‏
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.33 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]