الموضوع
:
مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
عرض مشاركة واحدة
#
3
18-06-2009, 04:51 AM
أم عبد الله
مراقبة الملتقيات
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة :
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية
411
سورة لقمان
آ:3
{هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ}
"هُدًى" حال من "الكتاب"، الجار "للمحسنين" متعلق بنعت لـ"رحمة".
آ:4
{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ}
"الذين" نعت للمحسنين، جملة "هم يوقنون" معطوفة على جملة الصلة، و"هم" الثانية توكيد للأولى.
آ:5
{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
الجار "من ربهم" متعلق بنعت لـ"هدى"، "هم" ضمير فصل لا محل له.
آ:6
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}
جملة "ومن الناس من يشتري" مستأنفة، والجار متعلق بخبر المبتدأ "مَنْ" ، والمصدر المؤول "ليُضِلَّ" مجرور متعلق بـ "يشتري"، الجار "بغير" متعلق بحال من فاعل "يشتري"، و "هزوا" مفعول ثان، جملة "أولئك لهم عذاب" معترضة بين المتعاطفين، وجملة "لهم عذاب" خبر المبتدأ.
آ:7
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة المتقدمة "يشتري" لا محل لها، "مستكبرا" حال من الضمير في "ولَّى"، "كأن" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم "يسمعها" خبر "كأن" ، وجملة "كأن لم يسمعها" حال ثانية من فاعل "ولَّى"، وجملة "كأن في أذنيه وقرا" حال ثالثة من فاعل "ولَّى"، وجملة "فبشِّره" معطوفة على جملة "ولَّى" .
آ:8
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ}
جملة "لهم جنات" خبر "إنَّ" في محل رفع، الجار "لهم" متعلق بخبر المبتدأ الثاني
آ:9
{خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
"خالدين" حال من الضمير في "لهم"، الجار "فيما" متعلق بـ"خالدين"، "وعد": مفعول مطلق عامله محذوف أي: وَعَد الله ذلك وعدا، وهو مصدر مؤكد لنفسه؛ لأن قوله "لهم جنات" في معنى: وعدهم الله ذلك، وجملة "وَعْدَ" مستأنفة، و"حقا" مفعول مطلق عامله محذوف، وهو مصدر مؤكد لغيره أي: لمضمون الجملة الأولى، والتقدير: أَحُقُّ ذلك حقا، والجملة مستأنفة، وجملة "وهو العزيز" مستأنفة و"الحكيم" خبر ثالث.
آ:10
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنـزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ}
الجار "بغير" متعلق بحال من السموات، وجملة "ترونها" نعت لـ"عمد"، والمصدر المؤول "أن تمِيد" مفعول لأجله أي: خشية، الجار "من كل" متعلق بـ"أنبتنا".
آ:11
{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}
جملة "فأروني" معطوفة على جملة "هذا خلق"، "ما" اسم استفهام مبتدأ، "ذا" اسم موصول خبر، وجملة "ماذا خلق" مفعول به ثان للفعل "أروني"، وجملة "بل الظالمون في ضلال" مستأنفة
412
:12
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}
"أن" تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول دون حروفه، "من" اسم شرط مبتدأ، والرابط في جواب الشرط مقدر أي: عنه.
آ:13
{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ}
الواو مستأنفة، "إذ" مفعول لاذْكُر مقدرا، وجملة "وهو يعظه" حالية. وقوله "يا بُني": منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء الثانية مضاف إليه.
آ:14
{وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}
جملة "ووصَّينا" مستأنفة، وجملة "حملته أمه" معترضة، وجملة "وفصاله في عامين" معطوفة على جملة "حملته"، "وهنا" مصدر في موضع الحال من "أمه"، الجار "على وهن" متعلق بنعت لـ "وهنا"، "أن" تفسيرية، وجملة "اشكر لي" مفسِّرة للوصية، وجملة "إليَّ المصير" مستأنفة.
آ:15
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ْ}
جملة الشرط معطوفة على جملة "وصَّيْنَا" المصدر المؤول "أن تشرك" مجرور متعلق بـ "جاهداك"، "ما" موصول مفعول به، الجار "لك" متعلق بالخبر، الجار "به" متعلق بحال من "علم" ، قوله "معروفًا": نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته، أي: صحابا معروفا، و"ثم" في قوله: "ثم إليَّ" حرف استئناف، والجملة مستأنفة، وجملة "فأنبئكم" معطوفة على جملة "إليَّ مرجعكم".
آ:16
{يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ}
جملة "يا بني" مستأنفة في حيز القول، جملة "إنها" وخبرها جواب النداء، وجملة الشرط وجوابه خبر "إنَّ"، "تك": فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، والهاء في "إنها" ضمير القصة، واسم "تك" ضمير مستتر يعود على الحسنة أو السيئة المفهومين من السياق. الجار "من خردل" متعلق بنعت لـ"حبة"، الجار "في صخرة" متعلق بخبر "تكن"، وجملة "فتكن في صخرة" معطوفة على "تك مثقال".
آ:17
{يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ}
جملة "يا بني" مستأنفة في حيز القول، وجملة "أقم" جواب النداء مستأنفة.
آ:18
{وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا}
الجار "للناس" متعلق بـ"تُصَعِّر"، "مرحا" مصدر في موضع الحال.
آ:19
{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
الفعل "اقصد" لازم بمعنى اقتصد، و"مِنْ" في "مِنْ صوتِك" تبعيضية، ووحَّد "صوت" في قوله "لصوت"؛ لأنه يراد به الجنس
413
20
{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}
المصدر المؤول مِنْ "أَنّ" وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعوله "تروا"، "ظاهرة" حال من "نعمه"، وجملة "ومن الناس" مستأنفة، الجار "بغير" متعلق بحال من الضمير في "يجادل"، الجار "في الله" متعلق بـ "يجادل".
آ:21
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنـزلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة "يجادل"، و نائب فاعل "قيل" ضمير المصدر، ومقول القول بعد "قالوا" مقدر أي: لا نتبع ما أنـزل الله بل نتبع. قوله "أو لو كان": الهمزة للاستفهام، والواو حالية، "لو" حرف شرط غير جازم ، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: أيتبعونه في كل حال، ولو كان الشيطان يدعوهم؟ وجملة "ولو كان" حالية من الواو في "يتبعونه"، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: اتبعوه.
آ:22
{وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ}
جملة "ومن يُسْلم" مستأنفة، و"من" شرطية مبتدأ، جملة "وهو محسن" حالية، الجار "إلى الله" متعلق بالفعل. وجملة "وإلى الله عاقبة الأمور" مستأنفة.
آ:23
{إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا}
جملة "إلينا مرجعهم" مستأنفة، وجملة "فننبِّئهم" معطوفة على جملة "إلينا مرجعهم".
آ:24 {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا}
جملة "نمتعهم" مستأنفة، "قليلا" نائب مفعول مطلق.
آ:25
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}
جملة "ولئن سألتهم" مستأنفة، "مَنْ" اسم استفهام مبتدأ، "الله" فاعل لفعل محذوف أي: خلقهنَّ الله، وجملة "مَنْ خلق" مفعول به ثان للسؤال المعلق بالاستفهام. وقوله "ليقولُن": اللام واقعة في جواب القسم، وجملة القسم المقدرة مستأنفة. والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل.
آ:26
{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ}
جملة "لله ما في السموات" مستأنفة، الجار "في السموات" متعلق بالصلة المقدرة.
آ:27
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
جملة "ولو أن ..." معطوفة على جملة "لله ما في السموات"، و"أنَّ" وما بعدها في تأويل مصدر فاعل بـ "ثبت"، والجار "في الأرض" متعلق بالصلة، الجار "من شجرة" متعلق بحال من "ما"، "أقلام" خبر أن، جملة "والبحر يمده" حالية من فاعل "ثبت". الجار "من بعده" متعلق بحال من "سبعة أبحر"، و"سبعة" فاعل، وجملة "ما نفدت كلمات" جواب الشرط.
__________________
*******
مطار الشفاء الدولي يرحب بكم..وندعوكم للسفرعلى متن طائراتنا في رحلاتنا المميزة
أم عبد الله
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أم عبد الله
البحث عن المشاركات التي كتبها أم عبد الله
[حجم الصفحة الأصلي: 25.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
24.82
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (2.47%)]