ب- بين جملتين تكون الث انية منهما سب بًا في الأولى، مثل : طردت المدرسة خلي ً لا؛
لأنه غش في الامتحان . أو تكون مسببة عن الأولى ، مثل : محمد مجد في كل
دروسه ؛ فلا غرابة أن يكون أول فصله.
ثالًثا- النقطة أو الوقفة:
وتوضع في نهاية الجملة التامة المعنى ، المستوفية كل مكملاتها اللفظية، مثل : خير
الكلام ما قل ودل، ولم يطل فيمل.
رابعًا- النقطتان:
وتستعملان لتوضيح ما بعدهما وتمييزه مما قبله، وأكثر في ثلاثة مواضع:
أ- بين القول والكلام المقول أي المتك لم به ، أو ما يشبه هما في المعنى ، مثل : قال
حكيم: العلم زين، والجهل شين. ومثل:
من نصائح أبي لي كل يوم: لا تؤخر عمل يومك إلى غدك.
ب- بين الشيء وأقسامه أو أنواعه ، مثل : أصابع اليد خمس : الإبهام والسبابة ،
والوسطى، والبنصر، والخنصر.
ج- قبل الأمثلة التي توضح قاعد ة، وقبل الكلام الذي يوضح ما قبله ، مثل بعض
الحيوان يأكل اللحم : كالأسد ، والنمر ، والذئب ، وبعضه يأكل النبات : كالفيل ،
والبقر، والغنم. ومثل: أجزاء الكلام العربي ثلاثة:
اسم، وفعل، وحرف.
خامسًا – علامة الاستفهام:
وتوضع في نهاية الجملة المستفهم بها عن شيء، مثل : أهذ ا خطك ؟ متى حضرت ؟
ما عندك من الأخبار ؟ كيف ترسم هذا الشكل؟ لِمَ تكره الألعاب الرياضية؟ من هذا
القادم؟ أين ساعتك؟ أي الفريقين بارع في اللعب؟
سادسًا – علامة التأثر:
وتوضع في آخر الجملة التي يعبر بها عن فرح أو حزن أو تعجب أو استغاثة أو
دعاء، نحو : يا بشراي ! نجحت في الامتحان ! واأسفاه! ما أجمل هذا البستان ! النار
النار! ويل للظالم! مات فلان! رحمة الله عليه!
سابعًا – القوسان:
وتوضعان في وسط الكلام مكتو بًا بينهما الألفاظ التي ليست من أركان هذا الكلام،
كالجمل المعترضة ، وألفاظ الاحتراس والتفسير، مثل : القاهرة (حرسها الله) أكبر
مدينة في إفريقية . ومثل : حلوان (بضم فسكون ) مدينة جنوبي القاهر ة، طيبة
الهواء، بها حمامات كبريتية.
ثامًنا – علامة التنصيص:
ويوضع بين قوسيها المزدوجين كل كلام ينقل بنصه وحرفه ، مثل : حكي عن
الأحنف بن قيس أنه قال : ((ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث
خصال: إن كان أعلى مني عرفت له قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه ، وإن
كان نظري تفضلت عليه)).
تاسعًا – الشرطة أو الوصلة:
وتوضع في الأماكن التالية:
أ- بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول ، لأجل تسهيل فهمه ا، مثل : إن التاجر
الصغير الذي يراعي الصدق و الأمانة مع جميع من يعامله من كل الطبقات –
يصير بعد سنوات قليلة من أكبر التجار.
ب- بين العدد والمعدود إذا وقعا عنوا ًنا في أول السطر، مثل: التبكير في النوم
واليقظة يكسب:
أو ً لا – صحة البدن.
ثانيًا – وفور المال.
ثالًثا – سلامة العقل.
عاشرًا – علامة الحذف:
وتوضع مكان المحذوف من الكلام للاقتصار على المهم منه، أو لاستقباح ذكر
بعضه، مثل : جبل المقطم أشهر جبال مصر ... بنى عليه صلاح الدين الأيوبي
قلعته المشهورة.
ملحوظة: لا يوضع من هذه العلامات في أول السطر إلا القوسان وعلامة
التنصيص.
المراجع
القرآن الكريم
ب- بين جملتين تكون الث انية منهما سب بًا في الأولى، مثل : طردت المدرسة خلي ً لا؛
لأنه غش في الامتحان . أو تكون مسببة عن الأولى ، مثل : محمد مجد في كل
دروسه ؛ فلا غرابة أن يكون أول فصله.
ثالًثا- النقطة أو الوقفة:
وتوضع في نهاية الجملة التامة المعنى ، المستوفية كل مكملاتها اللفظية، مثل : خير
الكلام ما قل ودل، ولم يطل فيمل.
رابعًا- النقطتان:
وتستعملان لتوضيح ما بعدهما وتمييزه مما قبله، وأكثر في ثلاثة مواضع:
أ- بين القول والكلام المقول أي المتك لم به ، أو ما يشبه هما في المعنى ، مثل : قال
حكيم: العلم زين، والجهل شين. ومثل:
من نصائح أبي لي كل يوم: لا تؤخر عمل يومك إلى غدك.
ب- بين الشيء وأقسامه أو أنواعه ، مثل : أصابع اليد خمس : الإبهام والسبابة ،
والوسطى، والبنصر، والخنصر.
ج- قبل الأمثلة التي توضح قاعد ة، وقبل الكلام الذي يوضح ما قبله ، مثل بعض
الحيوان يأكل اللحم : كالأسد ، والنمر ، والذئب ، وبعضه يأكل النبات : كالفيل ،
والبقر، والغنم. ومثل: أجزاء الكلام العربي ثلاثة:
اسم، وفعل، وحرف.
خامسًا – علامة الاستفهام:
وتوضع في نهاية الجملة المستفهم بها عن شيء، مثل : أهذ ا خطك ؟ متى حضرت ؟
ما عندك من الأخبار ؟ كيف ترسم هذا الشكل؟ لِمَ تكره الألعاب الرياضية؟ من هذا
القادم؟ أين ساعتك؟ أي الفريقين بارع في اللعب؟
سادسًا – علامة التأثر:
وتوضع في آخر الجملة التي يعبر بها عن فرح أو حزن أو تعجب أو استغاثة أو
دعاء، نحو : يا بشراي ! نجحت في الامتحان ! واأسفاه! ما أجمل هذا البستان ! النار
النار! ويل للظالم! مات فلان! رحمة الله عليه!
سابعًا – القوسان:
وتوضعان في وسط الكلام مكتو بًا بينهما الألفاظ التي ليست من أركان هذا الكلام،
كالجمل المعترضة ، وألفاظ الاحتراس والتفسير، مثل : القاهرة (حرسها الله) أكبر
مدينة في إفريقية . ومثل : حلوان (بضم فسكون ) مدينة جنوبي القاهر ة، طيبة
الهواء، بها حمامات كبريتية.
ثامًنا – علامة التنصيص:
ويوضع بين قوسيها المزدوجين كل كلام ينقل بنصه وحرفه ، مثل : حكي عن
الأحنف بن قيس أنه قال : ((ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث
خصال: إن كان أعلى مني عرفت له قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه ، وإن
كان نظري تفضلت عليه)).
تاسعًا – الشرطة أو الوصلة:
وتوضع في الأماكن التالية:
أ- بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول ، لأجل تسهيل فهمه ا، مثل : إن التاجر
الصغير الذي يراعي الصدق و الأمانة مع جميع من يعامله من كل الطبقات –
يصير بعد سنوات قليلة من أكبر التجار.
ب- بين العدد والمعدود إذا وقعا عنوا ًنا في أول السطر، مثل: التبكير في النوم
واليقظة يكسب:
أو ً لا – صحة البدن.
ثانيًا – وفور المال.
ثالًثا – سلامة العقل.
عاشرًا – علامة الحذف:
وتوضع مكان المحذوف من الكلام للاقتصار على المهم منه، أو لاستقباح ذكر
بعضه، مثل : جبل المقطم أشهر جبال مصر ... بنى عليه صلاح الدين الأيوبي
قلعته المشهورة.
ملحوظة: لا يوضع من هذه العلامات في أول السطر إلا القوسان وعلامة
التنصيص.