عرض مشاركة واحدة
  #96  
قديم 16-06-2009, 06:18 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

سورة الفرقان
آ‏:‏1 ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي نـزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا‏}
‏"‏تبارك الذي‏"‏ فعل ماض وفاعله، ‏"‏للعالمين‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏نذيرا‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏2 ‏{‏الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ‏}‏
‏"‏الذي‏"‏ بدل من الموصول المتقدم، ‏"‏ولدًا‏"‏ مفعول ثان، و‏"‏أحدًا‏"‏ المقدرة مفعول أول، وجملة ‏"‏ولم يتخذ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏له ملك‏"‏، الجار ‏"‏في الملك‏"‏ متعلق بـ‏"‏شريك‏"‏، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏يكن‏"‏، جملة ‏"‏له ملك‏"‏ صلة الموصول، وجملة ‏"‏ولم يكن له شريك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏له ملك
360
3 ‏{‏وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ‏}
جملة ‏"‏واتخذوا‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏اتخذ‏"‏، وجملة ‏"‏لا يخلقون‏"‏ نعت لـ‏"‏آلهة‏"‏، جملة ‏"‏وهم يخلقون‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يخلقون‏"‏‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا‏}
‏"‏إنْ‏"‏ نافية، و‏"‏هذا إفك‏"‏ مبتدأ وخبر، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، جملة ‏"‏افتراه‏"‏ نعت، ‏"‏ظلمًا‏"‏ مفعول به، والفعل ‏"‏جاء‏"‏ قد يتعدى بنفسه‏.‏
آ‏:‏5
{‏وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا‏}
‏"‏أساطير‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي، جملة ‏"‏اكتتبها‏"‏ حال من ‏"‏أساطير‏"‏، جملة ‏"‏فهي تملى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اكتتبها‏"‏، ‏"‏بكرة‏"‏ ظرف زمان متعلق بالفعل ‏"‏تملى‏"‏‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ‏}
الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏يعلم‏"‏‏.‏
آ‏:‏7 ‏{‏وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأسْوَاقِ لَوْلا أُنـزلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا‏}‏
قوله ‏"‏ما لهذا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، ‏"‏الرسول‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏يأكل‏"‏ حال من ‏"‏الرسول‏"‏، ‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، والفاء في ‏"‏فيكون‏"‏ سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي‏:‏ هلا كان نـزول ملك فكونه معه نذيرا‏.‏
آ‏:‏8 ‏{‏وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا‏}
جملة ‏"‏وقال الظالمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وقالوا‏"‏ المستأنفة‏.‏ ‏"‏إنْ‏"‏ نافية‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا‏}‏
‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏ضربوا‏"‏ مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم‏.‏ جملة ‏"‏فلا يستطيعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ضلوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا‏}‏ جملة الشرط صلة الموصول، الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏، الجار ‏"‏من ذلك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خيرًا‏"‏، ‏"‏جنات‏"‏ بدل من ‏"‏خيرًا‏"‏، وقوله ‏"‏ويجعلْ‏"‏ مجزوم معطوف على محل ‏"‏جعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏11 ‏{‏بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا‏}
جملة ‏"‏كذبوا‏"‏ مستأنفة‏.‏ جملة ‏"‏وأعتدنا‏"‏ مستأنفة
361
‏:‏12 ‏{‏إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا‏}‏
جملة الشرط نعت لـ ‏"‏سعيرًا‏"‏، وهي مؤنثة‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وقوله ‏"‏مكانًا‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏ألقوا‏"‏، الجار ‏"‏منها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏مكانًا‏"‏، وهو في الأصل صفة له، ‏"‏مقرَّنين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏ألقوا‏"‏، ‏"‏هنالك‏"‏‏:‏ اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏دَعَوا‏"‏، ‏"‏ثبورا‏"‏‏:‏ مفعول به لأنهم يقولون‏:‏ يا ثبوراه‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا‏}
جملة ‏"‏لا تدعوا‏"‏ مقول القول لقول مقدر‏.‏
آ‏:‏15 ‏{‏قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا‏}
‏"‏جنة‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏ذلك‏"‏، ‏"‏التي‏"‏ نعت للجنة، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏جزاء‏"‏، جملة ‏"‏كانت‏"‏ حال من ‏"‏جنة الخلد‏"‏‏.‏
آ‏:‏16 ‏{‏لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولا‏}
الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏خالدين‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يشاؤون‏"‏، والجارّ ‏"‏على ربك‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏وَعْدًا‏"‏، وجملة ‏"‏لهم فيها ما يشاؤون‏"‏ حال ثانية من ‏"‏جنة الخلد‏"‏، وجملة ‏"‏كان وعدًا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة ‏"‏قل‏"‏ المتقدمة، والجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من العائد المقدر أي‏:‏ ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله ‏"‏هؤلاء‏"‏‏:‏ نعت مؤول بمشتق أي‏:‏ المشار إليهم، وجملة ‏"‏هم ضلُّوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أأنتم أضللتم‏"‏‏.‏
آ‏:‏18
{‏قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ‏}
اسم كان ضمير الشأن، والمصدر المؤول ‏"‏أن نتخذ‏"‏ فاعل ‏"‏ينبغي‏"‏، الجار ‏"‏من دونك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏نتخذ‏"‏، ‏"‏مِنْ‏"‏ الثانية زائدة، و‏"‏أولياء‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏ما كان ينبغي‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏ولكن متعتهم‏"‏ معطوفة على مقول القول، وقوله ‏"‏وآباءهم‏"‏‏:‏ اسم معطوف على الهاء، والمصدر المؤول ‏"‏أنْ نسوا‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏متعتهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا‏}‏ جملة ‏"‏فقد كذَّبوكم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فما تستطيعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كذَّبوكم‏"‏، وجملة ‏"‏ومن يظلم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏مَنْ‏"‏ شرطية مبتدأ، والجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يظلم‏"‏، ‏"‏عذابًا‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏20 ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا‏}
جملة ‏"‏وما أرسلنا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من المرسلين‏"‏ متعلق بنعت للمفعول المقدر أي‏:‏ أحدًا كائنًا من المرسلين، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏إنهم ليأكلون‏"‏ حال من المرسلين، الجار ‏"‏لبعض‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فتنة‏"‏، وجملة ‏"‏أتصبرون‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏وكان‏.‏‏.‏
362
‏:‏21 ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنـزلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا‏}
جملة ‏"‏وقال‏"‏ مستأنفة، ‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، وجملة ‏"‏نرى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنـزل‏"‏، وجملة ‏"‏لقد استكبروا‏"‏ جواب قسم مقدر‏.‏ قوله ‏"‏عَتَوا‏"‏‏:‏ فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا‏}
‏"‏يوم‏"‏ مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة مستأنفة، وجملة ‏"‏يرون‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏يوم‏"‏‏:‏ ظرف متعلق بخبر ‏"‏لا‏"‏، و‏"‏إذٍ‏"‏‏:‏ مضاف إليه مبني على السكون، وتنوينه للتعويض عن جملة، الجار ‏"‏للمجرمين‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏حجرًا‏"‏ مفعول مطلق لفعل محذوف، و‏"‏محجورًا‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏حجرًا محجورا‏"‏ مقول القول‏.‏
آ‏:‏23 ‏{‏وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا‏}
الجار ‏"‏من عمل‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، ‏"‏هباء‏"‏ مفعول ثان لجعل‏.‏
آ‏:‏24 ‏{‏أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا‏}‏
الظرف ‏"‏يوم‏"‏ متعلق بالخبر، ‏"‏إذٍ‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏مستقرًا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنـزلَ الْمَلائِكَةُ تَنـزيلا‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة معطوفة على اذكر المقدرة في الآية ‏(‏22‏)‏ وجملة ‏"‏تشقق‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا‏}‏
‏"‏الملك‏"‏ مبتدأ، خبره متعلَّق الجار ‏"‏للرحمن‏"‏، ‏"‏يوم‏"‏‏:‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏الحق‏"‏‏:‏ نعت لـ‏"‏الملك‏"‏، اسم كان ضمير ‏"‏اليوم‏"‏، و ‏"‏يومًا‏"‏ خبرها، الجار ‏"‏على الكافرين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عسيرًا‏"‏، ‏"‏عسيرا‏"‏ نعت لـ ‏"‏يومًا‏"‏، وجملة ‏"‏وكان يومًا‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏الملك للرحمن‏"‏‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، و‏"‏يوم‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏يوم‏"‏ في الآية ‏(‏25‏)‏ والتقدير‏:‏ واذكر يوم تشقق ويوم يَعَضُّ، الجار ‏"‏على يديه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يعض‏"‏ ‏"‏يا‏"‏ للتنبيه، ‏"‏مع‏"‏ ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني، وجملة ‏"‏يقول‏"‏ حال من ‏"‏الظالم‏"‏‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا‏}
قوله ‏"‏يا ويلتا‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المنقلبة ألفًا، وهذه الألف مضاف إليه، وجملة ‏"‏ليتني لم أتخذ‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولا‏}
جملة ‏"‏لقد أضلَّني‏"‏ جواب قسم، ‏"‏إذ‏"‏‏:‏ اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، وجملة ‏"‏جاءني‏"‏ مضاف إليه‏.‏ وجملة ‏"‏وكان الشيطان خذولا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏للإنسان‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خذولا‏"‏‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا‏}
جملة ‏"‏وقال‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏إن قومي اتخذوا‏"‏ جواب النداء مستأنفة، ‏"‏مهجورا‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا‏}
الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ جعلنا جَعْلا مثلَ ذلك الجعل، وجملة ‏"‏جعلنا‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏ الجار ‏"‏من المجرمين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عدوا‏"‏، والواو في ‏"‏وكفى‏"‏ مستأنفة، والباء زائدة، و ‏"‏ربك‏"‏ فاعل، ‏"‏هاديًا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏32 ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نـزلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا‏}
‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، ‏"‏جملةً‏"‏ حال من ‏"‏القرآن‏"‏، الكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ جارة، و‏"‏ذا‏"‏‏:‏ اسم مجرور متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ الأمر كذلك، والمصدر المؤول المجرور في ‏"‏لنثبت‏"‏ متعلق بفعل محذوف أي‏:‏ فَعَلْنا ذلك لنثبت، وجملة ‏"‏الأمر كذلك‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فعلنا‏"‏ المقدرة مستأنفة، وجملة ‏"‏ورتَّلْناه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فعلنا‏"‏ المقدرة‏.‏
363
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.47 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.23%)]