عرض مشاركة واحدة
  #92  
قديم 16-06-2009, 06:15 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم


آ‏:‏44 ‏{‏ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ‏}‏
‏"‏تترى‏"‏ حال من ‏"‏رسلنا‏"‏، ‏"‏كل‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏كذبوه‏"‏، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، و‏"‏أمة‏"‏ مفعول به، ‏"‏رسولها‏"‏ فاعل، والتقدير‏:‏ كذَّبوه كل وقت مجيء رسول‏.‏ ‏"‏بعضًا‏"‏ مفعول ثان، وكذا ‏"‏أحاديث‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فبعدًا‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، ‏"‏بُعْدا‏"‏ مفعول مطلق لفعل مقدر بـ ابعدوا، الجار ‏"‏لقوم‏"‏ متعلق بأعني مقدرًا، وجملة ‏"‏فابعدوا بعدًا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر ‏(‏قلنا‏)‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلناهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏45 ‏{‏ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ‏}
‏"‏هارون‏"‏ بدل منصوب، قوله ‏"‏وسلطان‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏آياتنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏46 ‏{‏إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ‏}
الجار ‏"‏إلى فرعون‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أرسلنا‏"‏، وجملة ‏"‏فاستكبروا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أرسلنا‏"‏ المتقدمة، وقوله ‏"‏عالين‏"‏‏:‏ صفة منصوبة بالياء‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ‏}
‏"‏مثلنا‏"‏ نعت مجرور، والواو في ‏"‏وقومهما‏"‏ حالية، ومبتدأ وخبر، والجملة حالية من فاعل ‏"‏نؤمن‏"‏‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ‏}
جملة ‏"‏ولقد آتينا موسى‏"‏ معطوفة على جملة أرسلنا في الآية ‏(‏45‏)‏، وجملة ‏"‏لقد آتينا‏"‏ جواب القسم، وجملة ‏"‏لعلهم يهتدون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ‏}
‏"‏آية‏"‏ مفعول ثان، ‏"‏ذات‏"‏ نعت‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ‏}
‏"‏الرسل‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏كلوا‏"‏ جواب النداء مستأنفة، ‏"‏صالحًا‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏إني بما تعملون عليم‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ ‏"‏عليم‏"‏‏.‏
آ‏:‏52 ‏{‏وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ‏}
جملة ‏"‏وإن هذه أمتكم‏"‏ معطوفة على جواب النداء السابق، وجملة ‏"‏وأنا ربكم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وإن هذه أمتكم‏"‏، وجملة ‏"‏فاتقون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وأنا ربكم‏"‏، والفعل أَمْر، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ‏}
جملة ‏"‏فتقطَّعوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏بينهم‏"‏ ظرف مكان متعلق، ‏"‏زبرًا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تقطَّعوا‏"‏، ‏"‏لديهم‏"‏ ظرف متعلق بالصلة، ‏"‏فَرِحون‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏كل‏"‏، وجملة ‏"‏كل حزب فرحون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏54 ‏{‏فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ‏}
جملة ‏"‏فذَرْهم‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏في غمرتهم‏"‏ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏فذرهم‏"‏، ‏"‏حتى‏"‏ حرف غاية وجر، ‏"‏حين‏"‏ اسم مجرور متعلق بـ ‏"‏ذَرْهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏55 ‏{‏أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ‏}
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏حسب‏"‏، الجار ‏"‏من مال‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، و‏"‏أنَّ‏"‏ ناسخة، ‏"‏ما‏"‏ موصولة اسمها، والجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بـ‏"‏نمدُّهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏56 ‏{‏نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ‏}‏
جملة ‏"‏نسارع‏"‏ خبر ‏"‏أنَّ‏"‏ المتقدمة، والرابط بين اسم إن وخبره مقدر أي‏:‏ به، وجملة ‏"‏بل لا يشعرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ‏}
الجار ‏"‏من خشية‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏مشفقون‏"‏‏.‏
آ‏:‏58 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ‏}
الموصول معطوف على الموصول السابق، الجار ‏"‏بآيات‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يؤمنون‏"‏‏.‏
آ‏:‏59 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ‏}
الموصول معطوف على الموصول السابق، والجار متعلق بالفعل
346
‏:‏60 ‏{‏وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ‏}
المفعول الأول لـ ‏"‏يؤتون‏"‏ مقدر أي‏:‏ الناس، ‏"‏ما‏"‏ موصول مفعول ثان، والواو حالية، والجملة حالية من الواو في ‏"‏يؤتون‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن‏"‏ وما بعدها منصوب على نـزع الخافض‏:‏ اللام، الجار ‏"‏إلى ربهم‏"‏ متعلق بـ‏"‏راجعون‏"‏‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ‏}
جملة ‏"‏أولئك يسارعون‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏ في الآية ‏(‏57‏)‏، وجملة ‏"‏وهم لها سابقون‏"‏ معطوف على جملة ‏"‏يسارعون‏"‏‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏وَلا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ‏}
جملة ‏"‏ولا نكلف‏"‏ مستأنفة، ‏"‏وُسْعَها‏"‏ مفعول ثان، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏ولدينا كتاب‏"‏ معطوفة على المستأنفة، وجملة ‏"‏ينطق‏"‏ نعت ‏"‏كتاب‏"‏، وجملة ‏"‏وهم لا يظلمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولدينا كتاب‏"‏‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ‏}
جملة ‏"‏بل قلوبهم في غمرة‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏من هذا‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏غمرة‏"‏، والجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏أعمال‏"‏، جملة ‏"‏ولهم أعمال‏"‏ معطوفة على المستأنفة، وجملة ‏"‏هم لها عاملون‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏لهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ‏}
‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، و‏"‏إذا‏"‏ الثانية فجائية، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏إذا هم يجأرون‏"‏ جواب الشرط‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ‏}
جملة ‏"‏لا تجأروا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر جملة مستأنفة، وجملة ‏"‏إنكم منا لا تنصرون‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏منا‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏تُنْصَرون‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ‏}
جملة ‏"‏قد كانت آياتي‏"‏ مستأنفة في حيز القول، والجار ‏"‏على أعقابكم‏"‏ متعلق بـ‏"‏تنكصون‏"‏‏.‏
آ‏:‏67 ‏{‏مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ‏}
‏"‏مستكبرين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏تنكصون‏"‏، والجار ‏"‏به‏"‏ ‏"‏متعلق بـ ‏"‏مستكبرين‏"‏، ‏"‏سامرا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تنكصون‏"‏، وجملة ‏"‏تهجرون‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏تنكصون‏"‏‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأوَّلِينَ‏}
جملة ‏"‏أفلم يدبَّروا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، وجملة ‏"‏جاءهم‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ‏}
جملة ‏"‏أم لم يعرفوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فهم منكرون‏"‏ معطوفة على المستأنفة، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ‏}
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و‏"‏جِنَّة‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏جاءهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وأكثرهم كارهون‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏جاءهم‏"‏ ، الجار ‏"‏للحق‏"‏ متعلق بـ ‏"‏كارهون‏"‏‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ‏}
جملة الشرط معترضة بين أجزاء الإضراب، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏الأرض‏"‏، الجار ‏"‏فيهن‏"‏ متعلق بصلة الموصول المقدرة، وجملة ‏"‏أتيناهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فهم معرضون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أتيناهم‏"‏، الجار ‏"‏عن ذكرهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏معرضون‏"‏‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏}
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، جملة ‏"‏فخراج ربك خير‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وهو خير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فخراج ربك خير‏"‏‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}
جملة ‏"‏وإنك لتدعوهم‏"‏ مستأنفة، والجار متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ‏}
جملة ‏"‏وإن الذين ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنك لتدعوهم‏"‏، الجار ‏"‏عن الصراط‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ناكبون
347
75 ‏{‏وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، الجار ‏"‏بهم‏"‏ متعلق بالصلة، الجار ‏"‏من ضر‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، والجار ‏"‏في طغيانهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏لجُّوا‏"‏، وجملة ‏"‏يعمهون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏لجوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏76 ‏{‏وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ‏}
جملة ‏"‏فما استكانوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخذناهم‏"‏، وجملة ‏"‏وما يتضرَّعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏استكانوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏ذا‏"‏ نعت ‏"‏بابًا‏"‏، وجملة ‏"‏إذا هم فيه مبلسون‏"‏ جواب الشرط ، الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏مُبْلسون‏"‏‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ مستأنفة، ‏"‏قليلا‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ لأنه صفة المصدر، و‏"‏ما‏"‏ زائدة أي‏:‏ تشكرون شكرا قليلا وجملة ‏"‏تشكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‏}
الجار ‏"‏في الأرض‏"‏ متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏تحشرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ذرأكم‏"‏‏.‏
آ‏:‏80 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ‏}
جملة ‏"‏وله اختلاف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يميت‏"‏ ، وجملة ‏"‏أفلا تعقلون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأوَّلُونَ‏}
جملة ‏"‏قالوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مثل‏"‏ مفعول به، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ‏}
‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا تتعلق بـ ‏"‏مبعوثون‏"‏؛ لأن ‏"‏إنَّ‏"‏ لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فالجواب مقدر بـ نبعث، وجملة ‏"‏أإنا لمبعوثون‏"‏ تفسيرية لجواب الشرط‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ‏}
‏"‏نحن‏"‏ توكيد للضمير ‏"‏نا‏"‏، و‏"‏آباؤنا‏"‏ اسم معطوف على الضمير ‏"‏نا‏"‏، وجاز العطف على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل، ‏"‏هذا‏"‏ مفعول ثان، والجار ‏"‏من قبل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏وُعِدنا‏"‏، ‏"‏إن‏"‏ نافية، والإشارة مبتدأ، و‏"‏أساطير‏"‏ خبر، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏إن هذا إلا أساطير‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏84 ‏{‏قُلْ لِمَنِ الأرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ‏}
الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي لله، والفاء عاطفة على مقول القول المحذوف أي‏:‏ أغفلتم فلا تَذَكَّرون‏؟‏
آ‏:‏86 ‏{‏قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ‏}
‏"‏مَنْ ربُّ‏"‏ مبتدأ و خبر‏.‏
آ‏:‏87 ‏{‏سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ‏}
الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي لله، وجملة ‏"‏أفلا تتقون‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر أي‏:‏ أغفلتم فلا تتقون‏؟‏
آ‏:‏88 ‏{‏قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
‏"‏مَن‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، الجار ‏"‏بيده‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏ملكوت‏"‏ و‏"‏ملكوت‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏بيده ملكوت‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏من‏"‏، وجملة ‏"‏وهو يجير‏"‏ معطوفة على جملة الخبر، وجملة ‏"‏إن كنتم تعلمون‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ‏}
الفاء في ‏"‏فأنى‏"‏ رابطة لجواب شرط مقدر أي‏:‏ إن علمتم هذا فأنى، و‏"‏أنى‏"‏ اسم استفهام حال من نائب الفاعل في ‏"‏تُسْحرون‏"‏ ، و‏"‏تسحرون‏"‏ فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل، وجملة ‏"‏سيقولون‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏هي لله‏"‏ مقول القول في محل نصب
348
‏:‏90 ‏{‏بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ‏}
جملة ‏"‏أتيناهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وإنهم لكاذبون‏"‏ حالية من الهاء‏.‏
آ‏:‏91 ‏{‏مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ‏}‏
جملة ‏"‏ما اتخذ الله‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ولد‏"‏ مفعول به، و‏"‏من‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏وما كان‏"‏ معطوفة على المستأنفة ، و‏"‏إله‏"‏ اسم كان، و‏"‏من‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏لَذهب‏"‏ جواب شرط مقدر أي‏:‏ لو كان معه آلهة لذهب، والجار ‏"‏على بعض‏"‏ متعلق بـ‏"‏علا‏"‏، الجار ‏"‏عمَّا‏"‏ متعلق بالفعل المقدر ‏"‏نسبِّح‏"‏، وجملة ‏"‏نسبِّح سبحان‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏92 ‏{‏عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ‏}‏ ‏"‏عالم‏"‏ بدل من الجلالة، جملة ‏"‏فتعالى‏"‏ معطوفة على العامل المقدر في ‏"‏سبحان‏"‏ المتقدم‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ‏}
‏"‏إمَّا‏"‏‏:‏ مؤلفة من ‏"‏إن‏"‏ الشرطية و‏"‏ما‏"‏ الزائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، ولمَّا حذفت نون الوقاية لتوالي الأمثال كُسرت نون التوكيد لمناسبة الياء، والياء مفعول به، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}
جملة ‏"‏ربِّ‏"‏ معترضة، جملة ‏"‏فلا تجعلني‏"‏ جواب الشرط، الجار ‏"‏في القوم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ‏}
جملة ‏"‏وإنا لقادرون‏"‏ مستأنفة، والمصدر المجرور ‏"‏على أن نريك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏قادرون‏"‏، ‏"‏ما‏"‏‏:‏ اسم موصول مفعول ثان، واللام المزحلقة‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ‏}
جملة ‏"‏هي أحسن‏"‏ صلة الموصول، وجملة ‏"‏نحن أعلم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ ‏"‏أعلم‏"‏ أي‏:‏ أعلم بوصفهم‏.‏
آ‏:‏97 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ‏}
الجارَّان متعلقان بالفعل ‏"‏أعوذ‏"‏‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ‏}
المصدر المؤول ‏"‏أن يحضرون‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏"‏مِنْ‏"‏، وجملة ‏"‏ربِّ‏"‏ معترضة، ‏"‏يحضرون‏"‏ منصوب بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ‏}
جملة الشرط مستأنفة، و‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏}
جملة ‏"‏لعلي أعمل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏صالحا‏"‏ مفعول، والجار متعلق بنعت لـ ‏"‏صالحا‏"‏، ‏"‏كلا‏"‏ حرف ردع وزجر، وجملة ‏"‏إنها كلمة‏"‏ المستأنفة لا محل لها من الإعراب، و‏"‏كلمة‏"‏ هنا من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل، وجملة ‏"‏هو قائلها‏"‏ نعت ‏"‏كلمة‏"‏، والواو في قوله‏"‏ومِنْ ورائهم‏"‏ حالية، والجملة حالية من ‏"‏هو‏"‏ بمعنى الجمع، والجارّ ‏"‏إلى يوم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏برزخ‏"‏، وجملة ‏"‏يبعثون‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، والجار نائب فاعل، وجملة ‏"‏فلا أنساب بينهم‏"‏ جواب الشرط، والظرف ‏"‏بينهم‏"‏ متعلق بالخبر، و‏"‏يوم‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏إذٍ‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏ولا يتساءلون‏"‏ معطوفة على جملة الجواب‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المستأنفة السابقة، وجملة ‏"‏ثقلت‏"‏ خبر ‏"‏مَن‏"‏ الشرطية، ‏"‏هم‏"‏ ضمير فصل لا محل لها‏.‏
آ‏:‏103 ‏{‏فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ‏}
‏"‏أولئك الذين‏"‏ مبتدأ وخبر، الجار ‏"‏في جهنم‏"‏ متعلق بالخبر الثاني ‏"‏خالدون‏"‏‏.‏
آ‏:‏104 ‏{‏تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ‏}
جملة ‏"‏تلفح‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏خالدون‏"‏، وجملة ‏"‏وهم فيها كالحون‏"‏ معطوفة على جملة الحال، الجار‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏كالحون‏"‏
349
‏:‏105 ‏{‏أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ‏}
جملة الاستفهام مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر مستأنف أي‏:‏ يقال لهم، وجملة ‏"‏تتلى‏"‏ خبر كان، وجملة ‏"‏فكنتم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تكن‏"‏‏.‏
آ‏:‏106 ‏{‏قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا‏}
جملة ‏"‏غلبت‏"‏ جواب النداء مستأنفة‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ‏}‏ جملة ‏"‏ربنا‏"‏ مستأنفة في حيز القول، جملة ‏"‏فإن عدنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخرجنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ‏}
قوله ‏"‏ولا تكلمون‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل‏.‏
آ‏:‏109 ‏{‏إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ‏}
الهاء في ‏"‏إنه‏"‏ ضمير الشأن، الجار ‏"‏من عبادي‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فريق‏"‏، جملة ‏"‏يقولون‏"‏ خبر كان في محل نصب، جملة ‏"‏فاغفر‏"‏ معطوفة على جواب النداء، وجملة ‏"‏وأنت خير الراحمين‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏ارحمنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ‏}
الفاء عاطفة، وفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، و‏"‏سخريا‏"‏ مفعول ثان، والمصدر المؤول ‏"‏أن أنسوكم‏"‏ مجرور بـ‏"‏حتى‏"‏، متعلق بـ ‏"‏اتخذتموهم‏"‏، ‏"‏ذِكْري‏"‏ مفعول ثان، الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تضحكون‏"‏‏.‏
آ‏:‏111 ‏{‏إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ‏}
المفعول الثاني لـ ‏"‏جزيتهم‏"‏ محذوف أي‏:‏ الجنة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، ‏"‏هم‏"‏ توكيد للهاء، وجملة ‏"‏صبروا‏"‏ صلة الموصول الحرفي، والمصدر المؤول من ‏"‏أنَّ‏"‏ وما بعدها منصوب على نـزع الخافض‏:‏ اللام‏.‏
آ‏:‏112 ‏{‏قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأرْضِ عَدَدَ سِنِينَ‏}
‏"‏كم‏"‏‏:‏ اسم استفهام ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏لبثتم‏"‏ ، ‏"‏عدد‏"‏ تميز منصوب، ‏"‏سنين‏"‏ مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم‏.‏
آ‏:‏113 ‏{‏قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ‏}
‏"‏يوما‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بالفعل، ‏"‏بعض‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏يوما‏"‏، وجملة ‏"‏فاسأل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لبثنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏114 ‏{‏قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏"‏ ، ‏"‏قليلا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ لبثا قليلا والمصدر فاعل بـ ‏"‏ثبت‏"‏ مقدرا، وجواب الشرط محذوف أي‏:‏ لعلمتم قلة لبثكم، وجملة ‏"‏لو ثبت أنكم كنتم‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏115 ‏{‏أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ‏}
المصدر من ‏"‏أنَّ‏"‏ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏حسب‏"‏، ‏"‏أنما‏"‏ كافة ومكفوفة، ‏"‏عبثا‏"‏ مصدر في موضع الحال، والمصدر الثاني معطوف على المصدر الأول‏.‏
آ‏:‏116 ‏{‏فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ‏}
جملة ‏"‏فتعالى‏"‏ مستأنفة، ‏"‏الملك الحق‏"‏ نعتان للجلالة، جملة التنـزيه حال من الجلالة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏هو‏"‏ بدل من الضمير المستتر من الخبر المحذوف، ‏"‏رب‏"‏ بدل من ‏"‏هو‏"‏‏.‏
آ‏:‏117 ‏{‏وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏يَدْعُ‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏لا برهان له‏"‏ نعت ثان، ‏"‏عند‏"‏ ظرف مكان متعلق بالخبر، جملة ‏"‏إنه لا يفلح‏"‏ مستأنفة، والهاء ضمير الشأن‏.‏
آ‏:‏118 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ‏}
جملة ‏"‏وأنت أرحم الراحمين‏"‏ حال من فاعل ‏"‏ارحم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 42.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 41.83 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.48%)]