جزاك الله خيرا أختي الفاضلة أم عبد الله
لي ملحظين:
-ليس كل من تشدق بالسلفية سلفيا فقولنا سلفي صفة نصف بها شخصا وننسب أعماله بها إلى السلف إي القرون الأولى أي أنه في كل أحواله يقتدي جملة وتفصيلا بالصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان وعلى هذا فقول القائل*السلفية
تسع الجميع*مردود عليه ولا يتعدى كونه إدعاء فارغا ما لم يعجل تعصبه للدليل
فيدور معه حيث دار.
-عند قول الله تعالى -هو سماكم المسلمين- نصبح أمام إشكال ملموس ولا إشكال
في الحقيقة فسلفي كما سلف ليس إلا وصفا ونسبة وليس إسما نرتضيه بعد ما سمانا به الله وإنما وصف يميزنا عن بقية المنتسبين إلى القرآن والسنة وفي ذلك
بيان شاف للإمام الألباني رحمه الله لو رأت الأخت وضعه هنا لكان أحسن و
أهدي.
بالتوفيق