عرض مشاركة واحدة
  #70  
قديم 10-06-2009, 08:05 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

آ‏:‏25 ‏{‏وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ‏}‏
‏"‏هو‏"‏ ضمير منفصل مبتدأ، وجملة ‏"‏هو يحشرهم‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏}
الجار ‏"‏من حمأ‏"‏ متعلق بنعت لصلصال‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ‏}
‏"‏والجان‏"‏ الواو عاطفة، ‏"‏الجان‏"‏‏:‏ مفعول به لفعل محذوف تقديره‏:‏ خَلَقْنا، والجارَّان‏:‏ ‏"‏من قبل‏"‏ ، ‏"‏من نار‏"‏ متعلقان بـ ‏"‏خلقناه‏"‏، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلاف معنييهما، فالأولى لابتداء الغاية الزمانية، والثانية للتبعيض، وجملة ‏"‏خلقنا‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏خَلَقْنا‏"‏ في الآية السابقة، وجملة ‏"‏خَلَقْنا‏"‏ المذكورة تفسيرية للمقدرة‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏}
‏"‏وإذ‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة ، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول لـ ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرا، و‏"‏بشرا‏"‏ مفعول لـ ‏"‏خالق‏"‏، الجار ‏"‏من صلصال‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏بشرا‏"‏، الجار ‏"‏من حمأ‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏صلصال‏"‏، وجملة ‏"‏قال‏"‏ مضاف إليه في محل جر‏.‏
آ‏:‏29 فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
‏"‏فإذا‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، و‏"‏إذا‏"‏‏:‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي‏:‏ يلزم إذا سَوَّيْته وقوعُكم، والجارَّان متعلقان بـ ‏"‏نفخت‏"‏، والجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بساجدين، وجملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏إني خالق‏"‏، وجملة ‏"‏فقعوا‏"‏ جواب الشرط‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ‏}
‏"‏أجمعون‏"‏‏:‏ توكيد للتوكيد ‏"‏كلهم‏"‏ مرفوع بالواو‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ‏}
جملة ‏"‏أبى‏"‏‏:‏ مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول ‏"‏أبى
264
‏:‏32 ‏{‏قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ‏}
‏"‏ما لك‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، والجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالخبر،وجملة ‏"‏مالك‏"‏ جواب النداء مستأنفة‏.‏ والمصدر المؤول‏"‏ألا تكون‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏ ‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏قَالَ لَمْ أَكُنْ لأسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏}
المصدر المؤول من ‏"‏أن‏"‏ الواقعة بعد لام الجحود، وما بعدها مجرور متعلق بخبر ‏"‏كان‏"‏ المقدر أي‏:‏ مريدا، الجار ‏"‏من حمأ‏"‏ متعلق بنعت لصلصال، و‏"‏مسنون‏"‏ نعت لـ ‏"‏حمأ‏"‏، وجملة ‏"‏خلقته‏"‏ نعت لبشر‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ‏}
‏"‏فاخرج‏"‏‏:‏ الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي‏:‏ إن أبيت السجود فاخرج، وجملة ‏"‏فإنك رجيم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فاخرج‏"‏‏.‏
آ‏:‏35 ‏{‏وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ‏}
الجار ‏"‏إلى يوم‏"‏ متعلق بحال من اللعنة، وجملة ‏"‏وإن عليك اللعنة‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فإنك رجيم‏"‏ في محل جزم‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏}
قوله ‏"‏فأنْظِرْني‏"‏‏:‏ الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي‏:‏ إن طردتني فأنظرني، وجملة الشرط المقدرة جواب النداء مستأنفة‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ‏}
‏"‏فإنك‏"‏‏:‏ الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، أي‏:‏ أردت ذلك فإنك‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏}
الجار ‏"‏إلى يوم‏"‏ متعلق بالمُنْظَرين‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ‏}
‏"‏بما‏"‏ الباء جارة للسببية، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بـ‏"‏أُزَين‏"‏، ومفعول ‏"‏أزين‏"‏ محذوف أي‏:‏ المعاصي،الجار ‏"‏في الأرض‏"‏ متعلق بحال من المفعول المقدر، وجملة ‏"‏ولأغوينهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لأزينن ، و‏"‏أجمعين‏"‏ توكيد للضمير الهاء ‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ‏}
الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عبادك‏"‏‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ‏}
الجار ‏"‏عليَّ‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏صراط‏"‏، و‏"‏مستقيم‏"‏ نعت ثانٍ‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ‏}
الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بخبر ليس، الجار ‏"‏عليهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سلطان‏"‏، ‏"‏من‏"‏ موصول مستثنى منقطع، والمراد بالعباد المخلصون‏.‏ بدليل سقوطه في آية الإسراء ‏:‏‏"‏إن عبادي ليس لك عليهم سلطان‏"‏ ، الجار ‏"‏من الغاوين‏"‏ متعلق بحال من ضمير الفاعل أي‏:‏ اتبعك كائنا من الغاوين‏.‏
آ‏:‏43 ‏{‏وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ‏}
‏"‏أجمعين‏"‏‏:‏ توكيد للهاء في ‏"‏موعدهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏44 ‏{‏لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ‏}
جملة ‏"‏لها سبعة أبواب‏"‏ خبر ثانٍ لـ ‏"‏إنَّ‏"‏، وجملة ‏"‏لكل باب منهم جزء‏"‏ نعت لـ‏"‏سبعة‏"‏، والرابط مقدر أي‏:‏ لكل باب منها‏.‏ والجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏جزء‏"‏‏.‏
آ‏:‏46 ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ
الجار ‏"‏بسلام‏"‏ متعلق بحال من الواو أي‏:‏ مصحوبين، و‏"‏آمنين‏"‏ حال ثانية، وجملة ‏"‏ادخلوها‏"‏ مقول القول لقول مقدر أي‏:‏ تقول الملائكة لهم‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏وَنـزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ‏}
جملة ‏"‏نـزعنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن المتقين في جنات‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏في صدروهم‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، الجار ‏"‏من غل‏"‏ متعلق بحال من ما ، ‏"‏إخوانا‏"‏ حال من ضمير ‏"‏صدورهم‏"‏، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء من المضاف إليه، الجار ‏"‏ على سرر‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏إخوانا‏"‏، ‏"‏متقابلين‏"‏ نعت ثانٍ ‏.‏
آ‏:‏48 ‏{‏لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ‏}
جملة ‏"‏لا يمسهم‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏متقابلين‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وما هم منها بمخرجين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ لا يمسهم ‏"‏ ، والباء في خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس زائدة‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏}‏
المصدر المؤول ‏"‏أني أنا الغفور‏"‏ سدَّ مسدَّ المفعولين الثاني والثالث، وجملة ‏"‏أنا الغفور‏"‏ خبر ‏"‏أن‏"‏‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الألِيمُ‏}
المصدر ‏"‏وأن عذابي‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏:‏ معطوف على المصدر السابق و‏"‏هو‏"‏‏:‏ ضمير فصل
265

52 ‏{‏إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ‏}
‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏نبئهم‏"‏ السابق، ‏"‏سلاما‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق لفعل مقدر، وهو اسم مصدر، وجملة ‏"‏نُسَلِّم سلاما‏"‏ مقول القول، الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏053 ‏{‏قَالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ‏}
جملة ‏"‏إنا نبشِّرك‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏54 ‏{‏قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَي‏}‏
المصدر المؤول ‏"‏أنْ مَسَّني‏"‏ متعلق بحال من ضمير المتكلم أي‏:‏ أبشرتموني حال كوني مع مسِّ الكبر‏.‏ وقوله ‏"‏فبم تبشرون‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، و‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام في محل جر، وحذفت ألفها تخفيفا، والجار متعلق بـ ‏"‏تبشرون‏"‏، والجملة معطوفة على ‏"‏بشرتموني‏"‏
آ‏:‏55 ‏{‏قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ‏}
جملة ‏"‏فَلا تَكُنْ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏بَشَّرْنَاكَ‏"‏‏.‏
آ‏:‏56 ‏{‏قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ‏}
مقول القول جملة مُقَدَّرة؛ أي‏:‏ لا أقنط‏.‏ جملة ‏"‏وَمَنْ يَقْنَطُ‏"‏ معطوفة على الجملة المقدرة، وقوله ‏"‏مَنْ‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ‏"‏يقنط‏"‏ خبر ‏"‏مَنْ‏"‏ الاستفهامية، وقوله ‏"‏الضَّالون‏"‏ ‏:‏ بدل من فاعل ‏"‏يقنط‏"‏‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ‏}
جملة ‏"‏فَمَا خَطْبُكُمْ‏"‏ جواب شرط مُقَدَّر في محل جزم، والشرط وجوابه مقول القول؛ أي‏:‏ إن جئتم لغير ذلك فما خطبكم‏؟‏ و ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، و‏"‏خطبكم‏"‏ خبره، وجملة ‏"‏أَيُّها المُرْسَلُونَ‏"‏ مستأنفة في حيز القول، ‏"‏والمرسلون‏"‏ بدل‏.‏
آ‏:‏59 ‏{‏إِلا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ‏}
‏"‏ إلا آلَ ‏"‏ منصوب على الاستثناء، وجملة ‏"‏إنَّا لَمُنَجُّوهُمْ‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏أجمعين‏"‏‏:‏ توكيد للهاء‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ‏}
جملة ‏"‏قَدَّرْنَا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏إنَّهَا لَمنَ الْغَابِرين‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏قَدَّرْنَا‏"‏ المضمَّن معنى عَلِمنا، وكسرت همزة ‏"‏إنَّ‏"‏ لمجيء اللام في الخبر‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ‏}
جملة ‏"‏ فَلَمَّا جاء ‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ‏}
جملة ‏"‏قال‏"‏ جواب شرط غير جازم‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ‏}
مقول القول مُقَدَّر؛ أي‏:‏ لسنا منكرين، وجملة ‏"‏بل جِئْنَاكَ‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يمترون‏"‏‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ‏}
جملة ‏"‏وَإِنَّا لَصَادِقُونَ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أَتَيْنَاكَ‏"‏‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ‏}
‏"‏ فَأَسْرِ ‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ‏"‏أتيناك‏"‏، والجارّ ‏"‏بِأَهْلِكَ ‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏أسرِ‏"‏، الجار ‏"‏بِقِطْعٍ‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أسرِ‏"‏، الجار ‏"‏مِنَ الليل‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏قِطْعٍ‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من أحد، وجملة ‏"‏تؤمرون‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ‏}
‏"‏الأمر‏"‏ بدل، والمصدر المؤول ‏"‏ أن دابر ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ بدل من ‏"‏الأمر‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏67 ‏{‏وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ‏}
جملة ‏"‏يستبشرون‏"‏ حال من ‏"‏أهل‏"‏‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ‏}
جملة ‏"‏فلا تفضحون‏"‏ معطوفة على مقول القول، وقوله ‏"‏تفضحون‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ‏}
قوله ‏"‏ولا تخزون‏"‏‏:‏ مثل ‏"‏فلا تفضحون‏"‏ السابقة‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ‏}‏
قوله ‏"‏أولم ننهك‏"‏‏:‏ الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر، أي‏:‏ ألم ننذرك، وجملة ‏"‏أولم ننهك‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر
266
‏:‏71 ‏{‏قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ‏}
‏"‏هؤلاء بناتي‏"‏‏:‏ اسم الإشارة مفعول به لمقدر، أي‏:‏ تزوَّجوا، ‏"‏بناتي‏"‏ بدل من الإشارة‏.‏ وجملة ‏"‏تزوَّجوا‏"‏ المقدرة مقول القول، وجملة ‏"‏إن كنتم فاعلين‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ‏}
‏"‏لعمرك‏"‏‏:‏ اللام للابتداء، ‏"‏عمرك‏"‏ مبتدأ، خبره محذوف تقديره قَسَمي‏.‏ والجار متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏يعمهون‏"‏ حال من الضمير المستتر في متعلَّق الجار‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ‏}
جملة ‏"‏فأخذتهم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏مشرقين‏"‏‏:‏ حال من الهاء في ‏"‏أخذتهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ‏}
‏"‏جعل‏"‏ تعدَّى لمفعولين‏:‏ ‏"‏عاليها سافلها‏"‏ ، والجار ‏"‏من سجيل‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏حجارة‏"‏‏.‏
آ‏:‏75 ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏}
الجار ‏"‏للمتوسِّمين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏آيات‏"‏‏.‏
آ‏:‏76 ‏{‏وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ‏}
اللام المزحلقة، والجار متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ‏}
الجار ‏"‏للمؤمنين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏آية‏"‏‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأيْكَةِ لَظَالِمِينَ‏}
الواو مستأنفة، ‏"‏إنْ‏"‏‏:‏ مخففة من الثقيلة مهملة، واللام الفارقة بين المخففة والنافية، فهي تلحق المخففة، و‏"‏ظالمين‏"‏ خبر كان ‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ‏}
جملة ‏"‏فانتقمنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن كان أصحاب‏"‏، جملة ‏"‏وإنهما لبإمام‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏انتقمنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا‏}‏
جملة ‏"‏وآتيناهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كذَّب‏"‏‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ‏}
‏"‏آمنين‏"‏‏:‏ حال من الواو في ‏"‏ينحتون‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ‏}
‏"‏مصبحين‏"‏‏:‏ حال من الهاء في ‏"‏أخذَتهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏84 ‏{‏فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ‏}
جملة ‏"‏فما أغنى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخذتهم‏"‏ ، و‏"‏ما‏"‏ في ‏"‏ما كانوا‏"‏ مصدرية، والمصدر فاعل ‏"‏أغنى‏"‏‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ‏}
الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من الضمير ‏"‏نا‏"‏‏.‏ ‏"‏الصفح‏"‏‏:‏ مفعول مطلق، وجملة ‏"‏فاصفح‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن الساعة لآتية‏"‏‏.‏
آ‏:‏86 ‏{‏إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ‏}
‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل‏.‏ ‏"‏العليم‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏إن‏"‏‏.‏
آ‏:‏87 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏}
‏"‏والقرآن‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏سبعا‏"‏، الجار ‏"‏من المثاني‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏سبعا‏"‏‏.‏
آ‏:‏88 ‏{‏لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏}
‏"‏لا تمدَّن‏"‏‏:‏ ‏"‏لا‏"‏ ناهية، ‏"‏تمدنَّ‏"‏ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والنون للتوكيد‏.‏ الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏أزواجا‏"‏‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ‏}
‏"‏أنا‏"‏‏:‏ توكيد للضمير في ‏"‏إني‏"‏‏.‏ ‏"‏المبين‏"‏ خبر ثان لـ‏"‏إن‏"‏‏.‏
آ‏:‏90 ‏{‏كَمَا أَنـزلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ‏}
‏"‏كما‏"‏‏:‏ الكاف اسم بمعنى مثل نعت لمفعول به مقدر، والفعل الذي نصب المفعول المحذوف مقدر، لدلالة لفظ ‏"‏النذير‏"‏ أي‏:‏ أنذركم عذابا مثل الذي أنـزلنا على المقتسمين
267
91 ‏{‏الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ‏}
ليس ‏"‏الذين‏"‏ مفعولا للنذير في الآية ‏(‏89‏)‏ لأنه موصوف بالمبين، والوصف الموصوف لا يعمل فهو نعت للمقتسمين، ‏"‏عضين‏"‏‏:‏ مفعول ثانٍ منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم‏.‏
آ‏:‏92 ‏{‏فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ‏}
جملة ‏"‏فوربك‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لنسألنَّهم‏"‏ جواب القسم، ‏"‏أجمعين‏"‏‏:‏ توكيد للهاء في ‏"‏نسألهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}
الجار ‏"‏عمَّا‏"‏ متعلق بنسألنهم‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ‏}
‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ‏}
‏"‏المستهزئين‏"‏ مفعول ثانٍ‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ‏}
‏"‏الذين‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏فسوف يعلمون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏97 ‏{‏وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ‏}
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولي ‏"‏نعلم‏"‏ ، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ‏"‏يضيق‏"‏‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ‏}
الجار ‏"‏بحمد‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏سبح‏"‏‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏وَاعْبُدْ رَبَّكَ‏}‏
جملة ‏"‏واعبد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كن‏"‏‏.‏
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 36.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 35.70 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.73%)]