كما يقال ( وراء كل رجل عظيم إمرأة )
فالرجل يدير أموره بطبيعته ( الشدة والقوة والرغبة في السيطرة والتحكم ) وليس كل الأمور تُدار بهذه الكيفية فالحكيم يجد نفسه يستشير أقرب مرأة له
الإبن يحكي لأمه أو أخته الكبرى أو خالته أو عمته - والغالب الأم -
الزوج يحكي لزوجته أو أمه أو أخته الكبرى - والغالب الزوجة -
فكم من طفل ذهب لأمه باكيا يشكو من معلمه أو صديقه ، وكم من زوج وجد نفسه أمام زوجته يشكو من ثقل همه
ولا يقومون إلا بحلول قد إمتلأت بها جعبتهم يستطيعو الإستعانة بها لحل المشكلة الحاصلة ، وفي الغالب تهدأ نفسيتهم فور الحصول على الحل
طبعا لا تكون الحلول فيها قسوة وإنما مُدارة للأمر بوجه آخر ، والتي لا تحسن القيام بها سوى المرأة وبلا منازع
ما يفعله أغلب الرجال وفي المقدمة أبي هو تصرف حكيم
يأخذ رأيي في بعض الأمور كوني إبنته الكبرى ، والأكثر يأخذ رأيي أمي في الأمور التي لا أستوعبها لصغيري
هل هذا يعني ضعف أبي !!!
بالطبع لا ... بل هو تصرف حكيم لا يفعله إلا الحكماء
أمثال أبي طبعا
ولي إضافة لقصص في ذكاء ودهاء نساء أخرجوا للأمة رجالا صنعوا مجدها وعزتها