ألا يعرفون أن الصوفية المتقدمين المعتبرين سلفهم وخلفهم كانوا يتعلمون علم الدين من أهل المعرفة فهذا الشيخ عبد القادر الجيلاني كان درس العلم على أهل العلم ثم تجرد فساح سياحة واسعة على قدم التجريد ثم عاد إلى بغداد فدرس العلم مرة ثانية. وأين هم من قول سيد الطائفة الصوفية الجنيد بن محمد البغدادي رضي الله عنه: "طريقنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة" اهـ وقوله رضي الله عنه: "ربما تخطر لي النكتة من نكت القوم فلا أقبلها إلا بشاهدي عدل من الكتاب والسنة" اهـ.
ولو كان الأمر كما يقول محمد أمين شيخو فلم قال الله تعالى {فاسألوا أهلَ الذّكرِ إن كنتم لا تعلمون} [سورة النحل/43]؟ وأهل الذكر هم أهل العلم. ولمَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود وغيره: "العلماء ورثة الأنبياء"؟
ولمَ درَّس الصحابة التابعين ثم هم درّسوا أتباع التابعين وهلم جرًا إلى أيامنا فكان الناس يأتون ويستفتون هذا أو يستفتون ذاك من غير أن يسألوا هل أنت نقشبنديّ أم لا؟ بل لم تظهر الطريقة النقشبندية إلا في عصور متأخرة ولم يرشد مشايخها الصادقون أتباعهم إلا إلى طلب العلم من أهله والعمل به ولم يدّعوا قط أن العلم يؤخذ بالإلهام من قلب شيخ نقشبندي إلى شيخ نقشبندي كما زعم هذا الزاعم. ومن أشهر مشايخ النقشبندية المتأخرين في سوريا الشيخ عز الدين الخزنويّ رحمه الله تعالى وكان له من المريدين أكثر من مليون وقد كان هو نفسه فقيهًا شافعيًّا درس الفقه في الكتب على العلماء ودرسها وكان رحل إلى "رضا" في شرق تركيا في طلب العلم ومكث هناك نحو عشر سنوات وأبوه هو شيخ النقشبندية في عصره، بل إنه قال كما نقل عنه عدة من الثقات إنّ الطريقة ليست فرضًا أصلاً إنما هي سنة حسنة اهـ وما قاله رحمه الله هو الحق الذي لا مرية فيه وهو المنسجم مع أحكام الدين وطريق الصوفية الصادقين فإذا كان الجنيد البغدادي رئيس الصوفية قال إنه ليرد عليّ الوارد فلا أقبله إلا بشاهدي عدل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اهـ رواه الخطيب في تاريخه،
وإذا كان الوليّ المتفق على ولايته أعلى المشايخ قدرًا في زمانه بإجماع القوم سيدنا أحمد الرفاعي قال: "لا تقولوا قال فلان قال فلان ـ أي من مشايخ التصوف ـ ولكن قولوا قال الشافعي وقال مالك فإنه أقرب الطرق وأسد المسالك" اهـ قاله في البرهان، وإذا كان الوليّ القطب الكامل الشيخ عبد القادر الجيلاني قال: "إذا رأيت من الشيخ خطأ فنبهه فإن رجع فذاك الأمر وإلا فاتركه واتبع الشرع" اهـ ذكره في أدب المريد، أقول إذا كانت هذه أقوال أعلام الصوفية فماذا يكون قول محمد أمين شيخو أو عبد الهادي الباني بجانب أقوالهم؟! وإنما قال محمد أمين وعبد الهادي ما قالا ليسهل عليهما الانحلال من ربقة الشريعة فيحللان ما يشاءان ويحرمان ما يشاءان من غير أن يصدر من أتباعهما عليهما اعتراض ما داما قررا في قلوبهم أن ما قالاه فهو الشريعة وإن خالف القرءان والسنة ما دام يسهل عليهما أن يبررا كل ما يفعلان بالقول أنهما تلقياه إلهامًا من مشايخ الطريقة النقشبندية. والله حسيبهما وإليه
المرجع والمئاب.
وهذه سيرة مشايخ السلسلة النقشبندية شيخًا عن شيخ تشهد على بطلان دعوى محمد أمين شيخو وفساد كلامه فها هو إمام الطريقة وقطبها محمد بهاء الدين شاه نقشبند درس على مولانا عارف وسافر في الطلب إلى الحجاز مرتين وكان تلميذه يعقوب الجرخي من كبار العلماء رحل لتحصيل علوم الشريعة إلى هرات ثم إلى مصر وتلقى العلوم الشرعية والعقلية عن علمائها ثم خلفه الشيخ عبيد الله أحرار وهو قد رحل إلى سمرقند في طلب العلوم الشرعية وتعلمها ثم خلفه مولانا محمد زاهد البدخشيّ الوخشوراي وكان من أكابر علماء الظاهر كما هو من أعاظم مشايخ السلسلة ثم جاء بعده مؤيد الدين محمد النقشبنديّ وكان عالمًا مشهورًا درس في سمرقند العلوم الظاهرة على علمائها وأخذ الطريقة من الأمكنكي خليفة الوخشوراي ثم خلفه أحمد الفاروقيّ السرهنديّ الملقب بمجدد القرن الثاني عشر وكتاباته تشهد على طلبه لعلوم الشريعة الظاهرة وحثه على تلقيها ودراستها (تمامًا على خلاف كلام محمد أمين شيخو وأمثاله من الكسالى العاطلين عن الجد)
وقد درس على والده العلوم المعروفة من معقول ومنقول وتلقى الحديث على يعقوب الكشميري ثم خلفه ابنه محمد معصوم وهو تلقى العلوم الظاهرة من والده وغيره وكان يدرّسها جامعًا بين الاشتغال بالعلم وبالعمل وأوراد الطريقة حتى بلغ خلفاؤه فيما يقال تسعمائة ألف خليفة ثم خلفه ابنه سيف الدين وكان على قدر عظيم من المعرفة بعلوم الشريعة وتلاه سيد نور محمد البدواني وكان صاحب يد طولى في العلوم العربية والفنون الأدبية سوى ما حازه من العلوم الشرعية ثم جُذِبَ واستغرق خمس عشرة سنة قبل أن يفيق من جديد ثم جاء بعده الشيخ عبد الله الدهلوي المعروف بشاه غلام عليّ الدهلوي حفظ القرءان في شهر واحد وأكب على تحصيل العلوم معقولها ومنقولها حتى أصبح عالم عصره وهو أخذ الطريقة عن ميرزاجانان عن البدواني. ومن الشيخ عبد الله الدهلوي أخذ مولانا ضياء الدين محمد خالد النقشبنديّ الشهرزوريّ الشافعيّ وقد تقدم بيان حاله وما حَصَّل من علوم ثم خلفه العالم المشهور أحمد بن سليمان الطرابلسيّ الأرواديّ الحسيني درس في بلده أرواد ثم ارتحل إلى مصر
وحضر على مشاهير علمائها كالشيخ محمد الفضالي ومفتي الديار المصرية السيد أحمد التميمي الخليلي وإبراهيم الباجوري والأشموني والشيخ مصطفى المبلط وحضر في الشام على محدثها عبد الرحمن الكزبريّ وفقيهها ابن عابدين وغيرهم حتى فاق كثيرًا من شيوخه وأجيز بطرق عديدة غير النقشبندية كالرفاعية والبدوية والخلوتية والدسوقية ثم خلفه المحدث الفقيه الحنفي أحمد ضياء الدين الكموشخانويّ شرع في طلب العلم وهو في الخامسة عشرة من عمره وسافر إلى اسطنبول لذلك ودرس في مدرسة السلطان بايزيدخان حتى أصبح فيما بعد رئيس علماء الديار التركية ثم سافر إلى مصر ولقي علماءها كالشيخ مصطفى المبلط وتصدر للتدريس وإقراء كتب العلم حتى صار مقصد الطلبة وله مؤلفات في الفقه والحديث وغير ذلك ثم خلفه حسن حلمي القسطموني وقد رحل إلى اسطنبول في طلب العلم وتلقى العلوم العقلية والنقلية من شيخه وغيره ومنه تلقى الطريقة الشيخ محمد زاهد
الكوثريّ ءاخر وكيل مشيخة في اسطنبول زمن الخلافة العثمانية وكان عالمًا متوسعًا درس العقيدة والفقه الحنفيّ والحديث واللغة والقراءات والتفسير وتوفي منذ أقل من خمسين سنة في مصر وكتبه تشهد على شدة طلبه للعلوم العقلية والنقلية وتوسعه فيها.
ليس هذا فقط بل إن مدار فخر محمد أمين شيخو على أخذه للطريقة النقشبندية من الشيخ أمين كفتارو الذي تلقى الطريقة من الشيخ عيسى الكردي الذي تتصل سلسلته بالشيخ خالد النقشبندي رضي الله عنه فدونك أيها القارئ الكتاب الذي عمله محمد الحبش في حياة ومناقب الشيخ أمين كفتارو ـ ومحمد الحبش زوج حفيدته ـ ودونك كتاب الشيخ مطيع الحافظ في علماء دمشق في القرن الرابع عشر تجد فيهما التصريح بأن الشيخ أمين كفتارو طلب العلم من المشايخ الأكراد وقرأ عليهم في الكتب المعروفة (كتاب الشيخ أمين كفتارو دار المعرفة دمشق ص 23) بل وكان يدرّس كتب العلم بعد ذلك في المسجد على ما جرت به عادة المشايخ قبله ومما كان يقرؤه كتاب "بداية المجتهد" لابن رشد المالكيّ وهو في أصول الفقه وكتاب "كشف الغمة" لعبد الوهاب الشعراني في الأحاديث التي يستدل بها أهل المذاهب الأربعة جاريًا على سَنن من قبله مستندًا إلى أقوالهم وتحقيقاتهم يعتمد على ما صححه الحفاظ منهم من الأحاديث
من غير أن يدّعي أنه لا حاجة إلى ذلك كله للتعلم بل يكفي التلقي من قلب الشيخ إلى قلب المريد من النقشبندية كما زعم ذلك الشاذ محمد أمين شيخو فيما بعد. وأما الشيخ عيسى الكردي وهو شيخ الشيخ أمين كفتارو في الطريقة فقد رحل في طلب العلم إلى الحجاز ثم مصر ثم رجع إلى بلاده في الجزيرة في شمال سوريا حيث تلقى العلم والطريقة من الشيخ قاسم الهادي وهو من علماء الأكراد البارزين الذي أجازه في اثني عشر علمًا!! (كتاب الشيخ أمين كفتارو دار المعرفة دمشق ص 77).
فنحن نقول لأتباعه الذين خلفوه استحوا من الله أن تعدوا محمد أمين شيخو شيخ النقشبندية وليس له سابقية إلا الجندرمة والبوليسية، فمشايخ النقشبندية لهم مفاخر وءاثار طيبة وأنتم من شدة ضيق عقولكم وغباوتكم تفضلون هذا الجاهل عليهم.
مشايخ النقشبندية كلٌّ منهم تعلموا علم الدين ثم اشتغلوا بالطريقة. أولئك وصلوا إلى ما وصلوا بالعلم والعمل. وأما العلم فبطريقة التلقي لا بمجرد الدعوى. ولم يقل أحد منهم إنَّ علم الدين يُتلقى من قلوب مشايخنا بالتسلسل. فماذا بقي لشيخكم إلا خدمته في الدرك؟ وهل خَرَّجته البوليسية شيخًا صوفيًّا نقشبنديًّا؟ فإن لم يستحِ هو من حاله ألا تستحون أنتم من ذلك؟ لو أريد بكم خير لعملتم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، رواه البيهقي، وبقوله عليه السلام: "يا أيها الناس تعلموا فإنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه"، رواه الطبرانيّ، فأنتم رددتم على الرسول وقلتم العلم يأتي من قبل قلوب مشايخنا ومع هذا تدعون أنكم من أتباع الرسول! وإن كنتم صادقين فأعطونا شيخًا من النقشبندية قال بمقالتكم هذه ولن تستطيعوا.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. 24
هذا وإننا نوجه 32 33
هذا وإننا نوجه إليكم يا أتباع محمد أمين شيخو في معتقداته الفاسدة نصيحة أن ترجعوا عن أفكاره هذه وتكذبوها وتتعلموا عقيدة التوحيد أن الله موجود ليس كشىء من الأشياء ثم تتشهدوا بنية الدخول في الإسلام وإلا فأنتم تحشرون مع بقية الكفار، انتبهوا قبل أن تموتوا.
عبد الهادي الباني شذوذه وأخطاؤه:
جامعيها. وبناء على ذلك أنكروا الأحاديث الصحيحة الواردة في موضوع القضاء والقدر والمعراج والرجم وشق الصدور...
ولو أنهم اعتمدوا في فهمهم للقرءان على أسس لغوية سليمة ولو أنهم استعانوا بطرق استنباط الأحكام التي نص عليها العلماء لكان الخطب سهلاً ولاستطعنا أن نلزمهم بالسنة بأدلة من القرءان ولكن الأمر ليس كذلك فتفسيرهم مبني على الأهواء. ومن هذه التفسيرات الشاذة:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [سورة الأحزاب/36].
ـ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} [سورة الحجرات/1].
ـ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءامَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [سورة النور/62].
ـ {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)} [سورة النور].
وسكنة وفي كل كلمة يقولها على حق وهو المهدي المنتظر الذي سينزل عقبه سيدنا عيسى وهو
خليفة الله في الأرض وهو المقدس المنزه عن النقائص بزعمهم.
فالصلاة عندهم: هي الصلة.
والمروة: من المروءة.
والصفا: من الصفاء. 37
يعتبرون الشيخ رأس الجماعة ولا يجوز أن يحضر عنده إلا من كان على استعداد.
ويتم إعداد الطلاب عند مساعدي الشيخ أمثال بشير خولة وزهير تيناوي وأحمد كناكري وراتب نابلسي وغيرهم ووظيفة هؤلاء غسل دماغ المريد من كل فكرة سابقة وتهيئته لقبول كلام الشيخ واتباعه في كل ما ذكر وما لم يذكر من الشذوذ.
فيا خسارة من تبعه، يتركُ قول الله ورسول الله وإجماع الصحابة واتفاق التابعين وكلّ مسلم موحد سلفًا وخلفًا ليتبع وساوس أمثال هؤلاء فإنا لله وإنا إليه راجعون، واللهَ نسأل أن يحمي أمة الإسلام من شرهم ويحفظ عقيدتها من دسّهم وشركهم.
1 ـ إنكاره علم الله الأزلي وإنكار القضاء والقدر. 2 ـ إنكاره مشروعية رجم الزاني المحصن. 3 ـ إنكاره المعراج بالجسد. 4 ـ إنكاره حادثة الفتنة وشجار الصحابة. 5 ـ إنكاره حادثة شق الصدر. 6 ـ إنكاره أنه عمل سحر للنبي صلى الله عليه وسلم. 7 ـ إنكارهم قتل الأنبياء، ويتأولون النصوص القرءانية الصريحة ويقولون: "قتلهم قتل شرائعهم" فبنو إسرائيل لم يقتلوا أنبياءهم. 8 ـ إنكاره حادثة تأبير النخل. 9 ـ إنكاره إشارة سلمان الفارسي على النبي صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق. 10 ـ إنكارهم إشارة الحباب بن المنذر على النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر بالنزول عند أدنى ماء. 11 ـ يقولون: "النبوة وهبية لأنها كسبية" وفي هذا الكلام من المغالطة ما هو واضح إذ مؤدى هذا الكلام أن النبوة كسبية وهذا هو الشذوذ بعينه ومن قال بهذا فقد سوغ لنفسه ولغيره ادعاء النبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 12 ـ يقولون: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ ويكتب ويتأولون النصوص القطعية". 13 ـ يقولون: بحرمة رؤية الأخت من الرضاع، وهذا تحريم لما أحل الله. 14 ـ سخريتهم من علم القراءات. 15 ـ ينهون عن الحج بشكل غير مباشر، بقولهم: يجب على الإنسان قبل أن يحج أن يبلغ مرتبة التقوى إذ هذه المرتبة شرط قبول الحج، وهذه التقوى ليس لها ضابط إلا شهادة الشيخ فهو يقرر أن فلانًا بلغ هذه الرتبة أو لم يبلغها، ولا ندري لماذا لم يصل أحد بعد إلى هذه المرتبة المزعومة. 16 ـ الاستهتار بالصحاح وبالأحاديث الصحيحة واتباع منهج التوسم "الحدس الشخصي" في تصحيح الأحاديث وجعلوا من هذا المعيار غير المنضبط مسوغًا لتصحيح الموضوعات وإبطال صحة الأحاديث الصحيحة حتى ولو كانت في الكتب الصحاح التي أجمعت الأمة الإسلامية على قبولها وتواترت من عهد 35 17 ـ القرءان هو المرجع الوحيد وهو يغني عن السنة. 1 ـ {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [سورة القصص/68] يزعمون أنها استفهام استنكاري. 2 ـ {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ ءابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} [يس/6]. يزعمون أنها استفهام استنكاري. 3 ـ {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} [سورة النور/60] يزعمون أنها استفهام استنكاري. 4 ـ {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءابَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور/16]. يزعمون أنها استفهام استنكاري. 5 ـ {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49)} [سورة النجم] يزعمون أن الشعرى هي الشعور. 6 ـ {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62)} [سورة الصافات]. يزعمون أن شجرة الزقوم هي الدنيا. 7 ـ {وَعَلَّمَ ءَادَمَ الأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ} [سورة البقرة/31] يزعمون أن الأسماء هي أسماء الله الحسنى حصرًا. 8 ـ {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ} [سورة الأعراف/46]. يزعمون أن رجال الأعراف هم رجال أصحاب معرفة بالله وهم من أولياء الله. 9 ـ {وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [سورة الأعراف/40] يزعمون أن الجمل هو النفس المتكبرة. 10 ـ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)} [سورة النجم] يزعمون أن النجم هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. 11 ـ يستشهد الشيخ لنفسه بآيات نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة مثل قوله تعالى: 36 18ـ قال عبد الهادي الباني بالعامية في شريط مسجل بصوته: "القدوس معناه المنزه عن النقائص والعيوب، ويخلق ناس بيزنوا وناس يلوطوا وكذابين ولصوص ايه شو هالقدوس هاد، لو كنت أنت إله بتعمل هيك" ثم قال: "غسّلوا أيديكم من عقيدة القضاء والقدر، عقيدة اليهود والمجوس أحسن منها". 19- منهجهم: 1 ـ مدح أنفسهم: فكثيرًا ما يتحدث الشيخ خصائصه وميزاته. 2 ـ الطعن في المسلمين وعلمائهم: فيرصدون ويقتنصون هفوات غيرهم فيجعلونها مواضيع لدروسهم ويبنون مجدهم على أنقاض الآخرين. 3 ـ الطعن في التفاسير فهي في نظرهم كتبها يهود وفرس. 4 ـ الطعن في كتب الحديث. 5 ـ الطعن في كتب العقيدة فهي تحتوي بزعمهم على عقائد زائغة. 6 ـ إشعال الغرور في نفوس طلابهم فالجهال الماردون وشذاذ الآفاق إذا التزموا معهم صاروا على الحق المبين لماذا؟ لأن عقيدتهم هي الصحيحة لا عقيدة غيرهم بزعمهم. 7 ـ يزرعون في نفوس طلابهم أن الشيخ كامل مكمّل لا يخطئ ولا ينسى ولا يهفوا فهو في كل حركة 8 ـ يزعمون أن الشيخ هو مصدر السعادة للإنسان لأنه باب الله الوحيد فيجب على المريد أن يطيع الشيخ طاعة عمياء دون تردد أو تذمر ويرددون عبارات: (هلّي بيعترض بينطرد) أي من رحمة الله. 9 ـ يقولون باستشارة الشيخ في كل صغيرة وكبيرة والتسليم لأمر الشيخ فهو يعرف ما يناسبك وما لا يناسبك. 10 ـ دأبهم العيش على أكتاف المريدين فهذا يأتي بالخبز وءاخر بالحليب وثالث يدفع فواتير الكهرباء والفيجة والهاتف وذاك يذهب إلى المؤسسة ليأتي بالسكر والرز وهناك من يخلع له نعليه ويحمل له عكازه وإذا كنت في حال ضيق وفتور فقدم بين يدي نجواك هدية بزعمهم. 11 ـ الإتيان بمصطلحات جديدة خطرة تهدم أركان الإسلام: 12 ـ لا يفرقون بين مرتكب الصغيرة ومرتكب الكبيرة. 13 ـ يتزوجون من بعضهم ولا يزوجون أحدًا من خارج جماعتهم. 14 ـ يحاولون ربط طلابهم مع بعض بعلاقات مادية "شركة، عمل..." ونجد فيما تقدم كفيلاً يضمن لهم فصل طلابهم عن العلم والعلماء والمجتمع. 15 ـ أسلوبهم في اقتناص طلابهم: