عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-06-2009, 11:24 PM
الصورة الرمزية لنا الله
لنا الله لنا الله غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مكان الإقامة: Cairo
الجنس :
المشاركات: 398
الدولة : Egypt
افتراضي رد: في ظلال آية . . . متجدد

فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65)

يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة، أنه لا يؤمن أحد حتى يحكِّم الرسول صلى اللّه عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً. فثلاث شرائط للإيمان حددتها الآية الكريمة، لا يكتمل إيمان أحد إلا إذا تحققت فيه، وهي: تحكيم النبي صلى الله عليه وسلم حال حياته، وسنته بعد وفاته، فيما ينشأ بين المسلمين من خلاف واشتجار. ثم الانقياد لحكم الله ورسوله طوعا، ودون أن يجد المسلم في قلبه أدنى ضيق أو حرج لهذا الحكم ، ولو أتى على غير هواه. وأخيرا التسليم المطلق والإذعان التام لها الحكم والانقياد له في الظاهر والباطن. وإن من أعظم التمسك والعمل بسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الرجوع إليها مع كتاب الله تعالى عند التنازع وردّ الأمور إليها , لا إلى قوانين البشر , ولا يتحقق إيمان لأحد إذا لم يكن احتكامه للكتاب والسنة , كما قال تعالى : (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ) [النساء:59].
__________________

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.67 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.76%)]