الموضوع
:
مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
عرض مشاركة واحدة
#
50
08-06-2009, 03:09 AM
أم عبد الله
مراقبة الملتقيات
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة :
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية
آ:24 {حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
"حتى" ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، ومفعولا "جعل": الهاء وحصيدًا، و"كأن" حرف ناسخ مخفف واسمه ضمير الشأن. وجملة "كأن لم تغن" حال من مفعول "جعلناها"، وجملة "نفصِّل" مستأنفة، والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق، والتقدير: نفصِّل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة "يتفكرون" نعت لـ"قوم
212
26
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
قوله "وزيادة": اسم معطوف على "الحسنى"، جملة و "لا يرهق" معطوفة على "الحسنى" من باب عطف الجملة على المفرد، جملة "هم فيها خالدون" خبر ثانٍ للمبتدأ "أولئك".
آ:27
{وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
جملة "والذين كسبوا..." معطوفة على جملة "للذين أحسنوا الحسنى" لا محل لها، وجملة "جزاء سيئة بمثلها" خبر الذين، والجار "بمثلها" متعلق بخبر "جزاء"، وجملة "وترهقهم ذلة" معطوفة على جملة "جزاء سيئة بمثلها" من قبيل عطف الجملة الفعلية على الاسمية. وقوله "من عاصم" : مبتدأ، و"من" زائدة، والجارّ "لهم" متعلق بالخبر، والجارّ "من الله" متعلق بـ"عاصم"، وجملة "ما لهم من الله من عاصم" خبر ثانٍ، وجملة "كأنما أغشيت" خبر ثالث. وقوله "قطعًا": مفعول ثانٍ، و "مظلمًا" نعت ثانٍ؛ لأن "من الليل" نعت، وجملة "هم فيها خالدون" خبر "ثانٍ" لـ"أولئك".
آ:28
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ}
الواو مستأنفة، "يوم" مفعول به لـ "اذكر" مُقَدَّرًا، "جميعًا" حال من الهاء في "نحشرهم". قوله "مكانكم": اسم فعل أمر بمعنى اثبتوا منقول من الظرف، والفاعل ضمير أنتم، و"أنتم" المذكورة توكيد للضمير المستتر في اسم الفعل، شركاؤكم" اسم معطوف على الضمير المستتر في اسم الفعل، جملة "فزيلنا" مستأنفة، وقوله "إيانا": ضمير نصب منفصل مفعول به مُقَدَّم للفعل "تعبدون".
آ:29
{فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ}
قوله "بالله": فاعل كفى، والباء زائدة، "شهيدًا" تمييز، والظرف "بيننا" متعلق بـ "شهيدًا"، قوله "إن كنا": "إن" نافية، واللام في "لغافلين" الفارقة بين المخففة والمهملة، فالمهملة لا تلحقها، وجملة "إن كنا لغافلين" مستأنفة في حيز القول.
آ:30
{هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}
"هنا": اسم إشارة ظرف متعلق بـ "تبلو"، "مولاهم الحق" بدل ونعته، "ما" اسم موصول فاعل "ضل".
آ:31
{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ}
"مَنْ يرزقكم": اسم استفهام مبتدأ، "أم" المنقطعة بمعنى بل والهمزة، "مَنْ" اسم استفهام مبتدأ، والجملة مستأنفة، وقوله "فسيقولون الله": لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف أي: الفاعل الله، وجملة "أفلا تتقون" معطوفة على جملة مقدرة هي مقول القول أي: أَتُصِرُّونَ فلا تتقون.
آ:32
{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}
الفاء مستأنفة، والإشارة مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب، "الله" خبر، و"ربكم" بدل، و"الحق" نعته. وقوله "فماذا بعد الحق إلا الضلال": الفاء مستأنفة، "ما": اسم استفهام مبتدأ، "ذا": اسم موصول خبر، "بعد" ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، "إلا" للحصر، "الضلال" بدل من اسم الاستفهام: "ما" . وقوله "فَأَنَّى تُصْرَفُونَ": الفاء مستأنفة ، "أَنَّى": اسم استفهام حال بمعنى كيف، والجملة مستأنفة.
آ:33
{كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}
"كذلك": الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: حقت الكلمة حقًا مثل ذلك، جملة "حقَّت" مستأنفة، والمصدر المؤول "أنهم لا يؤمنون" بدل من كلمة
213
34
{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ}
الجار "من شركائكم" متعلق بخبر المبتدأ "من". جملة "قل" مستأنفة، وقوله "فأنى تؤفكون": الفاء مستأنفة، "أنى" اسم استفهام حال، وجملة "فأنى تؤفكون" مستأنفة.
آ:35
{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}
"أفمن يهدي": اسم موصول مبتدأ، وقوله "أحق أن يتبع": خبر المبتدأ، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نـزع الخافض الباء، وقوله "أم من لا يهدي": "أم" عاطفة، "من" موصول معطوف على "من" المتقدمة، وفُصل بين "أم" وما عطفت عليه بالخبر نحو: أزيد قائم أم عمرو؟ وقوله "إلا أن يهدى": "إلا" للاستثناء، و المصدر مستثنى من أعم الأحوال؛ أي: من لا يهدي في كل حال إلا حال أن يهدى. قوله "فما لكم كيف تحكمون": الفاء مستأنفة، "ما" اسم استفهام مبتدأ، "لكم" جار ومجرور متعلقان بالخبر، "كيف": اسم استفهام حال، وجملة "تحكمون" حال من ضمير الخطاب في "لكم".
آ:36
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا}
"ظنًا" نائب مفعول مطلق؛ أي: إلا اتباع ظن، وقوله "شيئًا": نائب مفعول مطلق؛ أي: لا يغني إغناء قليلا أو كثيرا.
آ:37
{وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
المصدر "أن يفترى" خبر كان؛ أي: ذا افتراء، جُعل نفس المصدر مبالغة. وقوله "ولكن تصديق": الواو عاطفة، "لكن" حرف ناسخ، "تصديق" خبر كان مُضْمَرة، وجملة "ولكن كان تصديق" معطوفة على جملة "ما كان هذا القرآن". جملة "لا رَيْبَ فيه" حال من "الكتاب"، والجار "من رب العالمين" متعلق بحال من "الكتاب".
آ:38
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
"أم يقولون": "أَمْ" المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة وجملة "فأتوا": جواب شرط مُقَدَّر؛ أي: إن صدقتم فأتوا. والجار من "دون الله" متعلق بحال من "مَنْ"، وجملة "إن صدقتم فأتوا" مقول القول في محل نصب، وجملة "إن كنتم صادقين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
آ:39
{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}
جملة "بل كذَّبوا" مستأنفة، وجملة "ولما يأتهم تأويله" حال من الواو في "يحيطوا"، والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق، والتقدير: كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة "فانظر" معطوفة على المستأنفة "كذب" لا محل لها، و"كيف" اسم استفهام خبر كان، و "عاقبة" اسم كان، وجملة "كيف كان" مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
__________________
*******
مطار الشفاء الدولي يرحب بكم..وندعوكم للسفرعلى متن طائراتنا في رحلاتنا المميزة
أم عبد الله
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أم عبد الله
البحث عن المشاركات التي كتبها أم عبد الله
[حجم الصفحة الأصلي: 22.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
22.19
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (2.75%)]