السلام عليكم ورحمة الله
أولا أحييك عن العنوان الذي أثار انتباهي وسمح لي بقراءة الموضوع القيم
نعم الموضوع جدير بالمناقشة فغيرتنا على لغتنا يجب ان تأتي مباشرة بعد غيرتنا عن ديننا
-إذا جاءتك رسالة خاصة تقول أنك قد وقعت في خطأ لغوي في مكان كذا، و بلباقة ودون جرح مشاعرك، فهل تعتبر المرسل ممن يحاول الظهور على حساب تصيد أخطاء الآخرين؟
مشكلتنا أننا وصلنا لوضع لم نعد نتقبل فيه النقد وتصحيح الاخطاء أعتبره نقدا بناء ولو أحس كل منا بقيمة لغتنا وضرورة الحفاظ عليها لما وجد في تصحيح الخطأ حرجا حتى لوكان علنا فبالاحرى عن طريق رسالة خاصة
لو ضاعت لغتنا وهي سائرة في طريق الضياع والدليل على ذلك كتابة المواضيع والتحاور بين الاعضاء باللهجات المحلية في معضم المنتديات ووجود صعوبة كبيرة في التواصل بها ناهيك عن الاخطاء الفادحة التي تمررها القنوات
إن لم نتقن لغتنا ونحافظ عليها فماذا عن الاجيال التي ستاتي بعدنا هذا واجب ومسؤولية ملقاة على عاتقنا وعلينا تحملها
-هل تتمنى لو لم تصلك الرسالة؟
-هل تعتبر الرسالة طفيلية و تمحوها فورًا؟
طبعا لا
-هل تشعر بالسعادة و تركز في الخطأ لتتعلمه؟
أركز في الخطا ولكن ساشعر بحزن لا سعادة لان غير العرب يتقنون لغتي فكيف بي وانا عربية
-إذا كتبتَ موضوعًا عن كشفٍ طبي جديد، و كان موضوعك غير موثق، و جاء أول رد ليقول لك أن ما جئت به مجرد إشاعة، و قدّم لك الوثائق:
* هل تشعر بالخجل لأنك قدمت معلومات مزيفة بدون قصد، و تعقد العزم على ألا تنقل موضوعًا دون توثيق؟
المواضيع الحساسة التي تتطلب معلومات دقيقة يجب أن نحرص على نقلها من مصادر موثوق بها وإلا سيكون من الأفيد لي ولمن يقرأ مانقلته ان لا أنقله اصلا
* أم تشعر بأن هذا العضو الذي بين الحقيقة لا يريد تبيان الحقيقة بمقدار ما يريد أن يكون عقبة في وجه تميزك، و لبناء مجد شخصيٍ له بمحاولة تقمص شخصية الإنسان المثالي، و ليصعد على أكتافك؟
إن أحسست بهذا الشعور فأنا لاأستحق ان أكون مميزا لأن قبول النقد في حد ذاته ميزة
-هل تتمنى لو لم يكن هذا العضو موجودًا في المنتدى أصلاً؟
هومن يستحق التميز إن كانت نيته فعلا تصحيح المعلومات الخاطئة ولا اظن ان تكون غير ذلك
-هل تتبنى شعار المنتدى "نلتقي لنرتقي" حقيقة ً، و ما هي الطريقة للارتقاء برأيك؟ أي كيف يمكن لغيرك أن يفيدك دون توضيح أخطائك؟
التحاور والجرأة والتعاون وعدم الاحساس بالنقص أساس الرقي في الملتقى
لا أرى عيبا في توضيح أو تصحيح الاخطاء ما دمت أقتنع بأن ليس العيب في أن أخطأ ولكن العيب أن لا أتقبل تصحيح أخطائي وإلا لماذا نتعلم ولماذا نلتقي أليس لنرتقي
جزاك الله خيرا واكثر من أمثالك ممن يغيرون على لغتهم ويهيمون في حبها