بأسم الخروج على الرجل أو مساواة الرجل.
وقاد هذه المعركة ومن روادها سلامه موسى وهدى شعراوي جازهم الله بما يستحقون ومن تبعهم.
وهذا خطيرُ خطير، فانتبهوا –أيها الأحباب- إلى المؤامرات التي تحاك لنسائكم، أوضاع نسائنا لا تسر، أو كثير من نساءنا –حتى لا أبالغ- لا تسر أيها الأخوة.
أوضاعها مؤلمة، القضايا التي تحدث، القضايا الاجتماعية حول المرأة كثيرة وتسمعونها وتعرفون كثيرا منها، هذا من صور الخلل الاجتماعي ومن آثار التخلف الذي نعيش فيه.
كذلك من آثار الخلل الاجتماعي، الانحراف الخلقي.
الآن –أيها الأخوة- عصمنا الله وإياكم والمسلمين جميعا هناك انحراف خلقي لدى كثير من شباب المسلمين، بل أقول لدى بعض شياب المسلمين.
وينقل لنا هذا ممن يذهب إلى الشرق وإلى الغرب، لم يكن الانحراف مقتصرا فقط على الشباب، بل إنه تعداهم إلى من يزيد عمره عن الستين والعياذ بالله.
لابد أن نشخص المرض حتى نعرف العلاج.
ما الذي أصابنا، ما الذي دهانا أيها الأحباب؟
إنه اثر من آثار تأخرنا وتخلفنا وبعدنا عن كتاب الله سبحانه وتعالى
كذلك من آثار الفساد ومن آثار التأخر:
رابعا: الفساد الاقتصادي
وما عرفنا النظام الرأس مالي أو النظام الغربي والنظام الاشتراكي إلا متى ؟ إلا بعد تخلفنا.
لدينا إسلامنا بنظامه الاقتصادي الإسلامي الغني بمقوماته، ولكن الكثير من العالم الإسلامي الآن بين من يعمل بالرأس مالية وبين من يعمل بالاشتراكية، وقليل من نقول أنه يعمل بالنظام الاقتصادي الإسلامي.
ما عرفنا الاشتراكية وما عرفنا الرأس مالية إلا بعد هذا العصر المزري عصر التخلف.
إذا التخلف الاقتصادي أثر من آثار تخلفنا، ومن مظاهر هذا التخلف أو هذا الخلل:
- استغلال ثروات الأمة من قبل الكفار.
- استثمار أموال المسلمين في بلاد النصارى.
كثير من المسلمين الآن أين يستثمرون أموالهم في بلاد النصارى، لا يثقون أن يستثمرونها عند أهلهم أو في بلدان المسلمين ، لا.
- ثم أيضا أهم المشاريع التنموية التي تقام في بلاد المسلمين تقام تحت ظل الشركات الغربية والشرقية.
- أين أرصدتنا؟ أرصدتنا عند أعدائنا يتمتعون بها حتى قالت إحدى الصحف الأوربية:
(لو سحب العرب أرصدتهم من بنوك أوربا وأمريكا لانهارت أوربا وأمريكا خلال ساعات).
إذا هم يشتغلون بأموالنا وهذا خلل اقتصادي ما منشأه ؟
منشأه تخلفنا.