عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 03-06-2009, 04:15 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية آ‏:‏93 ‏{‏فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ‏}
جملة ‏"‏لقد أبلغتكم‏"‏ جواب القسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة‏.‏ جملة ‏"‏فكيف آسى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أبلغتكم‏"‏ لا محل لها، و‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ‏}
جملة ‏"‏أخذنا‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏أرسلنا‏"‏، وجاز وقوع الماضي بعد ‏"‏إلا‏"‏ لتقدُّم فعل قبلها، وجملة ‏"‏لعلهم يَضَّرَّعون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ‏}
‏"‏مكان‏"‏ مفعول ثان مقدم، و‏"‏الحسنة‏"‏ مفعول أول، ‏"‏بغتة‏"‏ مصدر في موضع الحال‏.‏ وجملة ‏"‏وهم لا يشعرون‏"‏ حال من الضمير ‏"‏نا‏"‏ في ‏"‏أخذناهم
163
96 ‏{‏وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ‏}
المصدر المؤول فاعل بـ ‏"‏ثبت‏"‏ مقدرا أي‏:‏ ولو ثبت إيمان أهل القرى، وجملة ‏"‏ولكن كذَّبوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آمنوا‏"‏ في محل رفع‏.‏
آ‏:‏97 ‏{‏أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ ‏}
المصدر ‏"‏أن يأتيهم‏"‏ مفعول به، و‏"‏بياتا‏"‏ ظرف زمان‏.‏ وجملة ‏"‏وهم نائمون‏"‏ حالية‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ‏}‏
المصدر ‏"‏أن يأتيهم‏"‏ مفعول به، ‏"‏ضُحى‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يأتيهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ‏}
جملة ‏"‏فلا يأمن‏"‏ مستأنفة لا محل لها، و‏"‏القوم‏"‏ فاعل‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ‏}‏
‏"‏أنْ‏"‏ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر ‏"‏أنْ‏"‏، والمصدر المؤول فاعل ‏"‏يهد‏"‏، جملة ‏"‏ونطبع‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فهم لا يسمعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ونطبع‏"‏‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ‏}
‏"‏تلك القرى‏"‏ مبتدأ وخبر، وجملة ‏"‏نَقُصُّ‏"‏ حال من ‏"‏القرى‏"‏، وجملة ‏"‏فما كانوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جاءتهم‏"‏، واللام في ‏"‏ليؤمنوا‏"‏ للجحود‏.‏ والمصدر المؤول متعلق بمحذوف خبر كان أي‏:‏ ما كانوا مريدين للإيمان‏.‏ وجملة ‏"‏يطبع‏"‏ معترضة بين المتعاطفين، والكاف نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ يطبع الله طَبْعا مثل ذلك الطبع‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ‏}
جملة ‏"‏وما وجدنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فما كانوا‏"‏، و‏"‏عهد‏"‏ مفعول به، و‏"‏من‏"‏ زائدة، والجار ‏"‏لأكثرهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏عهد‏"‏، واللام في ‏"‏لفاسقين‏"‏ الفارقة بين المخففة والنافية، و‏"‏إنْ‏"‏ مهملة، و‏"‏فاسقين‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏103 ‏{‏فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ‏}
جملة ‏"‏كان‏"‏ مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام في محل نصب خبر كان
164
105 ‏{‏حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏}
‏"‏حقيق‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏إن‏"‏ في الآية السابقة، وهو بمعنى حريص، والمصدر المؤول مجرور بـ ‏"‏على‏"‏ متعلق بـ ‏"‏حقيق‏"‏، و‏"‏الحق‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏قد جئتكم‏"‏ خبر ثالث لـ ‏"‏إن‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فأرسل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قد جئتكم‏"‏
آ‏:‏106 ‏{‏إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‏}
جملة ‏"‏إن كنت‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ‏}
قوله ‏"‏فإذا‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ‏"‏إذا‏"‏ فجائية، وجملة ‏"‏فإذا هي ثعبان‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ألقى‏"‏‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏وَنـزعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ‏}
‏"‏إذا‏"‏ فجائية، وجملة ‏"‏فإذا هي بيضاء‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نـزع‏"‏‏.‏ الجار ‏"‏للناظرين‏"‏ متعلق بخبر ثان أي ‏:‏ ظاهرة للناظرين ‏"‏
آ‏:‏109 ‏{‏قَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ‏}
الجار ‏"‏من قوم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الملأ‏"‏‏.‏ ‏"‏عليم‏"‏ خبر ثان ل ـ‏"‏إنَّ‏"‏‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ‏}
جملة ‏"‏يريد‏"‏ خبر ثالث لـ ‏"‏إن‏"‏، وجملة ‏"‏فماذا تأمرون‏"‏ مقول القول لقول محذوف أي‏:‏ فقال فرعون‏:‏ فماذا تأمرون‏؟‏ وجملة القول المقدرة مستأنفة، و‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، و‏"‏ذا‏"‏ اسم موصول خبره‏.‏
آ‏:‏111 ‏{‏قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ‏}
قوله ‏"‏أرجه‏"‏‏:‏ مِنْ أَرْجَيْته إذا أخَّرْتَه، وهو أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير أنت، والهاء مفعول به، وتسكين هاء الضمير لغة، و‏"‏أخاه‏"‏ معطوف على الهاء في ‏"‏أرجه‏"‏ منصوب بالألف، و‏"‏حاشرين‏"‏ مفعول به، والأصل‏:‏ رجالا حاشرين، ومفعول ‏"‏حاشرين‏"‏ محذوف أي‏:‏ السحرة‏.‏
آ‏:‏112 ‏{‏يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ‏}
‏"‏يأتوك‏"‏ فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر، وعلامة جزمه حذف النون‏.‏
آ‏:‏113 ‏{‏وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ‏}
جملة ‏"‏قالوا‏"‏ حال من السحرة‏.‏ ‏"‏إن‏"‏ شرطية، ‏"‏نحن‏"‏ توكيد للضمير ‏"‏نا‏"‏ ، وجملة ‏"‏إن كنا نحن الغالبين‏"‏ مستأنفة ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله‏.‏ ‏.‏
آ‏:‏114 ‏{‏قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ‏}
جملة ‏"‏نعم‏"‏ مقول القول مع قوله المقدر أي‏:‏ نعم إنكم مأجورون، وجملة ‏"‏وإنكم لمن المقربين‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر‏.‏
آ‏:‏115 ‏{‏قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ‏}
‏"‏إما‏"‏ حرف تخيير، والمصدر المؤول مفعول لفعل مقدر تقديره‏:‏ اختر، و‏"‏نحن‏"‏ توكيد للضمير المستتر في ‏"‏نكون‏"‏‏.‏
آ‏:‏116 ‏{‏قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ ‏}
جملة ‏"‏فلما ألقوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قال‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏117 ‏{‏وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ‏}
‏"‏أن‏"‏ مفسرة ، وجملة ‏"‏ألق‏"‏ تفسيرية، والفاء في ‏"‏فإذا‏"‏ عاطفة، و‏"‏إذا‏"‏ فجائية، وجملة ‏"‏فإذا هي تلقف‏"‏ معطوفة على ‏"‏ألقاها‏"‏ مقدرا، والجملة المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏أوحينا‏"‏ لا محل لها‏.‏
آ‏:‏118 ‏{‏فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ‏}
جملة ‏"‏فوقع الحق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هي تلقف‏"‏‏.‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول فاعل‏.‏
آ‏:‏119 ‏{‏فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ ‏}
‏"‏هنالك‏"‏‏:‏ اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏غلبوا‏"‏، واللام للبعد، والكاف للخطاب، و‏"‏صاغرين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏غلبوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏120 ‏{‏وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ‏}
‏"‏ساجدين‏"‏ حال من ‏"‏السحرة
165
121 ‏{‏قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ‏}
جملة ‏"‏قالوا‏"‏ حال من الضمير المستتر في ‏"‏ساجدين‏"‏‏.‏
آ‏:‏123 ‏{‏آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ‏}
المصدر ‏"‏أن آذن‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏مكرتموه‏"‏ نعت لـ ‏"‏مكر‏"‏، والواو في ‏"‏مكرتموه‏"‏ للإشباع، وجملة ‏"‏فسوف تعلمون‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏124 ‏{‏لأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ‏}
الجار ‏"‏من خلاف‏"‏ متعلق بحال مقدرة من الأيدي والأرجل‏.‏ والقسم وجوابه تفسير للتهديد في قوله ‏"‏فسوف تعلمون‏.‏ و‏"‏أجمعين‏"‏ توكيد للكاف‏.‏
آ‏:‏126 ‏{‏وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ‏}
المصدر ‏"‏أن آمنا‏"‏ مفعول ‏"‏نقم‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏لما جاءتنا‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏127 ‏{‏وَقَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ‏}
الجار ‏"‏من قوم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الملأ‏"‏، و‏"‏يذرك‏"‏ مضارع منصوب معطوف على ‏"‏يفسدوا‏"‏، والظرف ‏"‏فوقهم‏"‏ متعلق بخبر ثان لـ‏"‏إنَّ‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وإنا قاهرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ونستحيي‏"‏‏.‏
آ‏:‏128 ‏{‏قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ‏}
جملة ‏"‏يورثها‏"‏ حال من الجلالة، ‏"‏مَنْ‏"‏ مفعول به ثان‏.‏ الجار ‏"‏من عباده‏"‏ متعلق بحال مِنْ ‏"‏مَنْ‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏والعاقبة للمتقين‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏129 ‏{‏قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ‏}
المصدر ‏"‏أن تأتينا‏"‏ مضاف إليه، وكذلك المصدر ‏"‏ما جئتنا‏"‏ لأن ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، و‏"‏عسى‏"‏ ناقصة، والمصدر ‏"‏أن يهلك‏"‏ خبرها، وجملة ‏"‏تعلمون‏"‏ مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المُضَمَّن معنى العلم‏.‏
آ‏:‏131 ‏{‏فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطًّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏أخذنا‏"‏، ‏"‏معه‏"‏ ظرف متعلق بالصلة المقدرة، وجملة ‏"‏ولكن أكثرهم لا يعلمون‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏إنما طائرهم عند الله
166
‏:‏132 ‏{‏وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ‏}
‏"‏مهما‏"‏ اسم شرط مبتدأ، والجار ‏"‏من آية‏"‏ متعلق بصفة لـ ‏"‏مهما‏"‏، وجملة ‏"‏فما نحن بمؤمنين‏"‏ جواب الشرط، ‏"‏ما‏"‏ تعمل عمل ليس‏.‏ والباء في خبرها زائدة، والجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏ما‏"‏‏.‏
آ‏:‏133 ‏{‏فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ ‏}
‏"‏آيات‏"‏ حال منصوبة بالكسرة‏.‏ وجملة ‏"‏فاستكبروا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أرسلنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏134 ‏{‏لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ‏}
اللام في ‏"‏لئن‏"‏ موطئة للقسم، وجملة ‏"‏لنؤمنن‏"‏ جواب القسم‏.‏
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.50 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.23%)]