
31-05-2009, 08:10 PM
|
 |
مراقبة الملتقيات
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة :
|
|
رد: سكب الرذاذ على سيرة سعد بن معاذ
دروس وعبر من مواقف الأم الطيبة أم سعد:
جاء في المغازي للواقدي أن أم سعد بن معاذ كبشة جاءت يوم أحد تعدو عندما وضعت الحرب أوزارها نحو رسول الله ، ورسول الله واقف على فرسه ، وسعد بن معاذ آخذ بعنان فرسه، فقال سعد: يا رسول الله أمي.فقال رسول الله: مرحبا بها. فدنت حتى تأملت رسول الله فقالت: إذ رأيتك سالما فقد أشوت[1] المصيبة، فعزاها رسول الله بعمرو بن معاذ ابنها.[2]
قلت: لا إله إلا الله، هذه امرأة فقدت ابنها وفلذة كبدها فما اكترثت لذلك ولا حزنت، وهي تتفقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسأل عنه.
قمة في الحب، وقمة في التضحية، وقمة في نسيان الذات والأهل والأحباب.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.[3]
وعنه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان؛ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار.[4]
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: معناه أن من استكمل الإيمان علم أن حق الله ورسوله آكد عليه من حق أبيه وأمه وولده وزوجه وجميع الناس، لأن الهدى من الضلال والخلاص من النار، إنما كان بالله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن علامات محبته نصر دينه بالقول والفعل، والذب عن شريعته والتخلق بأخلاقه والله أعلم.[5]
وكان عمرو بن معاذ أخو سعد رضي الله عنهما يجالد في صفوف المشركين حتى لقيه ضرار بن الخطاب فقتله.
وأم سعد، هذه المرأة التي كان لها الأثر الكبير في تاريخ نساء الإسلام، وقد أثرت التاريخ بمواقف رائعة وبطولات ساطعة جعلتها من الأوائل في عالم نساء الصحابة.
هكذا كانت الأم في عصور الإسلام الزاهرة وأيامه الخالية، مهبط الشرف الحر والعز الموثل والمجد المكين.
تأمير النبي صلى الله عليه وسلم سعدا في قتل كعب بن الأشرف:
عن عبد الله بن كعب بن مالك عن عمه أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر.[6]
وقصة قتل كعب بن الأشرف مذكورة في الصحيحين وغيرهما.
دفاعه عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم:
و في قصة الإفك التي وقعت في غزوة بني المصطلق أو المريسيع وقف رضي الله عنه موقفا بطوليا عندما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي. فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك.... الحديث.[7]
وقد استشكل ذكر سعد بن معاذ في قصة الإفك هنا لأن الجمهور على أنها كانت في غزوة المريسيع سنة ست ، وموت سعد بن معاذ كان عقيب الخندق وذلك سنة خمس . فذهب ابن عبد البر وابن العربي وابن حزم وغيرهم إلى أن ذكر سعد وهم وخطأ ، ودافع الحافظ ابن حجر كعادته على صحيح الإمام البخاري دفاعا قويا ، فقال ردا على شيخ شيوخه القطب الحلبي في تجويزه واحتماله أن يكون آخر غير سعد بن معاذ من بني عبد الأشهل : والذي جوزه مردود بالتصريح بسعد بن معاذ في هذه الرواية الثالثة.
وخلص الحافظ رحمه الله إلى أن غزوة المريسيع كانت سنة خمس وكذلك الخندق ، فزال الإشكال.[8] والعلم عند الله عز وجل.
إصابته يوم الخندق :
و في غزوة الخندق التي كانت سنة خمس من الهجرة، أقام المشركون محاصرين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين شهرا أو نحو شهر. فلما اشتد على الناس البلاء و لما طال هذا الحال أراد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يصالح عيينة بنحصن و الحارث بن عوف رئيسي غطفان على ثلث ثمار المدينة و ينصرفا بقومهما، فجرى بينه وبينهما الصلح حتى كتبوا الكتاب ولم تقع الشهادة ولا عزيمة الصلح إلا المراوضة في ذلك . فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل بعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فذكر ذلك لهما واستشارهما فيه فقالا له : يا رسول الله أمرا تحبه فنصنعه أم شيئا أمرك الله به لا بد لنا من العمل به أم شيئا تصنعه لنا ؟ قال : بل شيء أصنعه لكم والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وكالبوكم من كل جانب فأردت أن أكسر عنكم من شوكتهم إلى أمر ما فقال له سعد بن معاذ : يا رسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى ضيافة أو بيعا أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا والله ما لنا بهذا من حاجة والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنت وذاك . فتناول سعد بن معاذ الصحيفة فمحا ما فيها من الكتاب ثم قال : ليجهدوا علينا.[9]
وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم والأحزاب فلم يكن بينهم قتال. ووقعت مراماة بين المسلمين والمشركين أصيب على إثرها سعد رضي الله عنه في أكحله، رماه رجل من قريش يقال له حبان بن العرقة . فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب.
وفي هذا دليل على جواز ترك المريض في المسجد وإن كان في ذلك مظنة لخروج شيء منه يتنجس به المسجد.[10]
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس قالت فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض قالت فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنة قالت فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه فأنا أتخوف على أطراف سعد قالت وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم قالت فمر وهو يرتجز ويقول:
ليت قليلا يدرك الهيجا جمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل
…قالت: ويرمى سعدا رجل من المشركين من قريش يقال له بن العرقة بسهم له فقال له خذها وأنا بن العرقة فأصاب أكحله فقطعه فدعا الله عز وجل سعد فقال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة قالت وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية قالت فرقي كلمه وبعث الله عز وجل الريح على المشركين فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صياصيهم ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة… الحديث.[11]
وجاء في صحيح مسلم[12]عن جابر رضي الله عنه قال: رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية.
( أكحله ) الأكحل عرق في اليد يفصد. ( فحسمه ) أي كواه ليقطع دمه وأصل الحسم القطع ( بمشقص ) أي حديد طويل غير عريض.
قال الخطابي رحمه الله: إنما كوى سعدا ليرقأ الدم من جرحه وخاف عليه أن ينزف فيهلك والكي مستعمل في هذا الباب كما يكوى من تقطع يده أو رجله وأما النهي عن الكي فهو أن يكتوي طلبا للشفاء وكانوا يعتقدون أنه متى لم يكتو هلك فنهاهم عنه لأجل هذه النية.[13]
وقال رضي الله عنه دعاء عظيما[14]، جاء في الصحيحين[15] وغيرهما عن عائشة أن سعدا قال وتحجر كلمه للبرء فقال اللهم إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدهم فيك اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها فانفجرت من لبته.
ولم يكن سعد بالرجل الذي يهاب المنايا، ولكنه كان عميق الرغبة في متابعة الجهاد حتى يستقر أمر الإسلام وتنكس راية خصومه.
حكمه في بني قريظة :
ثم جاءت غزوة بني قريظة حينما غدروا و نقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومالئوا الأحزاب عليه. قال تعالى ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قديرا )[16].
قلت:هذه الغزوة ظهر فيها بجلاء غدر اليهود وخيانتهم، وكيف أنهم كانوا السبب في تجميع الأحزاب حول المدينة ثم في خيانة يهود بني قريظة في أشد الأوقات وأعظمها محنة، وهذه طبيعة اليهود التي لا ينفكون عنها ولا يستطيعون التخلص منها، طال الزمان أم قصر. وموقف اليهود من الإسلام والمسلمين بالأمس هو موقفهم اليوم لم ولن يتغير.
قال الغزالي: ومسلك بني إسرائيل[17] بإزاء المعاهدات التي أمضوها قديما وحديثا يجعلنا نجزم بأن القوم لا يدعون خستهم أبدا، وأنهم يرعون المواثيق ما بقيت المواثيق متمشية مع أطماعهم ومكاسبهم وشهواتهم، فإذا وقفت تطلعهم الحرام نبذوها نبذ النواة ولو تركت الحمير نهيقها والأفاعي لدغها ترك اليهود نقضهم للعهود، وقد نبه القرآن إلى هذه الخصلة الشنعاء في بني إسرائيل وأشار إلى أنها أحالتهم حيوانا لا أناسي فقال: (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون )[18].[19]
فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فجاءه جبريل عليه السلام وقد وضع السلاح فقال: أو قد وضعت السلاح، فإن الملائكة لم تضع أسلحتهم. فانهض بمن معك إلى بني قريظة[20].فوثب عليه الصلاة والسلام فزعا فعزم على الناس أن لا يصلوا صلاة العصر إلا في بني قريظة[21]. فخرج عليه الصلاة والسلام مع موكبه من المهاجرين والأنصار حتى نزلوا حصون بني قريظة وفرضوا عليه الحصار.فدام خمسا وعشرين ليلة، حتى جهدهم وقذف الله في قلوبهم الرعب، وأخيرا نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أسند الحكم لسعد بن معاذ. وكانت بنوقريظة حلفاء الأوس.
جاء في الصحيحين [22]وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد هو ابن معاذ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قريبا منه فجاء على حمار فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قوموا إلى سيدكم ). فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ( إن هؤلاء نزلوا على حكمتك ). قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية قال: لقد حكمت فيهم بحكم الملك.[23]
وفي رواية ابن حبان[24] : لقد حكمت فيهم بحكم الله ورسوله.وفي رواية الطبراني[25]: بحكم الله وحكم الملك .وفي رواية ابن إسحاق[26]:لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبعة أرقعة. وأرقعة بالقاف جمع رقيع وهو من أسماء السماء قيل سميت بذلك لأنها رقعت بالنجوم. وفي رواية البزار[27]: لقد حكمت فيهم اليوم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سماوات.
قلت : وفي هذا إثبات صفة العلو لله عزوجل .
وفي مسند الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها في الحديث الطويل: …فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء عليهم قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشاروا أبا لبابة فأشار إليهم : أنه الذبح فقالوا : ننزل على حكم سعد بن معاذ فنزلوا على حكم سعد وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد فحمل على حمار وعليه إكاف من ليف وحف به قومه فجعلوا يقولون : يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن علمت فلا يرجع إليهم قولا حتى إذا دنا من ذراريهم التفت إلى قومه فقال : قد آن لسعد أن لا يبالي في الله لومة لائم فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قوموا إلى سيدكم فأنزلوه ) قال عمر: سيدنا الله قال : ( أنزلوه ) فأنزلوه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( احكم فيهم ) قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لقد حكمت فيهم بحكم الله ورسوله… الحديث.[28]
فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقتل من أنبت منهم و من لم يكن أنبت ترك فضرب أعناقهم في خنادق حفرت في سوق المدينة و كانوا ما بين الستمائة إلى السبعمائة و قيل : ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة و لم يقتل من النساء أحدا سوى امرأة واحدة و هي بنانة امرأة الحكم القرظي لأنها كانت طرحت على رأس خلاد بن سويد رحى فقتلته و قسم أموال بني قريظة على المسلمين للراجل سهم و للفارس ثلاثة أسهم وكان في المسلمين يومئذ ستة و ثلاثون فارسا.
قال الإمام مالك رضي الله عنه في رواية ابن القاسم: قال عبد الله بن أبي لسعد بن معاذ في أمرهم: إنهم أحد جناحي وهم ثلاثمائة دارع وستمائة حاسر فقال: قد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم.
وقال ابن القيم رحمه الله: وتضمن هذا الحكم أن ناقضي العهد يسري نقضهم إلى نسائهم وذريتهم إذا كان نقضهم بالحرب ويعودون أهل حرب وهذا عين حكم الله عز وجل.[29]
وكان حكم سعد رضي الله عنه في غاية العدل و الإنصاف، كيف لا وهو حكم الله عز وجل.
2 أي صارت صغيرة خفيفة.
3 المغازي للواقدي (1/315-316) وانظر السيرة الحلبية (2/47).
4 أخرجه أحمد (3/177)، والبخاري (1/80/15)، ومسلم (1/67/44)، والنسائي (8/488-489/5028-5030)، وابن ماجه (1/26/67).
5 أخرجه: أحمد (3/103)، والبخاري (1/82/16) واللفظ له، ومسلم (1/66/43)، والترمذي (5/16/2624)، والنسائي (8/471-472/5003)، وابن ماجه (2/1338-1339/4033)
1 فتح الباري (10/568).
2 الهيثمي في المجمع (6/290)وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
3 رواه البخاري (2/ 942 / 2518) ومسلم (4/2129/2770).
1 فتح الباري (8/603).
2 سيرة ابن هشام (4/80) وتاريخ الطبري (2/94) وتاريخ الإسلام للذهبي (1/240)وسيرة ابن كثير(3/201).
[10] نيل الأوطار (2/171).
[11] أخرجه أحمد (6/141-142) وابن أبي شيبة (7/373) وصححه ابن حبان (15/498/7028) ، وذكره الهيثمي في المجمع (6/136-138) وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات .وجود إسناده ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (4/124) ، وحسن سنده الحافظ في الفتح (11/53).
[12] (4/1731/2208).
[13] انظر زاد المعاد (4/58).
2 وقد دعا سعد مرتين مرة قبل حكمه في بني قريظة ومرة بعد ذلك. انظر البداية لابن كثير(4/ 124).
[15] البخاري (3/1416/3688) ومسلم (3/1389/1769).
[16] الأحزاب الآيات (25-27).
5 الأولى أن نسميهم بما سماهم رب العزة: اليهود ، وإلا فتسميتهم ببني إسرائيل فيه تشريف لهم ونسبتهم لنبي من أنبياء الله عزوجل. والله أعلم.
1 الأنفال الآيتان (55 و 56).
2 فقه السيرة ص 328.
[20] أحمد (6/280) والبخاري (4/1510/3891).
[21] البخاري (4/1510/3893) ومسلم (3/1391/1770).
5 البخاري (3/ 1107/ 2878) ومسلم (3/ 2878/ 1768).
[23] البخاري (3/1107/2878) ومسلم (3/1388/1768).
[24] صحيح ابن حبان (15/498/7028).
[25] المعجم الكبير (6/6/5323).
[26] انظر سيرة ابن هشام (4/200).
[27] البحر الزخار(2/301).
[28] أخرجه أحمد (6/141-142) وصححه ابن حبان (15/498/7028) وقد مر قريبا .
[29] زاد المعاد (5/61).
|