رد: أبي الحبيب ... شكراً لأنك منحتني نعمة البنوة
بسم الله الرحمن الرحيم
يستحق هذا الموضوع بث الروح فيه من جديد، فكثير منا غافل عن حقوق والديه، و لا يفطن لهما إلا....
فمِن فضل الله عليكِ أختي الكريمة أنه بصّرك بحقِّ والدك قبل أن يفوت الفوت.
لم أعلم مدى حب والديّ لي إلا عندما صرتُ أبًا، فتيقنتُ أنني لا يمكن أن أحب والدي بمقدار ما يحبانني، لأنه لا يمكن لابنتي أن تحبني بمقدار ما أحبها، و هكذا فلا يمكن لي بحال أن أوفي والدي حقهما.
إلا أن باب البر يبقى مفتوحًا، بالدعاء، و إكرام أهل ود الوالدين.
أثابك الله على هذه اللفتة، و التذكرة الطيبة.
|