عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 23-05-2009, 09:39 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تخريج أحاديث القراءة في سنة الفجر

ورواه الطبراني في الأوسط (7304) حدثنا محمد بن العباس، حدثنا نصر بن علي، حدثنا هارون بن مسلم ـ صاحب الحناء ـ ، نا القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري، عن محمد بن علي عن عائشة قالت:" كان النبي r يقرأ في الركعتين قبل الصبح والركعتين بعد المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد".
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن محمد بن علي، عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به هارون بن مسلم .اهـ .
وهارون بن مسلم صاحب الحناء : قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ليـن .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج له ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما، وقال البرقاني، عن الدارقطني: صويلح يعتبر به، وقال الدارقطني في العلل : ضعيف، وقال الحاكم: ثقة، قد روى عنه أحمد بن حنبل.
انظر: الجرح والتعديل 9/94 ، والثقات 9/237 ، والعلل للدارقطني 6/147 ، وسؤالات البرقاني 69 ، ومستدرك الحاكم 1/419 ، وميزان الاعتدال 4/286، والإكمال 444 ، ومجمع الزوائد 5/116 ، وتهذيب التهذيب 11/11 ، ولسان الميزان 6/182 ، وتعجيل المنفعة 427.

وفيه أيضا: القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري: متفق على ضعفه
انظر: تاريخ الدوري (1809) ، والجرح والتعديل 7/112 ، وأجوبة الرازي على سؤالات البرذعي 373 ، وصحيح ابن خزيمة 4/442 ، والترغيب والترهيب للمنذري 2/107 ، وميزان الاعتدال 4/462 .
وهو أيضا : منقطع ؛ فإن محمد بن علي لم يسمع من عائشة : قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن علي سمع من أم سلمة شيئا ؟
قال: لا يصح أنه سمع قلتُ: فسمع من عائشة ؟ فقال: لا ، ماتت عائشة قبل أم سلمة.
وقال ابن طهمان وسمعته ـ يحيى بن معين ـ سئل عن محمد بن علي سمع من أم سلمة ؟ فقال روى مرسلاً وقد عمرت ، وسمعته يقول: ماتت عائشة قبل أم سلمة رضي عنها ، وماتت عائشة ، وأبو هريرة سنة خمس وخمسين .
انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (672) ، وجامع التحصيل266 ، وتحفة التحصيل 283 .
ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 2/146 حدث عبد الله بن أحمد بـن أسيد حدثنا إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن المجاشعي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر " قل هو الله أحد وفي الأولى قل يا أيها الكافرون " .
أقول : هكذا قال أبو نعيم ، ولم يذكر من حدثه عن عبد الله بن أحمد ، وهو يروي عنه بواسطة رجل ، ولم يسمع منه لأن عبد الله بن أحمد بن أسيد توفي سنة 310هـ وأبا نعيم ولد سنة 336هـ انظر: تاريخ أصبهان ( 2/26:983).
ومحمد بن عبد الرحمن المجاشعي: لم أجد من ترجم له ، ولم يذكر مع من روى عن هشام بن عروة ، وذكر المزي في شيوخ عامر بن إبراهيم : محمد بن عبد الرحيم المجاشعي الأصبهاني فلعله هو ، لكن أيضاً: لم أجد من ترجم له.
فأين أصحاب عروة عن هذا الحديث ؟! ثم أصحاب هشام عنه ؟! حتى يتفرد عنه هذا !

وقد تقدم بعض الكلام على هذه الرواية في حديث ابن عمر ، وأن عامر بن إبراهيم قد اضطرب فيه ؛ فمرة يرويه عن يعقوب، عن أبي سيف، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، ومرة عن أبي هانئ، عن شريك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ومرة عن محمد بن عبدالرحمن المجاشعي ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، ولم يتابع على شيء من ذلك. والله أعلم.

(7) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
رواه محمد بن نصر كما في مختصر قيام الليل ص 84 قال: حدثنا محمد بن يحيى . والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/298 قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود. والطبراني في الأوسط (5767) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي.
ثلاثتهم (محمد بن يحيى، وإبراهيم، ومحمد بن عبد الله) قالوا: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبد الملك بن الوليد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: " ما أحصي ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد" .
قال محمد بن يحيى (مختصر قيام الليل 84 ) : لو شاء قائل لقال: مسند ، ولو شاء قائل لقال: منكر .

ورواه أبو يعلى (5049) ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 18/433، وابن حجر في نتائج الأفكار 1/505 .
ورواه الطبراني في الكبير (10250، 1025) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، وإبراهيم بن هاشم البغوي. وابن عدي في الكامل 6/535 قال: حدثنا الحسن بن الطيب البلخي.
أربعتهم (أبو يعلى، ومحمد، وإبراهيم، والحسن) قالوا: حدثنا سعيد بن أبي الربيع حدثنا عبد الملك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود فذكره، مثل لفظ أحمد بن يونس.
قال ابن عدي : هذا الحديث مع أحاديث يرويها عبد الملك، عن عاصم بهذا الإسناد وغيره مما لا يتابع عليه .
وقال ابن حجر: هذا حديث غريب ـ ثم ذكر كلام ابن عدي على هذا الحديث ثم قال ـ قلت: أخرج محمد بن نصر بسند صحيح، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال: كانوا يستحبون أن يقرؤوا في صلاة الفجر، والركعتين بعد المغرب فذكره. وعبد الرحمن: تابعي كبير سمع من ابن مسعود، وغيره من كبار الصحابة؛ فهو شاهد قوي .اهـ .
تنبيه : عند الطبراني رقم (10250) ذكر أنه يقرأها في ركعتي الفجر ، ولم يذكر المغرب ، وفي (10251) على عكس ذلك !

ورواه الترمذي (431) ، وابن ماجه (1166)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه على جامع الترمذي 2/387 ، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (253) ، والبزار (1843) ، والعقيلي في الضعفاء 3/38 ، وابن الأعرابي في معجمه1/63 ، وابن عبد البر في التمهيد 24/42 ، والبغوي في شرح السنة (884)
كلهم من طرق عن بدل بن المحبر حدثنا عبد الملك، حدثنا عاصم، عن زر، وأبي وائل، عن عبد الله بن مسعود به.
إلا الترمذي وعنه البغوي فعن أبي وائل وحده ، والبيهقي عن زر وحده .
وعند ابن ماجه ، والطوسي: "..يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب..". ولم يذكر القراءة في ركعتي الفجر.
وعند ابن شاهين: "..كان يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر، وفي الركعتين بعد صلاة العصر..".
وعند البزار: "..يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر..". ولم يذكر القراءة في ركعتي المغرب.
وعند العقيلي: (.. يقرأ في ركعتي الفجر، وركعتي الغداة .. ) !
قال الترمذي: هذا حديث غريب، من حديث ابن مسعود لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان عن عاصم .
وقال العقيلي: لا يتابع عليه ـ يعني عبد الملك ـ بهذا الإسناد، وقد روي المتن بغـير هذا الإسناد بإسناد: جيد .
وقال النووي في خلاصة الأحكام 1/544 ـ بعد ذكره كلام الترمذي على هذا الحديث ـ قلت: وإسناده محتمل .
تنبيه : وقع في إسناد ابن شاهين : (عن زر عن أبي وائل) ، والصواب: (عن زر و أبي وائل).
ووقع في إسناد العقيلي (عن ذر) ، والصواب (عن زر) .

(8) أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه:
رواه الحسن بن سفيان في مسنده ـ كما في لسان الميزان لابن حجر (3/111رقم 367 ) ـ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الزبيدي الحمصي، حدثنا سليم بن عثمان، وكان ثقة، سمعت محمد بن زياد يقول: سمعت أبا أمامة يقول : فذكر حديثا في قراءة سورتي الإخلاص في ركعتي الفجر .
ثم قال ـ ابن حجر ـ : وهو غريب من هذا الوجه ، مشهور من رواية أبي هريرة وغيره اهـ.
وقال في نتائج الأفكار 1/503: وأما حديث أبي أمامة فأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده بسند ضعيف، ولفظه مثل حديث أنس. اهـ.
(قد تقدم حديث أنس)
أقول: إسحاق بن إبراهيم الزبيدي المعروف أبوه: بزبريق.
قال أبو حاتم: سمعت يحيى بن معين: وأثنى على إسحاق بن الزبريق خيراً، وقال: الفتى لا بأس به، ولكنهم يحسدونه. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: شيخ. وقال أبو داود: قال لي ابن عوف: ما أشك أن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق يكذب. وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: ليس هو بشيء. وقال عبد الكريم بن أبي عبدالرحمن النسائي، أخبرني أبي قال: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن العلاء يقال له ابن زبريق ليس بثقة، عن عمرو بن الحارث.
انظر: الجرح والتعديل 2/209 ، والثقات لابن حبان 8/113 ، وتاريخ دمشق 8/109 ، وتهذيب الكمال2/270 ، وميزان الاعتدال 1/181، وتهذيب التهذيب1/189 ، ولسان الميزان 3/111 .

وأخرجه الخلال في فضائل سورة الإخلاص (37) حدثنا علي بن إبراهيم بن أبي عزة، أبنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا سليمان ـ يعني ابن سلمة ـ حدثنا سليم بن عثمان الطائي، حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا أمامة يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى بالحمد ، وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية بالحمد ،وقل هو الله أحد، لا يعداهن " .
أقول: سليمان بن سلمة هو: أبو أيوب الخبائري:
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي ولم يحدث عنه ، وسألته عنه ؟ فقال: متروك الحديث لا يشتغل به ، فذكرت ذلك لابن الجنيد ، فقال: صدق كان يكذب ، ولا أحدث عنه بعد هذا ، وقال النسائي: ليس بشيء ، وقال الأزدي: معروف بالكذب ، وقال ابن عدي: له غير حديث منكر، وقال الخطيب: مشهور بالضعف، وقال ابن الملقن: المتروك الكذاب.
انظر: الجرح والتعديل 4/121 والضعفاء للنسائي 49 والكامل لابن عدي 4/297 و الضعفاء لابن الجوزي 1/20 وميزان الاعتدال 2/209 وخلاصة البدر المنير 2/384 ولسان الميزان 3/93 والكشف الحثيث 129.

وأما سليم بن عثمان الذي دارت عليه هاتين الروايتين فهو: أبو عثمان الطائي الفوزي الزبيدي الحمصي:
قال البخاري، ومسلم، وأبو حاتم: عنده عجائب. زاد أبو حاتم: وهو مجهول ، وقال ابن جوصاء: سألت أبازرعة عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي، عن محمد بن زياد وعرضتها عليه فأنكرها وقال: لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد، وقال مرة: أحاديثه مسواة موضوعة. وقال ابن حبان: روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري الأعاجيب الكثيرة، ولست أعرفه بعدالة، ولا جرح، ولا له راو غير سليمان، وسليمان ليس بشيء، فإن وجد له راو غير سليمان بن سلمة اعتبر حديثه، ويلزق به ما يتأهله من جرح أو عدالة. قال ابن حجر ـ معلقا على كلام ابن حبان هذا ـ له رواة غيره وتعين توهينه ، وقال أيضا : ليس بثقة ، وقال ابن عدي: يروي عن محمد بن زياد مناكير .
انظر : التاريخ الكبير 4/125 ، والكنى والأسماء لمسلم (2204) ، والجرح والتعديل 4/116 ، والثقات 6/415 ، والكامل4/334 ، والضعفاء لابن الجوزي 1/13 ، وميزان الاعتدال 2/230 ولسان الميزان 3/111.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.94 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.46%)]