السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
كلام طيب مهم جداً، و أرجو أن يقرأه الجميع ليعلم قدر النحو من العلم الشرعي.
من أهم ما قرأت في هذا الموضوع:
اقتباس:
|
وقال الشاطبي رحمه الله:
إذا فرضنا مبتدئاً في فهم العربية فهو مبتدئ في فهم الشريعة،
أو متوسطاً فهو متوسط في فهم الشريعة،والمتوسط لم يبلغ درجة النهاية،
فإذا انتهى إلى الغاية في العربية كان كذلك في الشريعة، فكان فهمه فيها حجة، كما كان فهم الصحابة وغيرهم من الفصحاء الذين فهموا القرآن حجةً،
فمن لم يبلغ شأوه فقد نقصه من فهم الشريعة بمقدار التقصير عنهم، وكل من قصر فهمه لم يكن حجة، ولا كان قوله مقبولاً
|
هذا ينبهك إلى عدم أخذ أي علم ٍ من عالم يجتهد، و هو إذا تكلم وقع في اللحن، فمن ضيع علم الآلة، ضيع فهم نصوص الشريعة.
و كذلك
اقتباس:
|
ونقل عن الرحبي أنه قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: إذا كتب لحَّان، فكتب عن اللحان لحَّان آخر، فكتب عن اللحان لحَّان آخر، صار الحديث بالفارسية
|
!
و هذا ما نراه بالنقل من منتدى إلى آخر (غير النسخ و اللصق) فيكتب الناقل كما وعى فيزيد فوق أخطاء من قبله، حتى يضيع الأصل.
جزاك الله خيراً أخي أبا الشيماء على هذا النقل الطيب المبارك، و هو يستحق القراءة على طوله.