
19-05-2009, 10:49 AM
|
 |
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
|
|
رد: فتوي عن الخطوية
عزيزتي .. مادام أن زفافك قد اقترب فهذا يدل على أنه قد تم كتابة عقد القِرآن
عقد القرآن ... أن تذهبي أنتِ و والدك وخطيبك و والده الى القاضي فيكتب كتاب بينكما يسمى بعقد القرآن ويحضر الكتاب شاهدين
إن كان قد تم ذلك معك ( كتابة عقد القران ) فأنتِ الآن زوجته ،، وإن لم يكتب كتابك فهو أجنبي عنك لا يجوز أن يرى شيء منك ولا يحل لكِ الجلوس أو التحدث معه كأي رجل آخر
قمت بسؤال باحث في دار البحوث والإفتاء عن ما حكم تقبيل الرجل زوجته بالفم بعد أن كتب عقد القرآن فكان الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الرجل يملك بضع المرأة بمجرد العقد وتصير زوجة له يحل له أن يختلي بها، وأن يرى منها ما شاء، وأن يطأها متى شاء في الأوقات المباحة.
إلا أنه ينبغي على العاقد أن يراعي العرف الجاري في بلده وأن يوفي بالاتفاق مع ولي المرأة إن كان هنالك اتفاق على أن الدخول مرجأ إلى موعد متأخر عن العقد، أو كان هنالك عرف قائم مقام الاتفاق. ولا يخالف هذا العرف نصاً من كتاب ولا سنة ، بل إن الشرع علق أحكاماً على مجرد العقد وأخرى على الدخول ، ومما علقه على مجرد العقد، حرمة الأم بمجرد العقد على البنت وأن المرأة المعقود عليها تصير محرمة على التأبيد على أب الزوج.
ومن الأحكام التي علقها الشارع على الدخول : وجوب جميع المهر ، وإيجاب العدة عليها بالطلاق.
فعلى الرجل أن يراعي ما اتفق عليه وأن يسير على العرف الجاري لديهم ، وإن حدث جماع أو خلوة شرعية صحيحة فلا إثم عليه إن شاء الله ، لأنها زوجته حقيقة ، وتنبني على ذلك أحكام الدخول كلها ، فالولد ولده والمهر يلزمه كاملاً إلخ.
والله أعلم.
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
|