عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 16-05-2009, 03:48 PM
الصورة الرمزية خديجة
خديجة خديجة غير متصل
مشرفة ملتقى الفلاشات والفيديو كليب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مكان الإقامة: الحضن الدافئ
الجنس :
المشاركات: 2,650
الدولة : Morocco
افتراضي رد: أقوال وحكم :متجدد بإذن الله

**رائع اقوال الزهاد **

معروف الكرخي:

سُئل عن حقيقة الوفاء، فقال: إفاقة السرِّ عن رقدة الغفلات، وفراغ الهمِّ عن فضول الآفات.

أبو حامد الغزالي:

قال: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: يا داود مَن صدقني في سريرته صدقته عند المخلوقين في علانيته.
وقال: الوفاء الثبات على الحبِّ، وإدامته إلى الموت معه، وبعد الموت مع أولاده وأصدقائه.
وقال: الزهد ترك ما سوى الله.
وقال: الزهد عبارة عن الرغبة عن حظوظ النفس كلها إلى ما هو خير منها، علمًا بأن المتروك حقير بالإضافة إلى المأخوذ.


مالك بن دينار:

قال: المؤمن كريم في كل حالة، لا يحبُّ أنْ يُؤْذِيَ جاره، ولا يفتقر أحدٌ من أقربائه.

الخواص:

قال عن الصبر: هو الثبات على أحكام الكتاب والسُّنَّة.

منصور بن عمار:

قال: أحسن لباس العبد التواضع والانكسار، وأحسن لباس العارفين التقوى.

ذو النون المصري:

قال: الصبر التباعد عن المخالفات، والسكونُ عند تجرُّع قصص البليَّة، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة.
وقال: الصبر هو الاستعانة بالله تعالى.


أبو بكر الوراق:

قال: احفظ الصدق فيما بينك وبين الله تعالى والرفق فيما بينك وبين الخلق.

بشر بن الحارث:

قال: مَن عامل الله بالصدق استوحش من الناس.

أبو سليمان الداراني:

قال: اجعل الصدق مطيتَك والحقَّ سيفَك واللهَ تعالى غايةَ طلبك.

الفضيل بن عياض:

سُئل الفضيل بن عياض عن الصبر فقال: هو الرضا بقضاء الله. قيل: وكيف ذلك؟ قال: الراضي لا يتمنَّى فوق منزلته.
وقال: الزهد في الدنيا هو القناعة. وهذا إشارة إلى المال خاصَّة
وسُئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحقِّ وتنقاد له، ولو سمعته من صبي قَبِلْتَهُ، ولو سمعته من أجهل الناس قَبِلْتَهُ


الجنيد:

سئل الجنيد عن الصبر، فقال: هو تجرُّع المرارة من غير تعبيس.
وسُئِل أيضًا عن الحياء، فقال: رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولَّد من بينهما حالة تُسَمَّى الحياء.
وسأل رويمُ بن أحمد الجنيدَ عن الزهد، فقال: هو استصغار الدنيا، ومحو آثارها من القلب.
وسئل الجنيد عن الزهد، فقال: خلوُّ اليد من المِلْكِ، والقلب من التَّتَبُّع.
وسئل أيضًا عن التواضع، فقال: خفض الجناح للخلق، ولين الجانب لهم.
السَّرِيُّ
قال: إنَّ الحياء والأُنْسَ يطرقان القلب؛ فإن وَجَدَا فيه الزهد والورع حطَّا، وإلاَّ رَحَلاَ

محمد بن الفضل:

سئل محمد بن الفضل عن الزهد، فقال: النظر إلى الدنيا بعين النقص، والإعراض عنها تعزُّزًا، وتظرفًا، وتشرفًا

يحيى بن معاذ:

قال: صبر المحبِّين أشدُّ من صبر الزاهدين، واعجبًا، كيف يصبرون؟ وأنشدوا:
الصبر يُحْمَدُ في المواطن كلها... إلاَّ عليك فإنه لا يُحْمَد.
وقال: الزهد ثلاثة أشياء: القلَّة، والخلوة، والجوع

.
قاسم الجوعي:

قال: أفضل العبادة مكابدة الليل وأفضل طريق للجنة سلامة الصدر
وسُئل عن الزهد، فقال: اعلم أن البطن دنيا العبد، فبقدر ما يملك من بطنه يملك من الزهد، وبقدر ما يملكه بطنه تملكه الدنيا

__________________


حياكم لله معنا
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.32 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]