حياك الله أخى مصطفى
أعتقد أنك حللت موقف الرجل بشيئ من الخطأ
وأبدى الفهيم، الذي عُين سفيرا للنوايا الحسنة في مركز إمسام، المراقب الدولي الدائم في الأمم المتحدة، عن رغبته في اصطحاب الجدة، خاصة وأنه فقد والدته وأخته، فشاء أن يصطحب الجدة فور علمه برغبتها في أداء فريضة الحج.
أعتقد والله وحدة أعلم بالنويا أن الدافع أنسانى بحت
وألا فأن أوباما نفسة غير معترف بجدتة ولا بأهلة من أبية ذات الأصول الأسلامية وألا ماكان ليتركهم بهكذا ظروف ... والله أعلم
عموماً الخبر مسير للدهشة والغرابة
ولكننا بعصر الغرائب والعجائب
فلا نستكثر أمـــــراً ...
جزاك الله كل الخير أخى الفاضل .