
07-05-2009, 08:29 PM
|
 |
مراقب الملتقيات
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة :
|
|
رد: كفرمخرج من الملة و كفر لا يخرج من الملة..
أهلا بالإخوان الكرام..
باركم الله فيكم على التفاعل..
*********
أريد أن أوضح أمرا حتى لا يذهب في اتجاه غير صحيح..
***********
لا يختلف إثنان بان أغلب الدول العربية كانت تقوم بنفس العمل اتجاه الدول الإستعمارية و يذهب ضحيته أناس أبرياء و يسمونه جهادا!!!, فلماذا يسمونه الآن إرهابا!!!
هل كتاب الله صالح لكل زمان و مكان, أم أنه يؤولونه لغرض ما..؟
هل ترى دولة تطبق الإسلام حتى نأخد برأيكم و نقول ما تقولونه؟؟
للتوضيح أقول و الله المستعان:
**************
-* إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب في التعرض لعقاب الله سبحانه وتعالى، وهذا العقاب ربما كان عاماً ، كما في حديث أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) : ((يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه)).
ومثال صورة هذين الفريقين هو المذكور في حديث السفينة؛ حديث النعمان ابن بشيرفي الصحيح والذي قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنَّا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذِ من فوقنا! فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً»
وفي الحديث تحذير وتخويف عظيم لمن سكت عن النهي، فكيف بمن داهن، فكيف بمن رضي، فكيف بمن عاون؟
كما لا يأمن الناهون عن المنكر أن يصيبهم ما يصيب الظالمين: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.
وقد أصيب النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ومن معه، ما أصاب المخالفين أمره، وتعرضوا للقتل، وفي عام الرمادة عم البلاء الجميع، حتى عمر رضي الله عنه وسائر الكبار.
وعليه فإن أغلب الردود تعاكس ما سلف ذكره و هذا حديث نبوي يفسرهذا اللبس:
فإذا قيل: أيهلك القوم وفيهم الصالحون؟ أجيب أن الله قد أعذر فأنذر عباده. قال ـ عز سلطانه ـ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 25]، وفي الصحيحين من حديث زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ قالت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟
قال: نعم! إذا كثُر الخَبَث***.(فهل الخبث الآ كثير أم أننا كلنا صالحون و أبرياء؟؟؟) .
*********
***قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت،حتى يغزو جيش حتى إذا كانوا بالبيداء - أو بيداء من الأرض - خسف بأولهم وآخرهمولم ينج أوسطهم. قلت: فإن كان فيهم من يكره؟!، قال: يبعثهم الله على ما فى أنفسهم ). رواه ابن ماجة. والمراد من كان فيهم ممن ليس هو على رأيهم، قوله: «ثم بعثوا على أعمالهم» أو(يبعثهم الله على ما في نفوسهم) : أي بُعث كل واحد منهم على حسب عمله، إن كان صالحاً فعقباه صالحة، وإلاّ فسيئة، فيكون ذلك العذاب طهرة للصالحين ونقمةعلى الفاسقين».
ويدل على تعميمالعذاب لمن لم يَنْهَ عن المنكر وإن لم يتعاطاه قولُه ـ تعالى ـ: {فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إنَّكُمْ إذًا مِّثْلُهُمْ} [النساء: 140]، ويستفاد من هذا مشروعية الهرب من الكفار، ومن الظلمة؛ لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس إلى التهـلكة، هـذا إذا لـم يُعِنْهـم ولـم يـرض بأفعـالهم، فـإن أعـان أو رضي فهو منهم.
****************
سنن الله في السالفين عبرة للاحقين
لا تبديل و لا تحويل.
نسأل الله السلام في ديننا و عاقبة أمرنا.
|