
02-05-2009, 06:00 PM
|
 |
عضو نشيط
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 123
الدولة :
|
|
يا ريت تشوفوه
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك
ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان
قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنه
وإن بناها بشر خاب بانيها اين الملوك التي
كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت .
أريدكم أن تنعمو معي بالجنة قراءةً واحساساً بها حتى نحبها
ونعمل من أجلها ونلتقي فيها أحبتي في الله موفقين هيا بينا
إلى السعي إلى الجنة
اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ، وَيَا سَابِقَ الفَوْتِ
، وَيَا كَاسِيَ العِظَامِ لَحْماً بَعْدَ المَوْتِ
، فَرِّجْ عَنَّا كُرَبَ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَآمِنَّا مِنْ
أَهْوَالِ الحَاقَّةِ وَالصَّاخَّةِ وَالطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ
وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ وَتَبْيَضُّ وُجُوهٌ،
وَابْعَثْنَا غُرّاً مُحَجَّلِينَ،
وَاجْعَلْنَا أَطَوَلَ النَّاسِ
أَعْنَاقاً مَعَ الدُّعَاةِ وَالمُؤَذِّنِينَ،
وَأَظِلَّنَا تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ،
وَأَوْرِدْنَا حَوْضَ نَبِيِّكَ الأَمِينِ،
وَارْزُقْنَا جِوَارَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ يَا رَبَّ العَالَمِينَ
أبواب الجنــة

عندما يفزع الناس يوم القيامة يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيقولون: يا محمد، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأخر ساجدا لربي، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يُقال: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: يا رب أمتي، يا رب أمتي، يا رب أمتي، فيقول: يا محمد، أَدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده، ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر، وكما بين مكة وبصرى. وإن للجنة لثمانية أبواب، ما منهما بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما، ومنها باب تدخل منه أمة محمد صلى الله عليه وسلم، عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا، ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول.
وهي موزعة: فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، وقد يدعى المؤمن من هذه الأبواب كلها. وعزةِ الله وجلاله، لو كان العبد المؤمن في الدنيا أقطع اليدين والرجلين، وسُحِبَ على وجهه منذ يوم خلقه الله إلى يوم القيامة، ووقف على أحد هذه الأبواب، لكان كأنه ما رأى بؤسا قط.
ولما كانت الجنات درجات، بعضها فوق بعض، كانت أبوابها كذلك، وباب الجنة العالية فوق باب الجنة التي تحتها، وكلما علت الجنة اتسعت، فعاليها أوسع مما دونه، وسعة الباب بحسب سعة الجنة، فمنها ما بين مصراعيه مسيرة أربعين عاما، ومنها ما بين مصراعيه مسيرة سبعين عاما، ومنها ما بين مصراعيه كما بين مكة وهجر، ومنها ما بين مصراعيه كما بين مكة وبصرى، ومنها ما عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا. يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، تتكلم وتُكَلَّم، وتَفهم ما يقال لها، انفتحي انغلقي.
درجات أهل الجنــة
غـرف الجـنـــة

وإن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما
يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق، من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم، وإن في الجنة لغرفا يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها.
وإن المتحابين في الله في الدنيا هم في الجنة على عمود من ياقوتة حمراء، في رأس العمود سبعون ألف غرفة، يشرفون على أهل الجنة، إذا اطلع أحدهم ملأ حسنه بيوت أهل الجنة نورا، كما تملأ الشمس بيوت أهل الدنيا، فيقول أهل الجنة: اخرجوا بنا ننظر إلى المتحابين في الله، فيخرجون، فينظرون في وجوههم مثل القمر ليلة البدر، عليهم ثياب خضر، مكتوب في جباههم بالنور: هؤلاء المتحابون في الله
هــار الجنــــة

وتأتي -يا عبد الله- أنهار الجنة وبحارها، فترى بحر الماء، وبحر العسل، وبحر اللبن، وبحر الخمر، فتشرب منها، وتنعم بها. ثم تشقق الأنهار، سيحان وجيحان، والفرات والنيل، كل من أنهار الجنة، وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدع بعد ذلك أنهارا، فتتمتع بمناظرها الخلابة، وتشرب من مائها العذب.
وتذهب إلى رياض الجنة، وفي رياضها نهر من أنهارها، هو أصل أنهار الجنة كلها، أظهره الله عز وجل حيث ما أراد. وفيها نهر النيل، وهو نهر العسل في الجنة، ونهر دجلة، وهو نهر اللبن في الجنة، والفرات، وهو نهر الخمر في الجنة، وسيحان وجيحان، وهما نهرا الماء في الجنة، تطوف عليها واحدا واحدا، فتُحملق بعينيك في جمالها، وتتعجب من لذة مذاقها، وكأنك في حلم. ثم تأتي نهرا يقال له "البيدخ"، عليه قباب من ياقوت، تحته حور ناشئات، تنطلق إليه، فتتصفح تلك الجواري، فإذا أُعجبتَ بجارية منها تمس معصمها فتتبعك.
- نهر الكوثر :
وتأتي إلى نهر الكوثر، وهو نهر في وسط الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على الدر والياقوت، تربته أطيب من ريح المسك، وطعمه أحلى من العسل، وماؤه أشد بياضا من الثلج واللبن. والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في ليلة مظلمة مصحية، من شرب منها شربة لم يظمأ آخر ما عليه. عرضه مثل طوله، كما بين عمان إلى أيلة، أو كما بين الكوفة إلى الحجر الأسود، أو كما بين أيلة إلى صنعاء. فيه ميزابان ينثعبان من الجنة، أحدهما من ورق، والآخر من ذهب، من شرب منه لم يظمأ حتى يدخل الجنة، فيه أباريق عدد نجوم السماء، حافتاه قباب الدر المجوف، وقباب اللؤلؤ والذهب، طينه مسك أذفر، عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد، مجراه على جنادل الدر والياقوت واللؤلؤ، حاله المسك، ورضراضه التوم، نبته قضبان الذهب، ثمره ألوان الجوهر، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، إذا شربتَ منه مشربا لم تظمأ بعده أبدا.
نسأل الله العلي العظيم أن نكون من أهل الجنة ,,,وننعم بما لا عين رأت,,,,,,,,ولا أذن سمعت ,,,,ولا خطر على قلب بشر
اللهم آمين ,,,,اللهم آمين ,,,,اللهم آمين
|