رد: حائرة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختنا الكريمة فلة
أسأل الله عز و جل أن يوفقك و عائلتك لكل خير
بالنسبة لطرحك المشكلة ، بارك الله بالأخوة و الأخوات على الحلول التي تفضلوا بطرحها و إن شاءالله تتابعين منها
و لكن كما لاحظت من طرحك قولك : هي الوحيدة في البيت
فهذه نقطة إضافية يجب مراعاتها و الإنتباه إليها جيداً خلال التعامل معها إن شاءالله
و أيضا مرحلة إنتقال إبنتك من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج الطفولي و هي المرحلة التي تسبق عمر المراهقة ، و لا تنسيّ أن (عمر المراهقة في هذه الأيام) يختلف بمفهومه عن العمر المحدد لأيام المراهقة في ايامنا ...
أي أن التعامل مع أعمار أولادنا هذه الأيام ، يجب أن نحاول أن نواكبه مع إنفتاح أولادنا تبعاً لهذا العصر السريع الوتيرة بكل ما يتعلق بأمور الطفل وعقله ، فعلى الأهل أن يكونوا مستعدين أن يواكبوا أولادهم بكل ما يحيط بهم و بمجتمعهم و من حولهم حتى يستطيعوا أن يتفاهموا معهم على نفس الخط...
نصيحتي إن كانت الفتاة متعلقة بكِ و لا تعتمد على نفسها ، و بما أنك أنت السبب في هذه المشكلة مع إبنتك ، فيجب أن تحاولي حلها تدريجياً و ليس مرة واحدة ، حتى لا تنقلي إبنتك مرة واحدة إلى فكرة الإعتماد على النفس ، فتواجه بالخوف من تحمل المسؤولية و تجد نفسها تائهة حينها ...
لا أعرف الظروف التي تطلبت منك تركها مدة أسبوعين بدون المتابعة معها في الدورس
و لكن مؤكد كان هذا خطئاً ، لإن هذا الترك بالإعتماد على نفسها كان يجب أن تتبعيه بمراحل و ليس مرة واحدة ، حتى تحصلي على النتائج المرجوة إن شاءالله
إن شاءالله نسمع أخبار طيبة منك إن شاءالله عن إبنتك ...
و نصيحة أخيرة ، خلال السنة القادمة و ما يليها ، أرجو أن تجهزي نفسك أن تكوني صديقة إبنتك طوال الوقت ، و أمها لبعض الوقت ... و يجب أن تبدأي زرع هذا الأمر فيها منذ الآن إن شاءالله...
حفظ الله جميع بنات و شباب المسلمين بخير و عافية
في أمان الله وحفظه
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|