اذا عدنا الى وصايا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
فاننا نجده قد اوصى المراة في اكثر من موضع لحماية زوجها من الفتن بمراعاته
ومراعاة حوائجه ايا كانت وانه لاينطق على الهوى
فكيف بها الان في زمن الفتن ...والله ان الان المراة احوج للجلوس ببيتها والاعتناء
بزوجها والادها عما سبق
ولكننا نرى العكس...ولاحول ولاقوة الا بالله
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع مشرفنا الفاضل