جزاك الله خيرا
على الطرح الطيب
مشرفنا الفاضل
و اوافق الاخوات فيما تفضلن..
و اقول ان اى خلاف او خيانة او امر يحدث فى البيت بين الزوجين لا يمكن ان نلوم طرف واحد فيه
فكل يلام..و يتحمل جزء من الذنب و المسؤولية
و كما يجب على الزوجة الاهتمام بالزوج
وجب بالمقابل على الزوج ان يهتم بها..
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ آية 30 النور
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ آية 31 النور
فدائما تقع الملامة على الزوجة ..!!!!
فلو كان الزوج متدين و يخاف الله فى كل عمل مؤكد لن يبحث عن الخيانة ربما صبر او بحث فى حياته ليصححها او فى الصفات التى موجودة اصلا فى زوجته لكنه لم يراها
من قبل..لانشغاله فى اطلاق بصره هنا و هناك..
كما وجب على المراة غض البصر فى زمن الفتن
هذا فرض ايضا على الرجل..
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر 
لا يفرك يعني لا يبغض،لا يبغض الزوج المؤمن زوجته المؤمنة، لا يبغضها من أجل خلق يكرهه منها، بل عليه أن ينظر إلى الجوانب الأخرى، ولعل أخلاقها الحسنة ترجح على بعض أخلاقها المكروهة.
الرجل سيرتاح كثيرا فى غض بصره..لانه يعلم جيدا ان المراة التى فى بيته اطهر و ارقى من اى امراة فى الشارع او فى التلفاز..هذة المراة اعطت كثيرا فهى تنجب الاطفال و تسهر و تربى و تحمل هم اسرتها و كل هذا لا بد و ان حرصت ان يؤثر على شكلها و مظهرها..
قال تعالى:
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا