عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 29-04-2009, 05:56 AM
اهلا بك اهلا بك غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 69
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: وقفة تأمل - عنوانها : التواصل العاطفي بين الزوجين

التعاون بـين الزوجين:


التعاون بين الزوجين يعطي الحياة الأسريَّة مذاقًا رائعًا، فكلاهما يشارك رفيقه في الحزن والفرح، وفي الفقر والغنى، وفي اتخاذ القرارات المناسبة، وعلى قدر هذه المشاركة يصبحان كيانًا واحدًا، ونفسًا واحدة، وتتوافر السعادة الفعالة بينهما، وتبقي المودة والرحمة، ويتحقَّق السَّكن النفسي.


وللتعاون بين الزوجين، والمشاركة في تحمل أعباء الحياة صور كثيرة، منها:


تعاون الزوجين في طلب العلم:


العلم سبيل إلى الرفعة ونيل الدرجات العالية؛في الدنيا والآخرة. قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } [المجادلة: 11]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدين) [متفق عليه].
وعلى الزوج أن يعلِّم زوجته أمور دينها، إن كان قادرًا على ذلك، من حيث العلم والوقت، فإن لم يقدر فعليه أن يأذن لها بالخروج؛ لتحضر مجالس العلم والفقه في المسجد ،وعليه أن يُيَسِّر لها سُبُل المعرفة من شراء كتب نافعة، أو شرائط مسجَّلة، بها دروس ومواعظ.


وقد عملت زوجات النبي -رضوان الله عليهن- على تبليغ الدين، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى سائر المسلمين، كما حرصت نساء الصحابة على التفقُّه في الدين، فقالوا: يا رسول الله غلبنا عَليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهنَّ يومًا لقيهنَّ فوعظهنَّ وأمرهنَّ. [البخاري] .


وبرز من النساء فقيهات، ومحدِّثات، وواعظات، في القديم والحديث، فكانت المرأة تطلب العلم كزوجها، لحرصها على التفقه في الدين، وحتى تربى أبناءها على الدين والتفقه فيه.


وكانت أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- فقيهة، تجيب عن أسئلة النساء، وعرفت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بالعلم الغزير.


- يتبع -
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.93 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.49%)]