زراعة العدسات داخل العين
تأليف: أحمد المصري
كلية الطب، جامعة الاسكندرية، جمهورية مصر العربية
الوصف التشريحي للعين
العين هى العضو المسئول عن الإبصار وهى تشبه الكاميرا
وتتكون من ثلاث طبقات
طبقة خارجية واقية تتكون من جزء امامى شفاف يسمح بمرور الضوء يسمى القرنية وجزء خلفى معتم يسمى الصلبة.
والطبقة المتوسطه هى الطبقة المغذية للعين وتتكون من القزحية والجسم الهدبى والمشيمه التى تغذى الطبقة الثالثة الداخلية والتى تنقل الأشعة الضوئية إلى المخ بعد ان تقع الصورة على الشبكية بالضبط عن طريق عدسة العين.
وإذا حدثت بها عتامه يطلق عليها لفظ المياه البيضاء او الكتاركتا وتحتاج لعملية جراحية لإزالتها وزرع عدسه أخرى صناعية مكانها.
بدأ زراعة العدسات سير هارولد ريدلىسنة 1958بعد إكتشافه لها مصادفة عندما إستُدعى لعلاج أحد الطيارين الذى أصيب فى عينه منذ فترة فى الحرب العالمية الأولى ودخل زجاج الطائرة واستقر فى عدسة عينه لسنوات طويله ففكر فى ان هذا الزجاج مادة خامله ولا تؤثر على العين ومن هنا جاءت فكرة زرع العدسات داخل العين بدلاً من عملية ازالة المياه البيضاء أو عدسة العين بدون استبدالها بعدسة أخرى
وكانت العمليات الجراحية تتم قبل زراعة العدسات بإزالة الطبيب للعدسه المعتمه بدون استبدالها بعدسة أخرى، فكان المريض الطبيعى الذى يرى جيداً فى الصغر عندما يصاب بالمياه البيضاء سواء مع السن أو نتيجة الإصابات أو الامراض العامه مثل السكر أو الغدة الدرقية أو الامراض الموضعية التى تسبب المياه البيضاء مثل الالتهابات القزحية المزمنة ، كان الطبيب يزيل عدسة العين المعتمه بدون استبدالها بعدسه أخرى فكان المريض يرى متراً واحداً بدون نظارة ويحتاج للبس نظارة ثقيله جداً لكى يرى جيداً.