°•♥ كوني داعية ♥•°
لكي تُعذري أمام الله يوم القيامة ..
قال الله تعالى:
( وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)
"الأعراف:164"
يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
"فقال الواعظون: نعظهم وننهاهم
مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ
أي لنُعذر فيهم
وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
أي يتركون ما هم فيه من المعصية فلا نيأس من هدايتهم، فربما نجع فيهم الوعظ وأثًّر فيهم اللوم، وهذا هو المقصود الأعظم من إنكار المنكر ليكون معذرة، وإقامة حجة على المأمور والمنهي، ولعلًّ الله أن يهديه فيعمل بمقتضى ذلك الأمر والنهي"
:
ويقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره :
" مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ
أي فيما أخذ علينا من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
وَلَعَلَّهُــمْ يَتَّقُون
يقولون ولعلًّ لهذا الإنكار يتقون ما هم فيه ويتركونه ويرجعون إلى الله تائبين "