تضحية الكافرات لدينهن
من النرويج إلى افريقيا
يقول أحد الدعاة :
كنت فى رحلة دعوية إلى اللاجئين في أفريقيا ..كان الطريق وعرا موحشاً.. أصابنا فيه شدة و تعب .. و لا نرى أمامنا إلا أمواجا من الرمال .. و لا نصل إلى قرية فى الطريق .. إلا و يحذرنا من قطاع الطرق .. ثم يسر الله الوصول إلى اللاجئين ليلاً.. فرحوا بمقدمي ..و أعدوا خيمة فيها فراش بال ..ألقيت بنفسى على الفراش من شدة التعب ..
ثم رحت أتأمل رحلتى هذه ..أتدري ما الذى خطر فى نفسي ؟!
شعرت بشئ من الاعتزاز و الفخر ..بل أحسست بالعجب و الاستعلاء
فمن ذا الذى سبقنى إلى هذا المكان ؟!.. و من الذى يصنع ما صنعت ؟!.. و من ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب ؟!..
و ما زال الشيطان ينفخ فى قلبى حتى كدت أتيه كبراً و غروراً ..