الموضوع: مشكلة تحتاج حل
عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 17-04-2009, 05:34 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكلة تحتاج حل

حبيبتي أختي في الله نشعر بكِ وبحبك لزوجك وحرصك عليه وخوفك عليه بارك الله فيكِ ونعم الزوجة الصالحة إن شاء الله .. أختي الغاليه إنظري لقول الله تبارك وتعالى
" إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ"

تفسيرها يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم إنك يا محمد " لا تهدي من أحببت " أي ليس إليك ذلك إنما عليك البلاغ والله يهدي من يشاء وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة كما قال تعالى : " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء " . وقال تعالى : " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " وهذه الآية أخص من هذا كله فإنه قال : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين" أي هو أعلم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية وقد ثبت في الصحيحين أنها نزلت في أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان يحوطه وينصره ويقوم في صفه ويحبه حبا شديدا طبعيا لا شرعيا فلما حضرته الوفاة وحان أجله دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان والدخول في الإسلام فسبق القدر فيه واختطف من يده فاستمر على ما كان عليه من الكفر ولله الحكمة التامة .
طبعاً ما قصدته بالآيه اختي هو أنكِ بلغتِ ونصحتِ وعلى الله الهدايه حبيبتي فأخرجي وساوس الشيطان من قلبك ومن نفسك واكثري من الإستغفار والدعاء له ليل نهار بالهدايه .ان يصرف الله بصره عن الحرام ويثبته على طاعته وان يرزقه ويرزقك حسن خاتمة . ولا تفتحي باب للشيطان يدمر بيتك وحياتك ويشغلك عن الطاعة والذكر بالتفكير ياترى هل وقع في الحرام في العمل ؟ هل نظر للفتيات وغير هذه الأفكار التي يضعها الشيطان في تفكيرنا نحن النساء حتى يشغلنا عن الطاعة وتدمر البيوت .. اختي إذا لم يرد الله هدايته فلن تستطيعي انتي هدايته ..فقط عليكِ نفسك نفسك فسوف تحاسبين عن نفسك يوم القيامة عن عملك وعمرك وحياتك ولن ينفعك لا زوجك ولا ولدك . قال تعالى
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) سورة عبس

وهذه فتوى قرأتها قد تكون نافعة في الموضوع

يحادث النساء ويشاهد الصفحات الماجنة على الإنترنت وزوجته تنكر عليه
أنا رجل متزوج من امرأة محافظة ولله الحمد ، ومؤذن بأحد المساجد ، ولكن أضيع وقتي على الإنترنت بما لا فائدة فيه ، وأحيانا يغويني الشيطان وأنظر في برامج ماجنة ، وأيضاً أحادث بعض النساء محادثة صوتية ، وأحيانا يغلبني النوم وأنام عن الصلوات المكتوبة ، وعندما تنصحني زوجتي أتضايق منها وتصير بيننا مشاكل ، وأتوب إلى الله من كل ما فعلت ثم أرجع مرة أخرى ، وتنصحني زوجتي ثم تصير المشاكل مرة أخرى .
فبماذا تنصحونني ؟ وماذا تفعل زوجتي تجاهي ؟ وجزاكم الله خيرا .

الحمد لله
أولا :
إذا كان الأمر كما ذكرت من أن وقتك يضيع مع الإنترنت فيما لا فائدة فيه ، مع ما يجرك إليه من الإثم والمعصية ، بمشاهدة البرامج الماجنة ، ومحادثة النساء الأجنبيات ، والنوم عن الصلاة المكتوبة ، والإهمال في عملك ، فلا خير لك في دخول الإنترنت ، بل يحرم عليك دخوله والحال ما ذكرت ، فإن من قواعد الشريعة المعتبرة : سد الذرائع المفضية إلى الفساد ، فكل وسيلة تفضي إلى الحرام فهي محرمة .
وما ذكرته عن حالك مع الإنترت فيه عبرة وعظة لغيرك ، ممن يتهاون في هذه المسألة ، فيترك العنان لنفسه أو لأهله وأولاده ، فلا يفيق إلا بعد فوات الأوان .
ونحمد الله تعالى أن رزقك زوجة صالحة تذكّرك وتعينك على الخير ، وأن بصّرك بخطورة ما أنت واقع فيه . وسؤالك هذا يدل على الخير الذي في قلبك ، فإن القلب الحي هو الذي تؤلمه جراحات المعصية ، وكما قيل : فما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ
ثانيا :
الواجب عليك أن تبادر بالتوبة إلى الله تعالى ، والندم على ما فات ، ومقاطعة الإنترنت مقاطعة التامة ، فإن الوقت أنفس ما يملك الإنسان ، والوسائل التي تفضي إلى الحرام يتعين تركها والانكفاف عنها . واشغل نفسك بقراءة القرآن وحضور مجالس العلم ، وصحبة الصالحين ، وستجد ما تقر به عينك من السعادة والفرح والرضى وانشراح الصدر ، فإنه ما أصلح عبدٌ ما بينه وبين خالقه إلا أصلح له كل شيء .
وراجع السؤال رقم (26985) و(49670)
ثالثا :
ينبغي أن تشكر زوجتك ، وتحسن صحبتها ، وتزيد في إكرامها ، فنصحها لك ، وإنكارها عليك ، دليل على صدق محبتها ، وكونها صالحة تقية تخاف الله تعالى .
وعليها أن تستمر في نصحك ، وأن تعينك على التخلص من هذا الإثم والبعد عنه لتسلم حياتكما .
نسأل الله تعالى لكما التوفيق والسداد والرشاد .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

ننتظر ردك تطمئنينا عنك ان شاء الله ونعتذر عن التأخر في الرد عليكِ سامحينا


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.82 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]