(مارس الرقص والخلاعة في الموالد والمناسبات في مصر شبان كانوا يسمون (خولات)، يقومون بدور النساء فيرقصون رقصهن، ويستعملون الصنوج، لكنهم مع هذا يدفعون فكرة كونهم من النساء، فيرتدون ما يناسب حرفتهم الطبيعية، فيلبسون سترة ضيقة وحزامًا وجبة، لكن الأنوثة تغلب على هيئتهم العامة، فهم يرسلون شعورهم ويضفرونها، وينتفون شعر الوجه، ويتكحلون ويتخضبون، وفى الأحيان يتنقبون عندما يسيرون في الشوراع في غير وقت الرقص تقليدًا للنساء، وكانوا يفضلون على الغوازي فيستخدمون للرقص في الحفلات الخاصة وكثيرًا ما كانوا يرقصون في الحفلات العامة، ويطلق على الفرد من تلك الطبقة (غايش). وكانت توجد طبقة أخرى من الراقصين الذكور، يشبهون أولاء (الخولات) في الرقص والملبس والهيئة العامة، وتميزهم تسمية مختلفة (جنك).

درويش يرقص ويطيل شعره تشبها (بالخولات) يقوم بالتشبه بدور النساء
والجنك تحمل أكثر من معنى فهي **ة ذات أوتار تستخدم في العزف عند الفرس، أما عند الجبرتى وأحمد الدمرداس فهي تحمل معنى ممارسة نوع من أنواع التسلية والرقص. ففي الجبرتي (1/255)، (وزفت العروس في موكب عظيم شقوا به من وسط المدينة بأنواع الملاعيب والبهلونات والجنك والطبول) وفى (4/218) (وببعض الأماكن والحانات ملاه وأغان وسماعات وقيان وجنك رقاصات). وفى الدمرداش (43): (وأتى أبو اليسر الجنكي ديوان الفوري بمماليك وجنك اليهود في ديوان قايتباى)، (44): (فكان أول يوم يوم قاضى عسكر بقضاة المحاكم والجنك في ديوان الفوري)، (45) (وأعطى خازندار إبراهيم بك أبو شنب عشرين عثماني وإلى كل مملوك خمسة ذهب طرة وأرضى الجنك وأرباب الملاهي). وفى التركية الجنك تعنى الفجر. وكانت فرقة الجنكية في مصر من اليهود والأرمن والأروام والأتراك. ()

الرقص بالجونلة (مصر) تحول من طقوسي إلى احترافي
(أجريت دراسات علمية على الراقصين و الراقصات حول وجود الجنسية المثلية عندهم ( فقد استدلت هذه الدراسات على وجود الجنسية المثلية فقط من بعض مقاييس الشخصية الخاصة بالذكورة _ الأنوثة Frminity _ Masculimty، و هي مقاييس تقيس، في حقيقة الأمر، الخشونة في مقابل الحساسية أو الرقة الانفعالية. وبهذا المعنى، وجد أن راقصي الباليه هم الأكثر أنوثة في شخصيتهم مقارنة بغيرهم من المجموعات الضابطة أو الأنماط الأخرى من المؤدين . إن الراقصين، كمجموعة، يبدون رقيقي الحساسية و معتمدين على غيرهم، وحساسين انفعاليا مقارنة بغير الراقصين من النوع نفسه (ذكر أنثى )، ويتم التعرف على هذه السمات عادة على أنها سمات أنثوية).()
.