عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 08-04-2009, 07:52 PM
الصورة الرمزية محبة القراءات
محبة القراءات محبة القراءات غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: KSA
الجنس :
المشاركات: 143
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: قصص للدكتور: عبدالرحمن حمود السميط (متجدد أسبوعيا)

أخاف أن تولدو في الإسلام ولا تذوقوا طعم الجاهلية

تلعب المراه في العالم الثالث بصورة عامه دورا كبيرا في دعم الدعوة الإسلامية وإذا ما أسلمت المراه في الأسرة في أفريقيا فعلى الأغلب ستكون هي المدخل لإسلام بقية أفراد الأسره وقد لاحظت ذلك عشرات المرات في الميدان لكن المراه في أفريقيا غالبا ما تطلب شروطا أسعد بسماعها ففي كثير من الأحيان تشترط علينا النساء في القرى أن نزورهم مرات أخرى أو نترك بينهم داعية يساعدهم في فهم أمور دينهم أو نترك كتبا تقرؤها من ذهبت للمدرسه وتعلمت القراءة والكتابة المراه هناك هي المصدر الرئيسي لطعام الأسرة فهي التي تزرع وتبيع المحصول وهي التي تربي الأطفال وتطبخ الطعام وهي التي تتحمل غالبية المسؤليات في الأسرة أذكر ذات مره أنني ذهبت للدعوة في قريه من القرى في راوندا وشرحت لهم مبادىء الإسلام فأسلم مجموعه من الرجال والشباب ولم تسلم إمرأة أو فتاه وسألتهن فقلن لي إنهن يردن إستشارة أزواجهن أو آبائهن فشجعتهن على ذلك حتى لا ندمر الأسرة عندهم وبدأت أحدث المهتدين الجدد بصوت عال عن أحكام الأسرة وحدثتهم عن الخمر أنه حرام ...
فقال لي أحدهم :أنني لن أشرب الخمر إعتبارا من اليوم لأنني أصبحت مسلما ولكن كلنا نحتاج في كل موسم لباقي أهالي القريه يساعدوننا في الزراعة وحرث الأرض ومن عاداتنا أننا لا نعطيهم نقودا لأننا أصلا لا نملك ذلك بسبب فقرنا ولكنا نصنع لهم خمرا ونوزعه عليهم...
فقلت له: إن ذلك حرام...
وذكرت عشرة مهن تتعلق بالخمر كلها حرام وفوجئت بصوت وجلبة من جانب النساء بتحركهن وأنضمامهن إلى المسلمين الذين كنت أحادثهم و الحقيقة أنني خفت على نفسي في هذه الحركه الغريبة ولكن واحده من النساء خاطبتني: أننا كنا ننوي سؤال أزواجنا عن إمكانية دخولنا الإسلام أما الأن وبعد أن سمعنا عن موقف الإسلام العظيم والمتشدد من الخمر ونظرا لما كنا نعانيه من أزواجنا وأبائنا وحتى أولادنا من ضرب وإعتدائات عندما يشربون الخمر ويسكرون قررنا أن لا ننتظر إستشارة أهلينا وأن نسلم الآن فهذا دين عظيم يجب أن لا نتأخر في قبوله لأنه لا يآمر إلا بالخير ولا ينهى إلا عن المنكر....
تذكرت حينذاك قول الخليفة عمر إبن الخطاب
-رضي الله عنه- وخوفة من أن نولد في الإسلام ولا نعرف طعم الجاهليه وبذلك لا نعرف قدر وعظمة الإسلام ...
__________________
إذا كان شكري نعمة الله نعمة عليَ له في مثلها يجب الشكر
فكيف وقوع الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر
إذا مس بالسراءعم سرورها وإن مس بالضراءأعقبها الأجر
و ما منهما إلا له فيه منه تضيق بها الأوهام والبروالبحر
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.83 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.06%)]