عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-04-2009, 07:28 PM
الصورة الرمزية نهر الكوثر
نهر الكوثر نهر الكوثر غير متصل
مشرفةواحة الزهرات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مكان الإقامة: عابرة سبيل بلا عنوان
الجنس :
المشاركات: 7,794
58 58 ذوي الاحتيجات الخاصه

السلام ورحمة الله وبركاته

ليس المعاق معاق العقل والجسد إن المعاق معاق الفكر والخلق

ليس المعاق معاق العقل والجسد انما من نام عن صلاة الفجر
ليس المعاق معاق العقل والجسد انما من كان في منزله مصحف ولا يقراءه


ليس المعاق معاق العقل والجسد انما المعاق من لايعمل بسنة نبينى محمد صلى الله عليه وسلم

واليكم الموضوع اصدقائي في منتدى الشفاء واحبت التكلم لانه لي صديقه تعاني من مشكله في قدمها
المعاق انسان كسائر البشر له احساسه و كيانه وتفكيره بل بسبب معاناته ممكن ان يكون اكثر احساسا
و المعاق انسان طموح كسائرالبشر لا يحب الهزيمة لا يحب نظرات العطف و الشفقة.
المعاق يحتاج الى من يفهمه ويمد له يد العون و يفتح له الباب على مصراعيه .




ماذا قال الاسلام عن المعاقين ؟
اهتم الاسلام اهتماماً كبيراً بالضعفاء والمساكين وابناء السبيل وذوي الاحتياجات الخاصة .
وحدد الدين الاسلامي مسئولية المسلم نحو مجتمعه وأكد على كرامة الفرد واحترامه ونظم الصدقات وأوجب الزكاة واهتم برعاية العجزة والمسنين والمكفوفين والمعاقين عقلياً .
حرص الاسلام منذ ايام الرسول صلى الله عليه وسلم على المساواة بين مختلف الفئات في المجتمع ورعايتهم ، وذلك انطلاقا من توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية ، كما أعطيت الكثير من الحقوق لغير القادرين من الضعفاء والمرضى .

قال تعالى :


ويقول سبحانه وتعالى معاتبا الرسول صلى الله عليه وسلم



ويقول الله عز وجل


وأيضاً نهت تعاليم الاسلام من كل علو وكبرياء أو سخرية من فئة مسلمة أخرى وما يؤكد ذلك.

قوله تبارك وتعالى


وقد اهتم التشريع الاسلامي برعاية المعاقين ، فقد نظم بيت مال المسلمين جانباً من موارد مصارف الزكاة والوصايا والأوقاف بصورة مكنت الانسان المعاق من تحقيق اغراضه في التعلم والتكافل الاجتماعي .
وقد تميز المجتمع الاسلامي بالاهتمام الشديد برعاية وتربية المعاقين وإنشاء المستشفيات العلاجية لهم ، للاهتمام برعايتهم الصحية ، حيث أنشأت العديد من المستشفيات في العالم الاسلامي .


المصدر / تربية الاطفال المعاقين عقليا
__________________
اللهم احفظ جميع المسلمين وامن ديارهم
ورد عنهم شر الاشرار وكيد الفجار
وملأ قلوبهم محبة لك وتعظيماً لكتابك
وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.80 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]