عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-04-2009, 02:45 PM
الصورة الرمزية راجية مغفرة ربها
راجية مغفرة ربها راجية مغفرة ربها غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 60
الدولة : Algeria
افتراضي شو قصتك انت ؟؟؟تفضل واحكي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله الذي جمعنا في هذا الصرح الطيب لخدمة الدين الحق بعد إذ كنا نتوه في غيابه الحياة الزائفة و التي و للأسف لم نعرف قيمتها إلا بعد ما أرسانا الله على بر التوبة والهداية.كل منا شهد هذا التغيير و هذه الرحمة الإلاهية
لكن كل منا يختلف عن الأخر في المسببات التي من الله بها علينا ليهدينا السبيل
فهاهي أمثلة ممن من الله عليهم
يقول الرجل :كنا شلة نمرح و نخرج في الرحلات و نستأجر السيارات و كنا لا تخطر ببالنا معصية إلا و قد فعلناها
و في يوم من الأيام أخذنا أغراضنا من الطعام و الشراب و البنات المخطوفات
لكن عندما وصلنا إلى المكان المحدد
إكتشفنا أننا نسينا الخمر و هو أساسي* طبعا هو أم الخبائث*.
فرجع صديق لي بالسيارة مسرعا لكي يجلب لنا بعض العلب و في الطريق إنقلبت به السيارة .
و لما إنتظرناه طويلا و لم يعد قلت ألحق به
فإذا بي بالطريق و صديقي غارق في دماءه فصعقت
فلما رأني قال لي: قل لي ماذا أقول له
فقلت: من؟
قال :كيف سأقابله؟ بماذا سأجيبه؟
فقلت: من؟
قال: الله الله... ماذا سأقول له؟

عندها بكيت و بكيت و حمدت الله أني لم أكن مكانه و قلت في نفسي لو كنت أنا مكانه ماذا سأقول لربي؟.توفي صديقي
وكانت هذه بداية توبتي


و هاهو الثاني يقول كنت أسوق السيارة في الطريق و كنت أضع المسجل على أقصى صوت و كنت من الغافلين الذين لا يعرفون إلا الأكل و النوم و الفسحة

*كالأنعام بل هم أضل*
و كان يوم جمعة

فمررت أمام مقهى كان يضع المسجل على صوت القرأن وكانت سورة الكهف و تحديدا الأية التي يقول فيها الله تبارك و تعالى :وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا
فكانت كالصاعقة علي و قلت لنفسي الله الذي من عليك و فضلك على سائر الخلق أفتعصيه؟؟؟ و تتبع الشيطان؟؟؟
فكانت تلك بداية توبتي والحمد لله
وأمثلة كثيرة لا عد لها و لا إحصاء عن أثر النعمة الربانية التي نسأل الله أن لا يحرمنا منها بمنه و كرمه.

أما أنتم أيها الإخوة و الأخوات لكل منكم قصة مع التوبة و مع المنهاج الصحيح و الصراط المستقيم فأرجو منكم إخوتي الأفاضل و أخواتي الفضليات كتابة حكاية التوبة لكي نجدد الإيمان في قلوبنا و نعرف مدى نعم الله علينا و رحمته التي وسعت كل شيئ.

وفي إنتظار ردودكم أسأل الله لي و لكم الهداية من كل فتن الدنيا
و الإستقامة على شرع الله و سنة المصطفى عليه الصلاة و السلام

أرجو الله أن يكتب لكم بكل حرف حسنة و يضاعفه لمن يشاء

و يهدي و يفتح بكم قلوبا غلفا و يسمع بكم أذانا صما و يجعلكم للمتقين إماما
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.52 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.89%)]