عرض مشاركة واحدة
  #178  
قديم 24-04-2006, 02:34 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
Arrow حالات خروج المكونات السحرية من الجسم

حالات خروج المكونات السحرية من الجسم



ويخرج القيء والبراز على ثلاثة ألوان الأصفر والأحمر والأسود، وقد يتقيأ المريض أو يتبرز دمًا خالصًا، فإذا كان لون البراز أو القيء أصفر فهذا علامة تدل على أن المريض صنع له سحر مرض، بغض النظر عن نوع المرض الذي أصابه، أما اللون الأحمر فعلامة تدل على أن المريض صنع له أسحار مرتبطة بالمزاج العصبي والهياج والجنون، ومرتبط بالدماء وتأثيرها في انفعالات المريض، أما ذو اللون الأسود فهذا علامة تدل على أن المريض صنع له سحر قتلن بغض النظر عن أسلوب الذي سيتم به قتله، سواء بواسطة مرض عضال، أو بالخنق، أو بالغرق، أو بإلقائه من مكان مرتفع، فوسائل القتل بواسطة الجن أكثر من أن يتم حصرها، خاصة وأنها تتم بأسلوب طبيعي لا يفضح حقيقة أن القتل تم بواسطة الجن.

القيء Vomit:
ويخرج القيء عادة على هيئة سائل غليظ، وبألوان الأصفر أو الأحمر أو الأسود، وقد تكون كميته القيء في أغلب الأحوال أكثر مما قد تناوله المريض من أطعمة ومشروبات، لأن المادة السحرية لا صلة لها بما تناوله الإنسان، وهذا من أهم العلامات أنه سحر، ويخرج عادة على هيئة دفعات متدفقة لا إراديًا، أو بطريقة مفتعلة كإعطاء المريض شربة ملح إنجليزي، وإن كانت هذه الطرق المفتعلة تساعد على سهولة التقيؤ، إلا أنها لا تجدي في تقيؤ المادة السحرية عنوة، لأن المادة السحرية يطردها الجسم تلقائيًا في حالة بطلان السحر، وبدون الحاجة إلى مثل هذه الأساليب المرهقة للمريض، فلو أن المادة السحرية لم تبطل فاعليتها فلن تخرج بأية طريقة مفتعلة، مهما كررنا المحاولة أو استخدمنا المقيئات أو الملينات، وهناك بعض حالات القيء المتعمد من المريض، وهذا يكون من أعراض سحر الهلاك، فبعد تناول وجبة الطعام يتقيأ المريض بإثارة نفسه، وهذا القي هو ما تم تناوله من طعام، وهذا لا صلة بالسحر المأكول أو المشروب، وفي بعض الأحوال قد يتقيأ المريض دمًا خالصًا، وهذا الدم ليس غريبًا عن جسد المريض، ولكن خادم السحر يقوم بإحداث نزيف داخلي، بغرض استخدام الدم المستنزف في تقوية المادة السحرية، فإن لم يخرج شيء منه عن طريق البول أو البراز خرج مع القيء.

البراز Feces:
وأما بالنسبة لقوام البراز المحتوي على مواد سحرية فه مظاهر عديدة، تختلف حسب نوع السحر المصنوع، فعادة في الشخص السليم ما يكون برازه ذو لون بني بدرجاته المختلفة فاتحة اللون، كما يجب أن يكون خفيفاً إلى حد أنه قد يطفو فوق سطح الماء، لكن لون البراز وسيولته وغلاظته تختلف في هذه الحالة، فالمادة السحرية إذا تم خروجها من الجسد فهي تظهر في لون البراز على ثلاثة ألوان أصفر وأحمر وأسود، وتكون صفة كل منها على النحو التالي:

البراز الأصفر:
وفي هذه الحالة يصاب المريض بالإسهال (المشاء( ) Diarrhea) المتكرر، ويكون مصحوبًا بمغص وتقلصات معوية شديدة، مع وجود احتقان شديد في فتحة الشرج، جراء تكرار عملة الإخراج عدة مرات يوميًا، وقد يستمر يومًا أو أكثر، حسب الكمية الخارجة، ووفقًا لجدوى العلاج، فيكون قوامه سائلاً، وكأنه ماء مصبوغ باللون الأصفر، لدرجة أنه قد يصبغ الملابس إن أصابها شيء منه، وهذا النوع يغلب على مكوناته المني، حيث أن المني رمز للخصوبة والعافية وإهداره رمز لإهدار الصحة والعافية، وغالبًا لا يحتوي على مركبات دموية، لأن الدموية ضد المرض والعلل، حتى لو كانت دماء دخيلة على الجسد، وهذا هو هدف هذا النوع من المركبات.

البراز الأحمر:
وفي هذه الحالة يكون قوام البراز مائعًا، وأكثر تماسكًا من قوام البراز الأصفر السائل، ويكون أصفر اللون مائلاً إلى الاحمرار، مصحوبًا بمغص وتقلصات معوية شديدة، وتكرر حاجة المريض لدخول الحمام عدة مرات يوميًا، ولا تدوم هذه الحالة أكثر من يوم، ومثل هذا النوع من السحر يكون مزيجًا من مواد سحرية مضاف إليها بعض المركبات الدموية، كدماء الحيض والنفاس، وربما يتم تسريب بعضًا من دماء المريض داخل جسده، فتساعد على زيادة فاعلية السحر، لذلك نجد في بعض الحالات أن المريض قد يختلط برازه بالدم، أو يتقيأ دمًا، وهذا يساعد على تقوية انفعالات المريض وحدة ثورته عند الغضب والجنون.

البراز الأسود:
وفي هذه الحالة يصاب المريض بالإمساك، فيكون البراز متماسكًا على خلاف الحالات السابقة، فتنزلق كتلة البراز خارجة على هيئة قضيب متماسك ومرن، بحيث تكون كتلة البراز مكسوة بطبقة رقيقة لزجة، فتنزلق دفعة واحدة خارج فتحة الشرج، وبدون الحاجة لإجهاد العضلات العاصرة للحوض في عملية الإخراج، على خلاف حالات الإمساك المعتادة، وغالبًا ما يصنع على مسحوق العظام المحروقة، لذلك يكون لونه أسود مائل إلى الاخضرار، وهذا النوع من السحر يكون متعلقا بأسحار القتل.

البول Urine:
ونادرًا ما يخرج مع البول مواد سحرية بشكل ملحوظ، وذلك لاختلاط مكوناتها بالبول ممى يبدد أي معالم تشير إلى خروج سحر ما، ولكن من الممكن ظهور بعض المخلفات التي تعكر صفاء البول ولونه، وهي مخلفات الشياطين التي تعمل ليل نهار داخل الجسد، ومع نجاح الجلسات يخرج مع البول أحيانًا فتات في حجم حبة السمسم، وهذا نتيجة لنجاح الجلسات في تفتيت بعض مكونات البنية الخاصة بالشياطين، والتي قاموا بإنشائها داخل الجسم، وقد تتسرب بعض الدماء مع البول فيخرج معرقًا بشعيرات دموية، أو يخرج لونه بني في لون منقوع الشاي، أو شديد الصفرة، ولا تجدي مدرات البول في التخلص من هذه النفايات والمخلفات لأنها في الغالب تبدأ رحلتها من منشأها حتى تتجمع في المثانة، وربما يدوم تخلص الجسم منها زمنًا طويلاً لعدة شهور، كلما تفتت منها شيء خرج مع البول.

الدماء Blood:
في بعض حالات السحر مثل (سحر المرض) أو (سحر القتل)، تتجمع المادة السحرية داخل دم المريض، وفي حالة شفاء المريض يبدأ الجسم في لفظ هذه الدماء الملوثة يبدأ المريض في تقيؤ هذه الدماء، فلا قلق مطلقًا من جراء هذا، فهو أشبه ما يكون بتأثير الحجامة، وينصح بعدها بتناول عسل النحل وزيت حبة البركة، فهذا سيساعد على سرعة التآم المعدة واستقرارها.

وفي حالات مثل (سحر العقم) أو أية أسحار متعلقة بالرحم، يعقد الشيطان عدة عقد سحرية على الرحم الومبيضين، فيحتبس في هذه العقد بعض من دماء الحيض، وتمكث هذه الدماء طوال فترة الإصابة بالسحر، وفي حالة شفاء المريضة ينزل منها قطع من الدماء سوداء اللون، وهذه علامة إبطال السحر وشفائها، وفي حالات مثل (سحر احتباس الحيض) ينزل من المرأة دماء الحيض بعد انقطاع دام عدة أشهر، فتستمر فترة تخلص الرحم من هذه الدماء مدة أطول من المعتاد، وقد تصل إلى عشرين يومًا.

الجشاء (التكرع):
يحدث أن مقدارا من الغازات يتراكم في المعدة أو في الأمعاء بسبب أكل الأغذية المحتوية على كثير من الحمض الكربون أو القابلة للتخمر أو الأغذية الكثيرة النشاء والسكر، فيطرد الجسم هذه الغازات من طريق الفم بالجشاء، ومن طرق الأمعاء من أسفل، فإن لم تخرج سببت رياحا في البطن، والأحشاء فأضرت بالصحة. علاجها الغذاء المعتدل السهل الهضم مع المضغ جيدا، والأفضل أن تكون الأغذية جافة ولا يجوز الشرب في أثناء الطعام ولا بعده مباشرة. ويمكن أن يقطع الإنسان الجشاء مؤقتا بأخذ جرعة ماء باردة أو فنجان من مغلي « اليانسون».


.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.84 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]