الدواء الخامس
الموت - القبر
كلمه نبعد عنها ونفر منهاولا بنحب سماعها ، في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابه وضعواها نصب اعينهم دائما ...لذلك باعوا انفسهم واموالهم واشتروا الأخرة ، امانحن فعملنا العكس تماما الا من رحم ربي ...تمسكنا بالدينا وتركنا الأخره ، وعملنا وبجد وإخلاص للدنيا دار الفناء وتركنا العمل للأخره دار البقاء .
مع إننا نعلم جميعا أن أخر مشوار الدنيا هو الموت .. ولو عشنا ألف سنة فلا محالة نحن هالكون .. يقول الحق سبحانه وتعالى:" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ"
قال تعالى " أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا "
قال تعالى "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ "
يعني فيالختام موت وموت الغني سيموت والفقير سيموت .. المؤمن سيموت والكافر سيموت.. ولاكن ماذا بعد الموت..
إذا فلنرحل معا في رحلة غريبة نوعا ما.. ليست رحلة استجمام واستمتاع ..
ولا كن رحلة لحظات الموت وحياة القبر ....رحله فيهامن ارتاح من الدنيا وهمها وغمهاو مافيها من متاع ووجد ماهو خير وابقى ، وفيها من اشترى الدنيا وما اغنت عنه أمواله ولا أولاده شيئا..
اسأل الله لنا جميعا قبل الموت توبه وعند الموت شهاده وبعد الموت مغفره ورحمه ..