عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 26-03-2009, 07:19 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث


- قال الشيخ شاكر : أول من جمع أسماء الصحابة و تراجمهم - فيما ذهب إليه السيوطي - البخاري صاحب الصحيح و في هذا نظر , لأن كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد كاتب الواقدي جمع تراجم الصحابة و من بعدهم إلى عصره , و هو أقدم من البخاري , و كتابه مطبوع في لَيْدِن , ثم ألّف بعدهما كثيرون في بيان الصحابه ص 493

- عن سعيد بن المسيب : لابدّ من أن يصحَبه سنة أو سنتين أو يغزو معه غزوة أو غزوتين . قال ابن الجوزي في تلقيح مفهوم أهل الأثر بعد إراده كلام ابن المسيب : و فصل الخطاب في هذا الباب بأن الصحبة إذا أطلقت فهي في المتعارف تنقسم إلى قسمين :

1 - أن يكون الصاحب معاشرا مخلصا كثير الصحبة , فيقال : هذا صاحب فلان : كما يقال خادمه , لمن تكررت خدمته لا لمن خدمه يوما أو ساعة .

2 - أن يكون صاحبا في مجالسة أو مماشاة و لو ساعة , فحقيقة الصحبة موجودة في حقه و إن لم يشتهر بها .

فسعيد بن المسيب إنّما عنى القسم الأول و غيره يريد القسم الثاني , و عموم العلماء على خلاف قول ابن المسيب , فإنهم عدّوا جرير بن عبد الله من الصحابة , و إنما أسلم سنة عشر , و عدّوا في الصحابة من لم يغز معه , و من توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو صغير السن , فأما من رآه و لم يجالسه و لم يماشه فألحقوه بالصحابة إلحاقا , و إن كانت حقيقة الصحبة لم توجد في حقّه ) . ص 495



- قال ابن حجر : في الإصابة في تعريف الصحابي : ( أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي : من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به و مات على الإسلام , فيدخُلُ فيمن لقيه من طالت مُجالسته أو قصرت , و من روى عنه او لم يرو , و من غزا معه او لم يغز , و من رآه رؤية و لم يُجالسه , و من لم يره لعارض كالعمى ) ثم قال : ( و هذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين , كالبخاري و شيخه أحمد بن حنبل و غيرهما ) ثم قال : ( و أطلق جماعة أن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي , و هو محمول على من بلغ سن التمييز , إذ من لم يميّز لا تصح نسبة الرؤية إليه , نعم يصدق أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه , فيكون صحابيا من هذه الحيثية و من حيث الرواية يكون تابعيا ), قال الشيخ شاكر : و بذلك اختار ابن حجر عدم اشتراط البلوغ , قال الشيخ الألباني : لأنه إنما اشترط سن التمييز , و هو دون البلوغ عادة , قال الشيخ شاكر : و أما الملائكة فإنهم لا يدخلون في هذا التعريف , لأنهم غير مكلّفين . ص 497

- قال ابن كثير : و قول المعتزلة : الصحابة عدول إلا من قاتل عليّا , قول باطل مرذول و مردود . ص 499



- و أول من أسلم من الرجال الأحرار أبو بكر الصديق قال الشيخ الألباني : لا ينافي في ذلك ما ورد في قصة ورقة مع خديجة , و قوله : ( هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى , ياليتني كنت فيها جذعا ) , و قوله له صلى الله عليه و سلم فيه : ( لا تسبّوا ورقة , فإني رأيت له جنّة أو جنتين ) ( السلسلة الصحيحة رقم 405 ) لأنه ليس في ذلك كلّه أنه أظهر إسلامه , و إنّما فيه أنّه آمن , و ليس البحث في أوّل من آمن , و إنّما في أوّل من أسلم . ص 513

- قال الحاكم : ( لا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب أولهم إسلاما ) , و استنكر ابن الصلاح دعوى الحاكم الإجماع , ثم قال : ( و الأورع أن يقال : أول من أسلم من الرجال أبو بكر , و من الصبيان أو الأحداث علي , و من النساء خديجة , و من الموالي زيد بن حارثة , و من العبيد بلال ) قال السخاوي في فتح المغيث ( و هو أحسن ما قيل لاجتماع الأقوال به ) قال الشيخ علي حسن : ( و ليس في كلام الحاكم دعوى إجماع , إنّما هو نفي للخلاف في حدود علمه , و فرق بينهما , وانظر معرفة علوم الحديث ص 29 له ) . ص 513



- قال ابن كثير : و من النساء : خديجة , و قيل : إنها أوّل من أسلم مطلقا , و هو ظاهر السياقات في أوّل البعثة , و هو محكي عن ابن عباس و الزهريّ و قتادة و محمد بن إسحاق بن يسار صاحب ( المغازي ) و جماعة , و ادّعى الثّعلبيّ المفسّر على ذلك الإجماع , قال : و إنّما الخلاف فيمن أسلم بعدها . ص 514

- الذي جزم به ابن الصلاح , و صوبه شارحه العراقي , و نقله عن مسلم بن الحجاج و مصعب بن عبد الله و أبي زكريا بن مندة و غيرهم , أنّ آخر الصحابة موتا على الإطلاق هو أبو الطفيل عامر بن واثلة , قال السخاوي ( بل أجمع عليه أهل الحديث ) , و قد مات سنة 100 و قيل سنة 102 و قيل سنة 107 و قيل سنة 110 و الأخير صححه الذهبي ص 514

- آخر من مات بالجزيرة - هي ما بين الدجلة و الفرات من العراق - من الصحابة هو العُرْس بن عَمِيرة قال الشيخ علي حسن : و تعقّب ذلك ابن الملقن في المقنع نقلا عن تاريخ الطالبيين للجعابي : أن وابصة بن معبد هو آخر من مات بالجزيرة , و بإفريقية رُوَيفعُ بن ثابت , قال الشيخ علي حسن : و قد تعقب ابن المُلقن في المقنع ما ذكره المصنف هنا بقوله ( لا يصح , إنما مات في حاضرة بَرْقَة , و قبره بها ) , و بالبادية سَلمة بن الأكوع , قال ابن الملقن : ( نزل سلمة إلى المدينة قبل موته بليال فمات ها ) . ص 516

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.23 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]