السلام عليكم
لاأعتقد أن دعوة كهذه ستلقى الإستجابة من أوباما
لأن أمريكا دولة مؤسسات وليس دولة أشخاص كما هو الحال في العالم العربي-يعني الرئيس هوالدولة و الدولة هي الرئيس-
و أوباما ليس سوى موظف لفترة معينة و لا يسعه سوى تطبيق أسس السياسة الأمريكية التي رسمت منذ قرون .
أما الذين يعولون على أصوله و لونه ,أقول أن كوندوليزا كانت أشد سوادا منه و مع ذلك لم تحترم تاريخ اجدادها و راحت تمارس نفس الإبادة ضد المسلمين.
بارك الله فيك أخي و جزاك الله خيرا
